"عرفات" غير مسؤول عن محاولة اغتيالي .. الحلقة الأخيرة .. نبيل عمرو يكشف : "أبو عمّار" فتح خطوط سرية مع المصريين بعد مقاطعة العرب لهم .. ولم يرفض "كامب ديفيد"
رام الله - دنيا الوطن
في الحلقة الاخيرة يكشف نبيل عمرو عن قبول عرفات لمبادرة كلينتون ،ولا يصدق انه كان وراء محاولة اغتياله ، ويعترف ان القيادة الفلسطينية لا تعترف بالأخطاء ..ويكشف ان قطع عرفات لعلاقاته مع القاهرة بعد زيارة السادات كان اضطراريا
تقول في كتابك ان ياسر عرفات كان مدرك لمدى خطورة تنامي القوة العسكرية الفلسطينية في الأردن .. فلماذا لم يعمل عرفات على منع الصدام مع الأردن ؟؟
نعم ولكنه لم يستطع ، فقد دخلت قوى واجندات كثيرة ، كانت الفوضى العارمة التي اجتاحت الوجود الفلسطيني المسلح وخصوصا في المدن الاردنية قد عزلت الثورة عن جماهيرها، اضافة الى ان لا احد من العرب قدم دعما عسكريا او ماديا طويل الامد للثورة، فقد احتل الجيش السوري شمال الاردن لفترة وجيزة الا انه انسحب بفعل ضغط دولي وامريكي واسرائيلي، اما عبد الناصر فقد حاول تهدئة المعارك دون تدخل ابعد من ذلك، ، كان عرفات راغبا في احتفاظ الثورة بنفوذ قوي في الاردن ، الا انه خسر كل شيء، وعاد النظام الى حكم الاردن بقوة مضاعفة وذلك بعد العام 1971.
لماذا لم يتعلم القادة الفلسطينيون من تجربة ايلول الاسود ولم يعملوا على تفادي تدخلهم في الصراع اللبناني اللبناني ؟
القيادة الفلسطينية لا تجيد الاعتراف بالاخطاء، ولا التعلم منها ، ليس في لبنان او الاردن وحتى في فلسطين، واي مكان اخر، والسبب هو الجمود والخلود في الموقع، والكوتا التي لا تسمح بحياة ديموقراطية داخلية حقيقية تجدد الحيوية والشباب، ان معظم القادة الفلسطيينيين في المنظمة والفصائل يظلون في مواقعهم مدى الحياة، ويتمسكون بهذه المواقع، يعملون ليل نهار للاحتفاظ بها وبعد هذا من اين يأتي التجدد والانضاج والخيارات المتعددة؟؟؟
كان خروج عرفات من طرابلس الى القاهرة رسالة تظهر تغير مواقفه نحو القبول بما كان يرفضه ،- الحل السلمي مع اسرائيل - .. هل هذا ما قصده عرفات ام ان حرب الخليج الاولى وانهيار الاتحاد السوفييتي لاحقا هي من دفعته لذلك ؟
كانت القطيعة بين عرفات والقيادة المصرية من النوع الاضطراري ، لم يكن عرفات راغبا في اشهار أي موقف مباشر يدين زيارة السادات الى القدس، بل انه كان اخر من انتقد هذه الزيارة ، بفعل ضغط سوريا وليبيا اللتين اسستا جبهة الصمود والتصدي كتيار رسمي عربي، يقاوم ما ينتج عن زيارة السادات ، لم يكن لدى عرفات القدرة على النأي بنفسه عن هذا التجمع الذي يحيط به وبقواته في لبنان احاطه السوار بالمعصم، كان رغم انضمامه لجبهة الصمود والتصدي يقيم صلات سرية مع المصريين ولم يذهب الى قطع الخيط معهم، كان يستقبل سرا مبعوثين رسميين وعلنا استقبل شخصيات غير رسمية وكان السوريون يعرفون بان عرفات لا زال مصري الهوى وانه ما دخل جبهة الصمود والتصدي الا مضطرا.
