هل فلسطين على موعد مع زلزالٍ مدمر؟

هل فلسطين على موعد مع زلزالٍ مدمر؟
زلزال تركيا
خاص دنيا الوطن
أكد زياد أبو هين، أستاذ علم الجيوفيزياء والزلازل في الجامعة الإسلامية، بأن فلسطين ليست بمنأى عن الزلازل، لافتةً إلى أن الأحداث التاريخية السابقة تؤكد بأنها تعرضت لعدد منها وأدت إلى هدم مدنٍ كاملة.

وقال أبو هين خلال حديثه لبرنامج "استوديو الوطن" إن "فلسطين تأثرت على مر التاريخ بعدد من الزلازل، ففي عام 362 م ضرب زلزال وأحدث أضرار في غزة ونابلس وبيت جبرين، وفي عام 672 م ضرب زلزال مدن غزة وعسقلان والرملة وكانت قوية جداً ودمرت الكثير، وفي عام  1032 ضرب زلزال مدينتي غزة وعسقلان وتسبب بحدوث تسونامي.

وأوضح أبو هين أن: "فلسطين ومن يتبعها من الدول المجاورة تقع على حافة زلزالية خطيرة، وأن القشرة العربية الإفريقية تمتد وتشمل أفريقيا والجزيرة العربية من الناحية الأخرى"

اقرأ أيضًا.. الرئيس التركي: ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 912 قتيلًا


ولفت إلى أن: "الحد الفاصل ما بين لوح الجزيرة العربية واللوح العربي الإفريقي والذي يشمل قارة أفريقيا وفلسطين وحدود الأردن وسوريا وينتهي بتركيا هو البحر الميت".

وأكمل: "ويمتد هذا اللوح من جنوب باب المندب ويستمر نقطة النهاية له في تركيا يعني نقطة الزلازل المركزية لهذا اللوح في تركيا، المنطقة الذي يحدث فيها الزلازل".

كيف ممكن الاستعداد في قطاع غزة للزلزال؟


ووجه  أستاذ علم الجيوفيزياء والزلازل  نداءً إلى الجهات المختصة في قطاع غزة بأن يأخذوا الموضوع على محمل الجد، وأن يعلنوا حالة الطوارئ ويشكلوا فرق من أجل إنقاذ الناس.

وقال أبو هين إنه :" لا يستطيع أحد أن يمنع او يتنبأ بحدوث الزلازل ولكن نستطيع أن نخفف آثار ما بعد الكارثة".

وتابع: "على الجهات المختصة تجهيز المشافي والإسعافات والأجهزة الفنية المطلوبة ونحن لدينا خبراء في إدارة الأزمات من خلال الحروب والأزمات المتتالية التي مرّ بها قطاع غزة".

طالع.. مئات القتلى والجرحى في زلزال مدمر ضرب تركيا وسوريا


ونوّه إلى أن: "الأماكن الأكثر تضرراً في حال حدث زلزال هي الأماكن القديمة والأحياء التي مبانيها هشة وقديمة لمقاومة الزلازل، بالإضافة إلى الأماكن المزدحمة، حيث يعتمد عدد المتضررين من الزلازل على طبيعة المباني والوضع الطبوغرافي والوضع الجيولوجي ونمط المباني".

وقد ضرب فجر اليوم الإثنين، زلزال قوي جنوب تركيا، أدى لمقتل مئات الأشخاص وإصابة آلاف آخرون في تركيا وسوريا، رفعت من خلاله السلطات التركية حالة الإنذار إلى المستوى الرابع الذي يشمل طلب المساعدة الدولية.

التعليقات