صور وفيديو: الوقود لا يكفي.. المحطة بحاجة لتصليحات..جدول 6/12 او8/8.. كهرباء غزة في 2013.. حلول مقترحة واخرى "غريبة" ولا "حل نهائي" بالأفق

صور وفيديو: الوقود لا يكفي.. المحطة بحاجة لتصليحات..جدول 6/12 او8/8.. كهرباء غزة في 2013.. حلول مقترحة واخرى "غريبة" ولا "حل نهائي" بالأفق
غزة - خاص دنيا الوطن - كتب محمد ممدوح
الوقود المتوفر غير كافي، سيتم تفعيل جدول 6 وصل.. اسرائيل تغلق كرم ابو سالم وتحذيرات من التداعيات الصحية لقطع الكهرباء.. اسرائيل تسمح بالوقود وعودة جدول "8وصل"، امير قطر يتبرع بقافلة وقود، والشعب الغزي يؤكد أن الأزمة تراوح مكانها، جمل لربما تكررت عشرات المرات العام الماضي وبعدم وجود افق للحل حتى اللحظة، فسيسمعها اهالي قطاع غزة عدة عشرات مرات أخرى.

عشرات "شهداء الكهرباء" أطفال وكبار، استشهدوا جراء الشموع أو المولدات الكهربائية والتي هي بدائل الكهرباء، تعطل عدة مصانع والمستشفيات من خطر الى آخر ولا حل يدور بالأفق.

2013.. العام الأسوء للأزمة، دنيا الوطن ترصد أهم الأخبار المنشورة خلال العام الماضي، فمنذ بداية العام أعلنت شركة الكهرباء عن عدم وصول الوقود القطري المتبرع فيه من قطر وأن الشركة تعمل بنصف طاقتها فقط.

وفي نهاية الشهر الأول للعام الماضي، وفي 31/1/2013 قتل 6 أفراد من عائلة واحدة بينهم أطفال حرقاً نتيجة شمعة أدت لحرق المنزل كاملا بمن فيه، وما ادى بعشرات المواطنين لمهاجمة  مقر شركة كهرباء غزة احتجاجا على ذلك.

لم تكد تنتهي مأساة عائلة ضهير الا واصبح القطاع على مأساة جديدة واحتراق طفل آخر بسبب شمعة قرب انبوبة الغاز بعد قطع الكهرباء.

وقبل ان ينتهي الشهر الأول، ما كان من الشركة الا ان اعلنت تصريحها المعهود "كهرباء غزة تحتاج لـ 150 ميجا واط لسد العجز" وتختتم شهر يناير من العام الماضي..



فبراير 2013
وفي شهر فبراير من العام نفسه بدأ الشهر بتصريح للحكومة في غزة: "النونو: لن نبيع الوطن من أجل الكهرباء"، مؤكدة أن الحرائق التي تحدث في بيوت بعض المواطنين نتيجة انقطاع التيار الكهربائي "مأساة بل فاجعة تتألم لها".

ولم تتوقف الأزمة على الوكالات أو المؤسسات المحلية ففي تقرير لمؤسسة أوتشا "مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية"، التي ذكرت في تقريرها أن "فترات انقطاع الكهرباء في أنحاء قطاع غزة تصل إلى 12 ساعة يوميا مما يضطر الأسر إلى الاعتماد على المولدات، التي ما تكون غالبا سيئة الجودة، أو الشموع لإضاءة منازلهم. وتفاقم نقص الكهرباء الذي يعاني منه القطاع منذ زمن طويل بسبب نقص الوقود" .. دون تقديم أية حلول مجدية.

وامتداداً لمسلسل الموت بسبب الكهرباء، توفى مواطن بصعقة كهربائية في خانيونس أثناء عمله في خانيونس.

ولم يخلو شهر فبراير من التصريحات الرسمية للشركة، حيث قال جمال الدردساوي مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء  أن التسهيلات الاسرائيلية للكهرباء في قطاع غزة "حبر على ورق"، ولم يتم أي إتصال أو تسهيلات لزيادة كميات الكهرباء.


مارس 2013
بدأ الشهر الثالث بـ "مجزرة" ان صح التعبير، حيث قررت الحكومتين بغزة والضفة خصومات تقدر بـ500 شيكل على الموظفين لصالح شركة الكهرباء، مما ولد استياء واسع في أوساط الموظفين.

