كهرباء غزة بنصف طاقتها والوقود القطري لا يصل
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قال مصدر مسؤول في سلطة الطاقة والموارد الطبيعية إنّ نسبة العجز في الوقود اللازم لمحطة الكهرباء في غزة بلغ 50% منذ عدة أشهر.
وأضاف المصدر لوكالة "صفا" الجمعة أنّه "رغم نسبة العجز، إلا أننا نوّسع إنتاجية المحطة نسبيًا رغم زيادة الاستهلاك، للمحافظة على هذه النسبة بألا تزيد مع فصل الشتاء، ولكن ذلك على حساب الوقود الذي لا يصل أصلاً".
وأوضح أنّ محطة الكهرباء تعمل بنصف طاقتها بسبب محدودية الوقود، مشيرًا إلى أنّ الوقود القطري لا يدخل عمليًا، باستثناء سيارات قليلة على فترات متباعدة.
وعن توقعات سلطة الطاقة التي أطلقتها مؤخرًا بإمكانية تشغيل 4 مولدات خلال يناير القادم، قال: "تشغيل تلك المولدات مرهون بتوفر الوقود، وهو ما أعلنّا عنه في حينه".
وأكدّ أنّ سلطة الطاقة تبذل جهودًا مضاعفة لمحاولة التخفيف عن السكان خصوصًا في الفترات الحرجة كالصباح والليل، "ولكن الإمكانية محدودة لأن العجز كما هو والاستهلاك يتضاعف في مثل هذا الوقت من العام".
ولفت إلى أنّ كل ذلك يُحتّم على المواطنين ترشيد الاستهلاك والتحلي بروح المسؤولية تجاه الأزمة التي يمر بها قطاع الكهرباء، مشيرًا إلى أنّ سلطة الطاقة ستطلق الأحد القادم حملة بعنوان "معا وسويًا لتحسين خدمة الكهرباء".
وكانت سلطة الطاقة، أعلنت في أغسطس الماضي تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة بكامل طاقتها لأول مرة منذ ما يقارب من ستة سنوات، لكنّ الأزمة تفاقمت في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة بزيادة انقطاع التيار الكهربائي في الفترات الصباحية والليلية.
وكان رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية قال إنه اتفق مع الرئيس المصري محمد مرسي على زيادة عدد شاحنات الوقود القطري من 6-10 شاحنات يومياً، وحل قضية الكهرباء عبر حل من ثلاث مراحل.
ويعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية كبيرة بفعل انقطاع التيار الكهربائي ساعات طويلة، على إثر نقص إمدادات الوقود الواردة من مصر والكيان الإسرائيلي. ولا يسد التيار الكهربائي الذي يصل من ثلاثة مصادر في قطاع غزة نصف حاجة السكان.
قال مصدر مسؤول في سلطة الطاقة والموارد الطبيعية إنّ نسبة العجز في الوقود اللازم لمحطة الكهرباء في غزة بلغ 50% منذ عدة أشهر.
وأضاف المصدر لوكالة "صفا" الجمعة أنّه "رغم نسبة العجز، إلا أننا نوّسع إنتاجية المحطة نسبيًا رغم زيادة الاستهلاك، للمحافظة على هذه النسبة بألا تزيد مع فصل الشتاء، ولكن ذلك على حساب الوقود الذي لا يصل أصلاً".
وأوضح أنّ محطة الكهرباء تعمل بنصف طاقتها بسبب محدودية الوقود، مشيرًا إلى أنّ الوقود القطري لا يدخل عمليًا، باستثناء سيارات قليلة على فترات متباعدة.
وعن توقعات سلطة الطاقة التي أطلقتها مؤخرًا بإمكانية تشغيل 4 مولدات خلال يناير القادم، قال: "تشغيل تلك المولدات مرهون بتوفر الوقود، وهو ما أعلنّا عنه في حينه".
وأكدّ أنّ سلطة الطاقة تبذل جهودًا مضاعفة لمحاولة التخفيف عن السكان خصوصًا في الفترات الحرجة كالصباح والليل، "ولكن الإمكانية محدودة لأن العجز كما هو والاستهلاك يتضاعف في مثل هذا الوقت من العام".
ولفت إلى أنّ كل ذلك يُحتّم على المواطنين ترشيد الاستهلاك والتحلي بروح المسؤولية تجاه الأزمة التي يمر بها قطاع الكهرباء، مشيرًا إلى أنّ سلطة الطاقة ستطلق الأحد القادم حملة بعنوان "معا وسويًا لتحسين خدمة الكهرباء".
وكانت سلطة الطاقة، أعلنت في أغسطس الماضي تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة بكامل طاقتها لأول مرة منذ ما يقارب من ستة سنوات، لكنّ الأزمة تفاقمت في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة بزيادة انقطاع التيار الكهربائي في الفترات الصباحية والليلية.
وكان رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية قال إنه اتفق مع الرئيس المصري محمد مرسي على زيادة عدد شاحنات الوقود القطري من 6-10 شاحنات يومياً، وحل قضية الكهرباء عبر حل من ثلاث مراحل.
ويعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية كبيرة بفعل انقطاع التيار الكهربائي ساعات طويلة، على إثر نقص إمدادات الوقود الواردة من مصر والكيان الإسرائيلي. ولا يسد التيار الكهربائي الذي يصل من ثلاثة مصادر في قطاع غزة نصف حاجة السكان.

التعليقات