أوباما الفلسطيني والصحافة

أوباما الفلسطيني والصحافة
يجب أن تصل .. (الحلقة الثالثة)

وفي استمرار معرفة تفاصيل مشاكل "أوباما الفلسطيني"   وبعد الكشف عن راتبه المهُول وقصره الذي يبنيه تقول مصادر انّ أوباما الفلسطيني يعمل حالياً على تشكيل "لوبي" ضاغط ليمنع اللجنتين المركزية لفتح وتنفيذية المنظمة من المساس به .

وأولى حلقات هذا اللوبي هو "صحيفة وصحفيون" يعملون لصالحه يُمجدّون بشخصه ليل نهار ويُهاجمون الرئيس أبو مازن ومركزية فتح والحكومة , تتلقى أحدهم 12 ألف دولار شهرياً كراتب شخصي مقابل تسهيلات (بالمقالات والأخبار وغيرها) لصالح أوباما الفلسطيني .

وعلى الرغم من إحدى الفضائح العالمية التي هزّت مستويات سياسية عُليا إلاّ أن لوبي أوباما الفلسطيني بدأ التمجيد فيه وترويج أن "أوباما  الفلسطيني" يعمل لصالح الرئيس أبو مازن وبمعرفته .. اختلاق لوقائع غير موجودة واتهامات للرئيس دون وجه حق .

أوباما الفلسطيني يعتقد وفقاً لما عكسته مقالات مؤيدة له أنه الأفضل فلسطينياً وأن عقليته  الفذّة هي رافعة للوطن والدولة ولولا "تُراب عقله" لما بُنيت دولة !

"الأرزقيون" اعتبروا كل من تناول الفضائح العالمية مؤخراً مأجور من مُعادي "أوباما الفلسطيني" كل ذلك لتحليل "الـ12 ألف دولار وغيرها" ..!