لم تمر الأزمة بدون قرار حكومي، حيث  قررت وزارة المالية في الحكومة بإعادة فروقات خصم الكهرباء من رواتب الموظفين العموميين لحين التوصل إلى صيغة تضمن عدم دفع أي موظف ما يفوق قيمة استهلاكه الفعلية من الكهرباء.

شركة الكهرباء، ورغم الشكاوى الدائمة من نقص وقود ومعدات وعدم دفع المواطنين، الا أن الربح سيد الموقف سنوياً حيث نشرت دنيا الوطن احدى المتابعات "أرباح ثابتة و متزايدة: شركة الكهرباء الفلسطينية تزداد ثراء و الموظفين يزدادون فقرا".

وكعادة مسلسل الموت، استمر المسلسل بحلقاته المخيفة حيث لقي شاب مصرعه جراء تماس كهربائي في رفح.

وفي الجانب الرسمي، أعلن الجانب المصري عن النظر في دعوى وقف تصدير الكهرباء إلى غزة دون صدور اية حكم في البلاغ آنذاك.


الشهر الرابع .. ابريل
يبدو أن غزة بكهربائها شغلت الاعلام طوال العام .. ففي التصريح الرسمي لشركة الكهرباء، أعلن جمال الدردساوي مدير دائرة العلاقات العامة بشركة توزيع الكهرباء ان لا حل قريب لأزمة كهرباء غزة بل ستزداد في الأيام القادمة، لحقه الدكتور كنعان عبيد رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة، محملاً الاتحاد الأوروبي مسئولية أزمة كهرباء غزة.

ومن توابع الكهرباء أعلن مستشفى النصر الحكومية للأطفال بغزة عن افتتاح مشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.


الشهر الخامس .. مايو
محطة كهرباء غزة ستتوقف.. الجملة المعهودة، ولكن لسبب مختلف، فقد اعلنت محطة توليد الكهرباء الوحيدة بقطاع غزة بأنها قد تتوقف عن العمل في المرحلة المقبلة لعدم دفع وزارة الماليه برام الله المستحقات المالية "9 ملايين دولار" لشركة سيمنز المسؤوله عن اعمال الصيانه اللازمه لتشغيل المحطة .

وفي تواصل الشركة والمواطن عبر دنيا الوطن، اقترح أحد المواطنين حلاً لتخفيف الأزمة ورد الدردساوي بعدم الامكانية،
وفي موضوع تحسين الكهرباء، "المستمر منذ الأزمة"، أعلنت سلطة الطاقة في غزة في مايو الماضي أن هناك دراسة لتحسين الكهرباء ولكن فقط لفترة "الثانوية العامة".


الشهر السادس.. يونيو
بدأ الشهر السادس بحملة خصومات للمواطنين لدفع مستحقات الكهرباء، رغم استمرار بل تفاقم الأزمة الكهربائية في غزة.

شبح الموت يعود من جديد في الشهر السادس ويقضي على طفل "عامين" من غزة. والأزمة مستمرة..

وفي توابع الأزمة اعلنت بلدية بيت حانون عن تفاقم الأزمات الصحية بسبب الكهرباء ونقص الوقود، أدت لتوقف ضخ المياة لمنازل المواطنين وتوقف ماكنات سحب الصرف الصحي الأمر الذي يهدد بكارثة بيئية .

وبعد وعودات تحسين الكهرباء لطلبة التوجيهي، وتشغيل المولد الثالث، أعلن الدردساوي أن تشغيل المولد الثالث لا يغطي العجز ولن يطرأ اي تغير على جداول الوصل والقطع للكهرباء.



الشهر السابع.. يوليو.
يبدأ شهر رمضان وتبدأ  الوعودات السنوية بتحسين جدول الكهرباء، ولكن ساعات قطع الكهرباء "أطول"!! ..
شبح الموت مازال يجول.. حيث اعلن في ال23 من ذات الشهر عن وفاة مواطن من حي الشجاعية بغزة جراء تعرضه لصاعقة كهربائية.



الشهر الثامن.. أغسطس.
لم يكد ينتهي الشهر السابع، الا وشبح الموت لم يطق الانتظار فقد أعلن عن وفاة طفل "عامين" بصاعقة كهربائية شرق غزة.