حين حوصر من قبل النظام السوري في طرابلس – لبنان وكان ذلك بعد ان تم انشقاق فادح داخل صفوف حركة فتح ومنظمة التحرير تحت رعاية ليبيا وسورية ودعمهما المطلق، وجد عرفات السانحة الموضوعية المبررة لانهاء القطيعة مع مصر ، يومها وهذا مذكور في كتابي عرفات وجنون الجغرافيا.
قمت باشاعة مصطلح سياسي اختصر الامر كله ،" لقد خرج عرفات من جغرافيا القتال مع اسرائيل ليدخل جغرافيا الحل مع اسرائيل".
لم يكن عرفات يرفض الحل السلمي مع اسرائيل بل كان ملتزما به ولم يغير موقفه السياسي لمجرد اعادة علاقته المباشرة مع الرئيس مبارك، الا انه حاول الاستفادة من الثقل المصري في تعزيز وضعه العربي والدولي، ولعل مصر تنجح في فتح خطوط له مع الامريكيين وحتى مع الاسرائيليين.

في مؤتمر صحفي لارئيس ابو مازن في الامارات

مع الرفيق غورباتشوف اثناء عملي سفيرا لدى الاتحاد السوفياتي
مع المرحوم احمد ماهر وزير خارجية مصر اثناء عملنا معا سفراء في موسكو
في الاذاعة
في الاذاعة
الخروج على الباخرة المغادرة بيروت الى اثينا بعد المعركة الكبرى، كنت في حينها مديرا لاذاعة الثورة
في قرية العيشية على الحدود مع اسرائيل قائد القوات ابو عيسى وواصف عريقات ابو رعد قائد المدفعية الفلسطينية انذاك
ايام ركوب البحر ويظهر في الصورة الشهيد منذر ابو غزالة قائد البحرية الفلسطينية
في مطار عمان مع الراحل الحسين بن طلال
حديث عتاب في غزة
زيارة رسمية الى بكين
مع رئيس زامبيا كينيث كاوندا الرجل الذي كان كلما ذكرت كلمة فلسطين امامه يجهش بالبكاء
في الحلقة الاخيرة يكشف نبيل عمرو عن قبول عرفات لمبادرة كلينتون ،ولا يصدق انه كان وراء محاولة اغتياله ، ويعترف ان القيادة الفلسطينية لا تعترف بالأخطاء ..ويكشف ان قطع عرفات لعلاقاته مع القاهرة بعد زيارة السادات كان اضطراريا
تقول في كتابك ان ياسر عرفات كان مدرك لمدى خطورة تنامي القوة العسكرية الفلسطينية في الأردن .. فلماذا لم يعمل عرفات على منع الصدام مع الأردن ؟؟
نعم ولكنه لم يستطع ، فقد دخلت قوى واجندات كثيرة ، كانت الفوضى العارمة التي اجتاحت الوجود الفلسطيني المسلح وخصوصا في المدن الاردنية قد عزلت الثورة عن جماهيرها، اضافة الى ان لا احد من العرب قدم دعما عسكريا او ماديا طويل الامد للثورة، فقد احتل الجيش السوري شمال الاردن لفترة وجيزة الا انه انسحب بفعل ضغط دولي وامريكي واسرائيلي، اما عبد الناصر فقد حاول تهدئة المعارك دون تدخل ابعد من ذلك، ، كان عرفات راغبا في احتفاظ الثورة بنفوذ قوي في الاردن ، الا انه خسر كل شيء، وعاد النظام الى حكم الاردن بقوة مضاعفة وذلك بعد العام 1971.
