كأس الخليج 27: السعودية لإنهاء العقدة، وقطر والإمارات لرد الاعتبار، وطموح يمني رغم الحرب

لاعبو منتخب قطر خلال احتفالهم بالتتويج بكأس الخليج لكرة القدم عام 2014 بعد الفوز على السعودية
AFP via Getty Images

في مدينة جدة، تُلعب منافسات النسخة الـ 27 من بطولة كأس الخليج لكرة القدم "خليجي 27"، فيما يلقي استئناف القتال في اليمن بظلاله على المسابقة.

وتنطلق البطولة في 23 سبتمبر/أيلول وتستمر حتى 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وتقام على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية ومدينة الأمير عبد الله الفيصل.

قُسمت المنتخبات المشاركة إلى مجموعتين تضم في كل منها 4 فرق. ووضعت القرعة، التي سُحِبت في 19 مايو/أيار الماضي، السعودية المستضيفة في صدام مع العراق إلى جانب الكويت، المنتخب الأكثر تتويجاً بالمسابقة، وعُمان القوية ضمن منافسات المجموعة الأولى.

أما المجموعة الثانية فضمت البحرين حاملة اللقب، بالإضافة إلى قطر بطلة آسيا، والإمارات واليمن.

ووفقاً لنظام البطولة التي تقام كل عامين، تتنافس الفرق في كل المجموعة فيما بينها ليصعد أول فريقين إلى نصف النهائي، قبل خوض المباراة النهائية لتحديد بطل المسابقة.

وستكون المنافسات بمثابة اختبار مهم لمدى جاهزية السعودية قبل استضافة كأس آسيا في مطلع العام 2027.

وأبصرت بطولة كأس الخليج النور عام 1970 في البحرين، بمشاركة اقتصرت على أربعة منتخبات وهي البحرين والسعودية والكويت وقطر.

وشهدت بدايات البطولة هيمنة كويتية حتى انتزع العراق لقبه الأول، وظلت المسابقة حكراً على المنتخبين لعشر دورات متتالية، حتى فاز المنتخب القطري في مطلع التسعينات تبعه تتويج سعودي، علماً بأن 7 من أصل ثمانية منتخبات حملت الكأس باستثناء اليمن.

تأثير الصراع في اليمن على البطولة


والبطولة المرتقبة تأتي في وقت استؤنف فيه القتال بين القوات اليمنية المدعومة من السعودية وأنصار الله الحوثيون في اليمن، فيما تشن الرياض ضربات على مواقع للحوثيين الذين يردون باستهداف المملكة.

لكن جورج سويدي، الإعلامي اللبناني المختص في الرياضة، استبعد في تصريح لبي بي سي عربي، تأثير الصراع في اليمن على البطولة.

ورأى أن البطولة ستكون "ناجحة"، مستنداً في ذلك إلى أن "الدول العربية قد أثبتت مدى علو كعبها في تنظيم أكبر الأحداث في مختلف الرياضات، خصوصاً في السعودية التي باتت عاصمة الرياضة في السنوات الأخيرة"، على حد تعبيره.

ويتوقع سويدي تتويج السعودية بالبطولة، لكنه قال إن "المفاجآت تبقى واردة".

وتالياً نلقي نظرة على المنتخبات في المسابقة وحظوظها وتاريخ مشاركاتها.

السعودية لإنهاء العقدة

قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري يغيب عن قائمة منتخب بلاده خلال كأس الخليج بداعي الإصابة
Anadolu via Getty Images
قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري يغيب عن قائمة منتخب بلاده خلال كأس الخليج بداعي الإصابة

يتطلع المنتخب السعودي إلى إنهاء عقدة غياب عن الألقاب لأكثر من عقدين عندما يستضيف البطولة. ويبحث "الأخضر" عن تحقيق لقبه الخليجي الرابع، إذ يعود آخر لقب له إلى عام 2003.