وفي الدعوى المرفوعة في مصر لوقفامداد غزة بالكهرباء،

وأما عن أسباب تذبذب ساعات وصل وقطع التيار الكهربائي بغزة، "المشكلة الجديدة القديمة"، عزا مسؤول في شركة توزيع الكهرباء، تذبذب ساعات وصل وقطع التيار الكهربائي عن مناطق معينة في قطاع غزة، إلى زيادة الأحمال على خطوط الكهرباء، ولاسيما تزايد السحب على أجهزة التبريد المنتشرة بكثافة في فصل الصيف

ومن البدائل الجديدة للكهرباء التي استخدمت في غزة، نشرت دنيا الوطن تقريرا كاملا عن الـ " يو بي اس " بديل الكهرباء الجديد.
وكالعادة .. ختمت شركة الكهرباء الشهر الثامن بتصريح صحفي : "سلطة الطاقة بغزة : اذا استمرّ نقص الوقود المصري ستتأثر جداول توزع الكهرباء".



الشهر التاسع.. سبتمبر
يبدو أن الشهر التاسع بدأ بالأسوأ، حيث أكدت سلطة الطاقة الموارد الطبيعية بغزة اليوم الخميس , إنها مُعرّضة للتوقف كلياً عن العمل خلال الأيام القليلة القادمة جراء النقصٍ الحاد في كميات الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة.

ووجه خلال الشهر التاسع الدكتور الخضري رسالة لكاثرين آشتون يطالبها بإمداد محطة توليد كهرباء غزة بالوقود كما كان حتى عام 2009، حين كان الاتحاد الأوروبي يتكفل بتمويل السولار الصناعي للمحطة في إطار برنامج مساعدات بطريقة مباشرة إلا أن الأمر أوكل للسلطة الفلسطينية في تشرين الثاني " نوفمبر" من العام 2009.
جملة نقص الوقود، هي الجملة الأكثر استخداما هذا الشهر وذلك بعد الأزمة "المصرية"، حيث تم اغلاق الأنفاق وتوقف شبه كامل من تهريب الوقود من مصر بعد ثورة الـ 30 من يونيو المصرية والتي عزل على اثرها الرئيس "الاسلامي" محمد مرسي.
وبعد التغييرات المصرية، وبعد ثورة يونيو، وبعد الحكم الانتقالي.. صرّح وزير البترول المصري الأسبق: "نجحنا في إغلاق محطة كهرباء غزة منذ 3 ايام". مضيفاً انه بفضل نجاح الجيش المصري في وقف عمليات تهريب السولار والبنزين إلى قطاع غزة عبر الأنفاق وإحكام الحصار عليها .

وعن بدائل الكهرباء، نشرت دنيا الوطن تقريرا للطاقة الشمسية،


الشهر العاشر .. اكتوبر
أيام ويدخل عيد الأضحى المبارك، وأعلن مدير مركز المعلومات في سلطة الطاقة أحمد أبو العمرين، أن جدول قطع التيار الكهربائي ثابت ولم يتغير، وقال: "إن أيام الإجازات والأعياد تشهد زيادات في وصول التيار الكهربائي".

مضى عيد الاضحى ومضت تسهيلاته، فأطلقت طاقة غزة تحذيراتها من توقف محطة توليد الكهرباء خلال يومين، إذا لم يتم توريد كميات من الوقود اللازم لتشغيلها.

وأُعلن عن إدخال 400 ألف لتر سولار صناعي لمحطة الكهرباء عبر كرم ابو سالم .. واعلنت مصادر ان سعر اللتر يصل غزة بدون أي ضرائب .. واستمرار التوريد خلال الايام القادمة.

وختم الشهر العاشر، بأن اعلنت سلطة الطاقة عن توقف محطة الكهرباء في غزة 6 صباحاً، حيث أعلنت الدردساوي انه وفي حال توقف محطة توليد كهرباء غزة سيعود جدول 12 ساعة قطع مقابل 6 ساعات وصل، مؤكداً أن إعادة الضريبة على "السولار الصناعي" يهدد بوقف محطة كهرباء غزة بالكامل.


الشهر الحادي عشر .. نوفمبر

شهر نوفمبر، الشهر الأكثر تصريحات "تفاؤلا" والشهر الأسوأ في تاريخ الكهرباء بغزة، فبدأ الشهر وأعلن الوادية رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة عن تدخل الرئيس محمود عباس شخصياً لحل أزمة كهرباء غزة، وهذا هو التصريح الثاني خلال العام بنفس النص والموضوع عن تدخل الرئيس شخصياً، ولكن الأزمة تتفاقم!!.

