"إحسان" للإغاثة الإنسانية توزع مئات عبوات الحليب لأطفال يعانون من سوء التغذية في غزة
غزة - دنيا الوطن
نفذت مؤسسة إحسان للإغاثة الإنسانية حملة إغاثية استهدفت أطفالاً يعانون من سوء التغذية والأمراض المزمنة في قطاع غزة، شملت توزيع مئات عبوات الحليب المخصص لاحتياجاتهم الصحية والغذائية، في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها عائلاتهم.
وأكدت المؤسسة أن التدخل جاء عقب زيارات ميدانية سابقة للمستشفيات وخيام النازحين، استمعت خلالها إلى الأطباء المختصين وأهالي الأطفال، واطلعت على أوضاعهم الصحية واحتياجاتهم العاجلة، قبل الانتقال من رصد المعاناة إلى تقديم المساعدة الفعلية.
وأشارت إلى أن العائلات المستهدفة تمثل شريحة من مئات الأسر التي تواجه صعوبات بالغة في توفير الحليب والغذاء العلاجي لأطفالها، نتيجة فقدان مصادر الدخل وضعف القدرة الشرائية، خصوصاً مع إصابة عدد منهم بأمراض مزمنة تستدعي رعاية وتغذية خاصة.
وبيّنت المؤسسة أن حملتها تأتي في ظل التحذيرات المتواصلة للجهات الصحية ومنظمة الصحة العالمية والمؤسسات الأممية من المخاطر التي يشكلها سوء التغذية على حياة الأطفال وصحتهم، مؤكدة أن رسالتها الإنسانية تقوم على مساندة الفئات الأكثر احتياجاً وتحويل المعاناة التي ترصدها ميدانياً إلى تدخلات إغاثية ملموسة.
وشددت على أهمية تكثيف الجهود الإنسانية وتوسيع نطاق الاستجابة لتلبية احتياجات مئات الأطفال الذين ما زالوا يواجهون المرض وسوء التغذية وسط ظروف معيشية وصحية بالغة القسوة.







نفذت مؤسسة إحسان للإغاثة الإنسانية حملة إغاثية استهدفت أطفالاً يعانون من سوء التغذية والأمراض المزمنة في قطاع غزة، شملت توزيع مئات عبوات الحليب المخصص لاحتياجاتهم الصحية والغذائية، في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها عائلاتهم.
وأكدت المؤسسة أن التدخل جاء عقب زيارات ميدانية سابقة للمستشفيات وخيام النازحين، استمعت خلالها إلى الأطباء المختصين وأهالي الأطفال، واطلعت على أوضاعهم الصحية واحتياجاتهم العاجلة، قبل الانتقال من رصد المعاناة إلى تقديم المساعدة الفعلية.
وأشارت إلى أن العائلات المستهدفة تمثل شريحة من مئات الأسر التي تواجه صعوبات بالغة في توفير الحليب والغذاء العلاجي لأطفالها، نتيجة فقدان مصادر الدخل وضعف القدرة الشرائية، خصوصاً مع إصابة عدد منهم بأمراض مزمنة تستدعي رعاية وتغذية خاصة.
وبيّنت المؤسسة أن حملتها تأتي في ظل التحذيرات المتواصلة للجهات الصحية ومنظمة الصحة العالمية والمؤسسات الأممية من المخاطر التي يشكلها سوء التغذية على حياة الأطفال وصحتهم، مؤكدة أن رسالتها الإنسانية تقوم على مساندة الفئات الأكثر احتياجاً وتحويل المعاناة التي ترصدها ميدانياً إلى تدخلات إغاثية ملموسة.
وشددت على أهمية تكثيف الجهود الإنسانية وتوسيع نطاق الاستجابة لتلبية احتياجات مئات الأطفال الذين ما زالوا يواجهون المرض وسوء التغذية وسط ظروف معيشية وصحية بالغة القسوة.