وتطمح الكتيبة السعودية لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتصدر مجموعتها التي توصف بالحديدية، والعبور نحو الأدوار الإقصائية ومن ثم معانقة الكأس.

وأحدث اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب السعودية، غربلة واسعة في قائمة المنتخب الرسمية، بعد استبعاد 8 لاعبين من الركائز الأساسية التي مثّلت "الأخضر" في نهائيات كأس العالم الأخيرة أبرزهم القائد سالم الدوسري، الذي يتعافى من الإصابة، ومدافع لانس، سعود عبد الحميد، الغائب عن صفوف فريقه الفرنسي في الأسابيع الأخيرة للإصابة.

في الأثناء، أعلن المنتخب السعودي استبعاد لاعب خط الوسط، مصعب الجوير، من معسكر في جدة لأسباب قال إنها "انضباطية"، قبل أن يشير إلى استدعاء اللاعب مختار علي للانضمام إلى صفوفه.

ويستهل "الأخضر" مشواره في البطولة بمواجهة الكويت في افتتاح البطولة، على أن يلاقي عُمان في 26 سبتمبر/أيلول، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة العراق في الـ 29 من الشهر نفسه.

تاريخياً، حافظ المنتخب السعودي على تواجد شبه دائم ومؤثر في جميع دورات كأس الخليج، فيما لم يغب إلا عن مناسبة واحدة فقط وكانت في النسخة العاشرة في الكويت عام 1990.

وتوجت السعودية بلقب المسابقة ثلاث مرات أعوام 1994 في الإمارات و2002 على أرضها في العاصمة الرياض و2003 في الكويت، قبل أن تبدأ مرحلة صيام غريبة يحاول الجيل الحالي إنهاءها في جدة.

وسبق للسعودية أن استضافت البطولة ⁠أربع مرات، أعوام 1972 و1988 و2002 و2014، لكنها تعد أول نسخة تُقام في جدة.

طموح يمني بتجاوز الدور الأول


في غضون ذلك، يبحث المنتخب اليمني عن "تطوير" مشاركته في مسابقات كأس الخليج، وضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، بعدما ختم مبارياته في النسخة الماضية في "خليجي 26"، في الكويت بفوز أول شرفي.

ويقص المنتخب اليمني شريط مبارياته أمام الإمارات قبل مواجهة قطر والبحرين.

وفي البطولة الأخيرة، خسر منتخب اليمن أمام العراق والسعودية بصعوبة قبل أن يحقق الفوز على البحرين التي توجت لاحقاً باللقب.

وفي مشاركته الثانية عشرة، لا يزال المنتخب اليمني يبحث عن تأهله الأول للأدوار الإقصائية، بعدما خاض 36 مباراة، فاز في واحدة، تعادل في ست، وهُزم في البقية.

ولم يكن اليمنيون جزءاً من المسابقة في انطلاقتها عام 1970، قبل أن يُتخذ قرار المشاركة بدءاً من نسخة 2003 في الكويت. وسبق لليمن أن استضاف البطولة عام 2010.

وقال نور الدين ولد علي، المدرب الجزائري للمنتخب اليمني، عن التحضيرات في ظل الظروف التي يعيشها اليمن، إن العمل في الفترة الأولى انحصر في محافظة عدن، إذ "كانت الظروف جيدة ولائقة فيما يتعلق بالفندق، المطعم، والملعب"، مضيفاً: "يمكن القول إنها كانت ممتازة بصفة عامة تحت رعاية ومساعدة وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المحلي - فرع عدن"، وفقاً لما نقلت عنه وكالة فرانس برس.

كانت بعثة المنتخب اليمني أول الواصلين إلى جدة للمشاركة في كأس الخليج، حيث انخرطت في معسكر امتد من الجمعة 11 سبتمبر/أيلول وحتى انطلاق المسابقة.

لقب غائب منذ 16 عاماً


رغم أن منتخب الكويت يُعد الأكثر نجاحاً في تاريخ البطولة بـ 10 بطولات، بينها أربع بطولات متتالية في رقم قياسي، إلا أن اللقب غائب عن خزائنه منذ عام 2010.