ويبدو أن المواطن قد اعتاد جدول "وصل 6 ساعات"، فأعلنت سلطة الطاقة في الحكومة الفلسطينية أن أزمة الكهرباء في قطاع غزة تتفاقم يوما بعد يوم، ومحطة الكهرباء مهددة بالتوقف بشكل نهائي، وأن ساعات الوصل ممكن أن تقل إلى أدنى من 6 ساعات يوميا.
وفي التصريحات المتفائلة اعلن نائب رئيس الوزراء بالضفة، أبو عمرو أن حل مشكلة كهرباء غزة يحتاج من عشرة أيام إلى أسبوعين، وما تزال ال10 أيام لم تنتهي حتى كتابة التقرير التالي.

وفي تصريحات التفاؤل المتتالية كشف أبو مرزوق الحلول المقترحة لحل أزمة كهرباء غزة وتوقع نتائج ايجابية خلال أسابيع قليلة، هي أيضا لم تتم حتى كتابة التقرير.

مستشار هنية يتبع خطط التفاؤول ويعلن ان انتهاء أزمة الكهرباء في غزة خلال أسبوعين، مستدركاً أن المحطة الموجودة في غزة هي محطة متهالكة نظرًا لأنها في الأصل مستعملة وفيها الكثير من المشاكل والأعطال التي يتوجب إصلاحها قبل تشغيل المحطة بشكل كامل.

قطر مرة اخرى، وفي حل جديد "مؤقت" أعلن مصدر قطري عن وصول خلال أيام 40 مليون لتر وقود قطري لمحطة كهرباء غزة عبر ميناء اسدود تبرعا من قطر.

واستمرارا لعقدة امداد غزة بكهرباء مصرية، كشف  رئيس الشركة المصرية القابضة للكهرباء المهندس جابر الدسوقى، أنالكهرباء الممدودة لغزة تكفى لإنارة شارع واحد من شوارع القاهرة فقط!!.


الشهر الأخير .. ديسمبر
شهر التشاؤم والحل، بدأ الشهر الثاني عشر "ديسمبر" بحالة التشاؤم بعد شهر كاامل من التفاؤلات، حيث أعدّت دنيا الوطن تقرير حول:
واستمرارا لحالة التشاؤم، أعلن محمد الفرا وزير الحكم المحلي بغزة أن المعاناة مستمرة ولاحلول فعلية لازمة الكهرباء.

وكانت دنيا الوطن قد "كشفت المقترحات لحلول الأزمة .. الوادية تقدّم بعرض "غريب" لرئيس الوزراء الحمد الله لحل مشكلة الكهرباء بغزة".

وبعد أزمة المنخفض الجوي الذي ضرب غزة، تقلصت ساعات الكهرباء في غزة والدردساوي أكد لدنيا الوطن أن التوزيع سيعود كما كان.
وتعود الجملة "الجوكر" مرة اخرى، فأعلن وليد صايل أن محطة كهرباء غزة جاهزه للتشغيل باقصى طاقه فور توفر الوقود، مشيرا أن المحطة لم تقم بكامل طاقتها الانتاجية منذ العام 2006 سوى مرة واحدة كانت خلال العام 2012.

ويعود جدول 8/8 من جديد بعد ادخال شاحنات الوقود إلى محطة كهرباء غزة، ولكن!!!

اسرائيل تعود من جديد، الخضري: توقف محطة الكهرباء بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم وعدم دخول السولار خطر يهدد القطاعات الغذائية والصحية والبيئية.

وبعد يومين من المناشدات، اعلن عن فتح كرم ابو سالم وادخال الوقود لتستكمل غزة بقية الشهر الثاني عشر على جدول 8/8 بثماني ساعات وصل تلحقها اخرى 8 قطع ولا حلول جدّية حتى اللحظة.

فمن المسؤول عن الأزمة؟ وكيف سيكون الحل؟
هل من حل قريب، أم أن غزة ستغرق بالظلام أكثر ؟
اسئلة بحاجة لاجابة..
طريقة الحياة بدون كهرباء في غزة سنة ٢٠١٥


لحظة انفجار ترنس كهرباء فى غزة  


صور ساخرة + صور لمواطنين يقضون أوقاتهم في ظل انقطاع الكهرباء