موسكو تعلّق على تقارير بشأن ضربة نووية محتملة ضد إيران

موسكو تعلّق على تقارير بشأن ضربة نووية محتملة ضد إيران
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، أن موسكو لم تتواصل مع واشنطن لطلب توضيحات بشأن تقارير تحدثت عن احتمال شن الولايات المتحدة ضربة نووية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، مشيراً إلى أن هذه الأنباء لم تحظَ بتأكيد من مصادر أخرى.

وقال لافروف، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت روسيا قد استخدمت القنوات الدبلوماسية القائمة للاستفسار من الولايات المتحدة عن تلك التقارير: "لا، لم نرسل أي طلب. بالطبع، اطلعنا على ما قاله تاكر كارلسون، لكن لم يتم تأكيد ذلك من قبل مصادر أخرى".

وأضاف وزير الخارجية الروسي أن موسكو تأمل أن تكون هذه التصريحات "مجرد كلام" أُطلق عشية انتخابات التجديد النصفي، لافتاً إلى أن إثارة مثل هذه الأجواء قد تُستخدم أحياناً للتأثير في مزاج الناخبين قبل الاستحقاقات الانتخابية.

وشدد لافروف على أنه لا يرى أساساً حقيقياً لاستخلاص استنتاجات من تلك الأنباء، في إشارة إلى التقارير التي تحدثت عن احتمال توجيه ضربة أميركية لمنشأة نووية إيرانية.

ماذا قال تاكر كارلسون عن احتمال استهداف إيران؟

وكان الصحافي الأميركي تاكر كارلسون قد أفاد، الاثنين، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تشن ضربة نووية ضد إيران خلال الأيام المقبلة، مدعياً أن ذلك قد يأتي بضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأشار كارلسون إلى أن الهدف المحتمل للضربة قد يكون موقع "جبل الفأس"، الذي تقول الاستخبارات الإسرائيلية إن إيران ربما استأنفت فيه أنشطة تخصيب اليورانيوم.

التعليقات