وتستهل الكويت مشوارها أمام السعودية قبل مواجهة العراق وعُمان على التوالي، فيما يعول "الأزرق" على مدربه البرتغالي هيليو سوزا.

وتُعيد هذه التجربة إلى البطولة مدرباً يعرف طريق اللقب، بعدما قاد البحرين إلى تتويجها الخليجي الأول عام 2019، كما أحرز معها لقب بطولة غرب آسيا في العام ذاته.

وقبل البطولة، تعرضت الكويت للخسارة أمام اليمن 1-2 ضمن استعداداتهما للمنافسات، وهو ما أثار انتقادات بين الجماهير الكويتية.

كما يواجه سوزا انتقادات بشأن الاختيارات في تشكيلته للبطولة، خصوصاً في مركز حراسة المرمى، بعد استدعاء خالد الرشيدي حارس نادي الكويت رغم عدم مشاركته مع فريقه منذ بداية الموسم، وذلك على حساب حارس القادسية المخضرم حميد القلاف الذي يقدم مستويات مميزة، وهو ما أثار تساؤلات بشأن جاهزيته.

وتوجت الكويت بألقاب النسخ الأربع الأولى أعوام 1970 و1972 و1974 و1976، قبل أن تضيف 6 ألقاب أخرى سنوات 1982، و1986 و1990 و1996 و1998 و2010.

وبلغ "الأزرق" في آخر مشاركة له نصف النهائي في النسخة الماضية التي استضافها.

العراق للتعويض


يسعى العراق، الحائز على كأس الخليج 4 مرات، إلى تدارك خروجه من دور المجموعات في "خليجي 26".

ويرغب منتخب "أسود الرافدين" في تعويض مشاركته المخيبة في آخر نسخة بالكويت عام 2024 عندما خرج من دور المجموعات بعد احتلاله المركز الثالث، من فوز على اليمن وخسارتين أمام البحرين والسعودية.

وأوقعت القرعة العراق ضمن المجموعة الأولى، حيث يستهل مشواره أمام عُمان الأربعاء، قبل أن يلاقي الكويت في 26 سبتمبر/أيلول الحالي، ثم السعودية في 29 من نفس الشهر.

ويعول العراق على تجربة مدربه الأسترالي، غراهام أرنولد، لإعادة الروح إلى "الأسود" وتكرار سيناريو "خليجي 25" على أرضه في البصرة عام 2023، حين استعاد مجده الغابر بالتتويج باللقب بعد أن غاب عنه منذ 35 عاماً.

وقاد الأسترالي المنتخب لبلوغ مونديال أمريكا الشمالية هذا الصيف، بعد غياب 40 عاماً عن المسابقة.

وسيخوض أرنولد غمار البطولة دون أن يلعب أي مباراة استعدادية، وسيكتفي بإجراء تجمع قصير لمعاينة جاهزية لاعبيه.

وستفتقد تشكيلة العراق إلى العديد من اللاعبين المهمين الذين شاركوا في مونديال 2026، بداعي الإصابة بينهم المهاجم مهند علي ولاعب الوسط يوسف الأمين.

وشارك العراق في كأس الخليج في 15 نسخة، وكانت أبرزها تحقيقه أربعة ألقاب في نسخ أعوام 1979 في بغداد، و1984 في مسقط، و1988 في الرياض، و2023 في البصرة.

قطر للعودة إلى الواجهة


يبحث المنتخب القطري عن عودة إلى الواجهة في الخليج، فيما يتمسك بحرسه القديم في البطولة المقبلة الغائبة عنه منذ عام 2014.

إذ أن القائمة التي اختارها الإسباني جولين لوبيتيغي، ضمت مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين دأبوا على التواجد في المنتخب منذ ما قبل كأس آسيا 2019، وشاركوا في نهائيات كأس العالم الأخيرة.