لماذا لم يتعلم القادة الفلسطينيون من تجربة ايلول الاسود ولم يعملوا على تفادي تدخلهم في الصراع اللبناني اللبناني ؟
القيادة الفلسطينية لا تجيد الاعتراف بالاخطاء، ولا التعلم منها ، ليس في لبنان او الاردن وحتى في فلسطين، واي مكان اخر، والسبب هو الجمود والخلود في الموقع، والكوتا التي لا تسمح بحياة ديموقراطية داخلية حقيقية تجدد الحيوية والشباب، ان معظم القادة الفلسطيينيين في المنظمة والفصائل يظلون في مواقعهم مدى الحياة، ويتمسكون بهذه المواقع، يعملون ليل نهار للاحتفاظ بها وبعد هذا من اين يأتي التجدد والانضاج والخيارات المتعددة؟؟؟
كان خروج عرفات من طرابلس الى القاهرة رسالة تظهر تغير مواقفه نحو القبول بما كان يرفضه ،- الحل السلمي مع اسرائيل - .. هل هذا ما قصده عرفات ام ان حرب الخليج الاولى وانهيار الاتحاد السوفييتي لاحقا هي من دفعته لذلك ؟
كانت القطيعة بين عرفات والقيادة المصرية من النوع الاضطراري ، لم يكن عرفات راغبا في اشهار أي موقف مباشر يدين زيارة السادات الى القدس، بل انه كان اخر من انتقد هذه الزيارة ، بفعل ضغط سوريا وليبيا اللتين اسستا جبهة الصمود والتصدي كتيار رسمي عربي، يقاوم ما ينتج عن زيارة السادات ، لم يكن لدى عرفات القدرة على النأي بنفسه عن هذا التجمع الذي يحيط به وبقواته في لبنان احاطه السوار بالمعصم، كان رغم انضمامه لجبهة الصمود والتصدي يقيم صلات سرية مع المصريين ولم يذهب الى قطع الخيط معهم، كان يستقبل سرا مبعوثين رسميين وعلنا استقبل شخصيات غير رسمية وكان السوريون يعرفون بان عرفات لا زال مصري الهوى وانه ما دخل جبهة الصمود والتصدي الا مضطرا.
حين حوصر من قبل النظام السوري في طرابلس – لبنان وكان ذلك بعد ان تم انشقاق فادح داخل صفوف حركة فتح ومنظمة التحرير تحت رعاية ليبيا وسورية ودعمهما المطلق، وجد عرفات السانحة الموضوعية المبررة لانهاء القطيعة مع مصر ، يومها وهذا مذكور في كتابي عرفات وجنون الجغرافيا.
قمت باشاعة مصطلح سياسي اختصر الامر كله ،" لقد خرج عرفات من جغرافيا القتال مع اسرائيل ليدخل جغرافيا الحل مع اسرائيل".
لم يكن عرفات يرفض الحل السلمي مع اسرائيل بل كان ملتزما به ولم يغير موقفه السياسي لمجرد اعادة علاقته المباشرة مع الرئيس مبارك، الا انه حاول الاستفادة من الثقل المصري في تعزيز وضعه العربي والدولي، ولعل مصر تنجح في فتح خطوط له مع الامريكيين وحتى مع الاسرائيليين.
وكذلك الاردن التي ابرم معها اتفاقات وتفاهمات ، كانت العلاقات التي طورها عرفات مع العراق والاردن ومصر وغيرها من الدول العربية هي التعويض الكافي عن فقدان الجغرافيا السورية واللبنانية ، واذكر في لقاء كنت مشاركا فيه بين الرئيس عرفات والرئيس صدام حسين ، ان الرئيس العراقي قال له ، هذه بغداد والعراق كله ارضا وشعبا ونظاما ومالا بتصرفكم، وكان ان نجح عرفات في خلق توازن سياسي مهم امن له قدرات بقاء في المعادلة بل وعززت هذا البقاء.
لا حرب الخليج ولا انهيار الاتحاد السوفياتي قد دفع عرفات الى الحل السلمي، الذي كان اساسيا في سياساته سواء في عهد قوة وتماسك الاتحاد السوفياتي او قبل حرب الخليج، الا انه حاول الاستفادة من التطورات لخدمة نهجه السياسي المرن والمعتدل، وحدث بالفعل ان مؤتمر مدريد عقد بحضور سوفياتي رمزي وكان ذلك احد نتائج ضعف الاتحاد السوفياتي وتفككه الوشيك، وكذلك فإن مخرجات حرب الخليج اقنعت الامريكيين بحتمية فتح ملف الصراع العربي الاسرائيلي وبوجه خاص الملف الفلسطيني الاسرائيلي.