إذ لم يغامر لوبيتيغي، مدرب ريال مدريد السابق، بإجراء تغييرات جذرية في صفوف المنتخب رغم الظهور غير المرضي في كأس العالم 2026 بالخروج من الدور الأول بنتائج متواضعة.

ويراهن المدرب على استعادة الثقة أولاً ثم العودة إلى لعب الأدوار النهائية، بعد غياب دام 12 عاماً عن التتويج، أو حتى عن الظهور في المشهد الخليجي الأخير.

وكان لوبيتيغي تعرض لحملة انتقادات واسعة عقب المونديال، وهو ما دفع إلى تكهنات باحتمال إجراء تغيير على الجهاز الفني، لكن الاتحاد القطري متمسك بالمدرب الإسباني.

وأعلن الاتحاد القطري استبعاد حارسه مشعل برشم من قائمته لكأس الخليج بعد تعرضه للإصابة، لافتاً إلى استدعاء شهاب الليثي بدلاً منه.

ويستهل "العنابي" منافسات خليجي 27 بمواجهة المنتخب البحريني، حامل اللقب، ضمن مجموعة تضم الإمارات واليمن.

توج المنتخب القطري بكأس الخليج ثلاث مرات أعوام 1992 و2004، و2014.

رد الاعتبار


ويتطلع منتخب الإمارات إلى تعويض إخفاقاته في آخر ثلاث نسخ من كأس الخليج، عندما يخوض البطولة معتمداً على خبرة مدربه الجديد الكرواتي زلاتكو داليتش، القادم من تسع سنوات لافتة على رأس منتخب بلاده.

وودّع "الأبيض"، بطل نسختي 2007 و2013، المنافسات من دور المجموعات في آخر ثلاث نسخ، ولم يذق طعم الفوز في آخر ثماني مباريات، منذ تخطيه اليمن بثلاثية بدون رد في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 في "خليجي 24" في الدوحة.

كما سجل في نسخة 2023 في العراق أسوأ مشاركة في تاريخه، بعدما حصد نقطة يتيمة من تعادل وخسارتين.

ويعلّق منتخب الإمارات آمالاً كبيرة على داليتش (59 عاماً) بعد التعاقد معه في أغسطس/آب، بديلاً للروماني كوزمين أولاريو، للعودة لمنصات التتويج خليجياً، والمنافسة بقوة في كأس آسيا، ومحاولة العودة إلى كأس العالم التي شاركت فيها مرة وحيدة عام 1990.

ويُعد داليتش أنجح مدرب في تاريخ منتخب كرواتيا بفضل قيادته إلى وصافة مونديال 2018 والمركز الثالث في مونديال قطر 2022.

وبدأت مشاركة الإمارات في كأس الخليج في النسخة الثانية في 1972 في السعودية، واحتلت المركز الثالث برصيد نقطتين في المجموعة الموحدة التي ضمت 4 منتخبات.

وشارك "الأبيض" في 25 نسخة سابقة، وكان أفضل نتائجه تحقيق اللقب مرتين في 2007 و2013.

حضور مثالي .. فهل يستمر؟

يلوح مشجع عُماني بعلم بلاده خلال المباراة النهائية لكأس الخليج لكرة القدم بنسختها الـ 26
AFP via Getty Images

تأمل عُمان أن تواصل حضورها المثالي في البطولة، بعدما تأهلت ست مرات إلى النهائي في آخر عشر نسخ، عندما تشارك في المنافسات بتشكيلة تضم 11 لاعباً يخوضون البطولة لأول مرة.

ويقود "الأحمر" مدرب عربي لأول مرة منذ 30 عاماً، بعد تعيين الاتحاد العُماني، المغربي طارق السكتيوي، (49 عاماً)، في مارس/آذار، ليخلف البرتغالي كارلوس كيروش، بعد فشله في تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026.

وسيكون المدرب السابق للمنتخب المغربي الثاني والفائز بكأس أفريقيا للمحليين 2024 وكأس العرب 2025، رابع مدرب عربي غير عُماني يقود "الأحمر" في كأس الخليج، والأول منذ المصري الراحل محمود الجوهري في "خليجي 13" عام 1996.

ويواجه السكيتوي مسؤولية كبيرة، بعدما لعبت عُمان آخر نهائيين في البطولة، وأحرزت اللقب مرتين والوصافة أربع مرات في آخر عشر نسخ.

وفيما أجرى السكيتوي تعديلاً كبيراً على تشكيلة المنتخب، وحافظ على بعض عناصر الخبرة مثل عصام صبحي ومحسن الغساني (بانكوك التايلاندي) وحارس المرمى إبراهيم المخيني، والقائد حارب السعدي (36 عاماً) وجميل اليحمدي وأمجد الحارثي.

لكن استبعاده بعض الأسماء ترك جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي، خصوصاً عبد الرحمن المشيفري المنتقل إلى القادسية الكويتي في يوليو/تموز، وصاحب 3 أهداف في أول ثلاث مباريات له معه في الدوري.

تاريخياً، شهدت مسيرة عُمان في كأس الخليج صعوداً من القاع إلى القمة، مع بداية صعبة وحاضر مجيد.

وشاركت عُمان في كأس الخليج لأول مرة في النسخة الثالثة عام 1974، وانتظرت حتى النسخة التاسعة عام 1988 في السعودية، لتحقق فوزها الأول وكان على حساب قطر 2-1. وانتظرت خمس نسخ أخرى لتحقيق الانتصار الثاني، وتكمن المفارقة أنه كان على حساب "العنابي" أيضاً بنفس النتيجة في نسخة 1998.

لكن عُمان شهدت ثورة في النتائج وباتت المنافِسة الأولى على اللقب، منذ اعتماد نظام أدوار الإقصائيات في نسخة قطر 2004، بعدما حلّت عمان وصيفة للبلد المستضيف، بخسارتها بركلات الترجيح 5-4 (الشوطان الأصلي والإضافي 1-1).

وحصدت نفس المركز في الإمارات سنة 2007 بسقوطها أمام البلد المنظم 0-1، ثم أحرزت اللقب الأول في تاريخها على أرضها في 2009 على حساب السعودية بركلات الترجيح 6-5، بعد انقضاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بدون أهداف.

وتوجت عُمان بلقبها الثاني في 2017، وحلت وصيفة في "خليجي 25" عام 2023 في العراق، بخسارتها أمام المستضيف 0-1، ثم حصدت نفس المركز في النسخة الماضية في الكويت، بهزيمتها أمام البحرين 1-2.

البحرين تحلم بقلب ثالث

جانب من تتويج منتخب البحرين بالنسخة الـ 26 لكأس الخليج لكرة القدم على حساب نظيره العُماني في الكويت
AFP via Getty Images
جانب من تتويج منتخب البحرين بالنسخة الـ 26 لكأس الخليج لكرة القدم على حساب نظيره العُماني في الكويت

يسعى المنتخب البحريني للحفاظ على لقبه في كأس الخليج، ويمني النفس بالظفر باللقب الثالث له في تاريخ المسابقة التي ولدت في أرضه حين احتضن نسختها الأولى.

ويبدأ المنتخب البحريني حملة الدفاع عن لقبه، بمواجهة بطل آسيا في آخر نسختين، المنتخب القطري، قبل لقاء نظيره المنتخب الإماراتي ومن ثم اليمني.

ويشكل الاستقرار الفني للمنتخب البحريني عاملاً إيجابياً خلال خوضه غمار البطولة، فالمدرب الكرواتي دراغان تالاييتش كان له الدور البارز في فوز المنتخب بآخر نسخة.

وكانت البحرين قد توّجت بلقب النسخة الماضية ⁠التي استضافتها الكويت في يناير/كانون الثاني 2025، بعدما تغلبت في المباراة النهائية على عُمان.

كما أن المنتخب البحريني هو بطل نسخة عام 2019.

التعليقات