صائب عريقات أكد قبول الرئيس عرفات لمبادرة كلينتون .. هل عرفات كان موافق ام رافض لمبادرة كلينتون ؟
عرفات رفض مبادرة كلينتون في البداية ، الا انه وافق عليها بعد خروج كلينتون من البيت الابيض،واصبحت موافقته انذاك عديمة الفائدة
هل صحيح ان من اسباب خلافك من عرفات رفض – عرفات - لمبادرة كلينتون- ، لماذا رفضها عرفات ؟ وقبلتها انت؟ اشارت بعض الاخبار الى ان الرئيس عرفات كان وراء محاولة اغتيالك ؟ هل حقا هذا ما حصل؟
الجميع يعلم انني كنت واحدا من اقرب المقربين للرئيس ياسر عرفات، الا ان قليلين يعرفون انني كنت كثير الاختلاف معه، وبصورة علنية داخل الاطار وخارجه إلا انني لا اصدق انه كان وراء محاولة اغتيالي
نعم كنت موافقا على مبادرة كلينتون وحاولت إقناع عرفات بالموافقة عليها قبل مغادرة الرئيس الأمريكي للبيت الأبيض، تأخر عرفات في الموافقة وحينها فقدت المبادرة قيمتها وزخمها ، وتبين أن موقفي كان صحيحا ، والآن لو أعلنا قبولها كأساس لحل قضية القدس فقد يؤخذ ذلك بالاعتبار إلا أن إسرائيل ستطالب بتعديلها ولكن الى الاسوء.
لا حرب الخليج ولا انهيار الاتحاد السوفياتي قد دفع عرفات الى الحل السلمي، الذي كان اساسيا في سياساته سواء في عهد قوة وتماسك الاتحاد السوفياتي او قبل حرب الخليج، الا انه حاول الاستفادة من التطورات لخدمة نهجه السياسي المرن والمعتدل، وحدث بالفعل ان مؤتمر مدريد عقد بحضور سوفياتي رمزي وكان ذلك احد نتائج ضعف الاتحاد السوفياتي وتفككه الوشيك، وكذلك فإن مخرجات حرب الخليج اقنعت الامريكيين بحتمية فتح ملف الصراع العربي الاسرائيلي وبوجه خاص الملف الفلسطيني الاسرائيلي.
صائب عريقات أكد قبول الرئيس عرفات لمبادرة كلينتون .. هل عرفات كان موافق ام رافض لمبادرة كلينتون ؟
عرفات رفض مبادرة كلينتون في البداية ، الا انه وافق عليها بعد خروج كلينتون من البيت الابيض،واصبحت موافقته انذاك عديمة الفائدة
هل صحيح ان من اسباب خلافك من عرفات رفض – عرفات - لمبادرة كلينتون- ، لماذا رفضها عرفات ؟ وقبلتها انت؟ اشارت بعض الاخبار الى ان الرئيس عرفات كان وراء محاولة اغتيالك ؟ هل حقا هذا ما حصل؟
الجميع يعلم انني كنت واحدا من اقرب المقربين للرئيس ياسر عرفات، الا ان قليلين يعرفون انني كنت كثير الاختلاف معه، وبصورة علنية داخل الاطار وخارجه إلا انني لا اصدق انه كان وراء محاولة اغتيالي
نعم كنت موافقا على مبادرة كلينتون وحاولت إقناع عرفات بالموافقة عليها قبل مغادرة الرئيس الأمريكي للبيت الأبيض، تأخر عرفات في الموافقة وحينها فقدت المبادرة قيمتها وزخمها ، وتبين أن موقفي كان صحيحا ، والآن لو أعلنا قبولها كأساس لحل قضية القدس فقد يؤخذ ذلك بالاعتبار إلا أن إسرائيل ستطالب بتعديلها ولكن الى الاسوء.



مع الرفيق غورباتشوف اثناء عملي سفيرا لدى الاتحاد السوفياتي











في الطائرة

التعليقات