قائد الجيش الباكستاني يصل إلى طهران لدفع الجهود الدبلوماسية
رام الله - دنيا الوطن
وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الثلاثاء، في إطار الجهود التي تبذلها إسلام آباد للوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وسط تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار الخلافات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات، أبرزها أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الزيارة تأتي في وقت يتمسك فيه الطرفان بمواقفهما، فيما تسعى باكستان إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة والعمل على استئناف الجهود السياسية الرامية إلى خفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية.
مضيق هرمز في صلب الخلاف بين واشنطن وطهران
وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الثلاثاء، في إطار الجهود التي تبذلها إسلام آباد للوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وسط تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار الخلافات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات، أبرزها أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الزيارة تأتي في وقت يتمسك فيه الطرفان بمواقفهما، فيما تسعى باكستان إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة والعمل على استئناف الجهود السياسية الرامية إلى خفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية.
مضيق هرمز في صلب الخلاف بين واشنطن وطهران
وتتواصل الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي تأثرت حركة الملاحة فيه بفعل الإجراءات الإيرانية والقيود الأميركية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حمّل، الاثنين، الولايات المتحدة مسؤولية "انعدام الأمن" في المضيق، الذي عرقلت إيران حركة الملاحة فيه عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفتها بدءاً من أواخر شباط/فبراير الماضي.
وتستهدف إيران بصورة متكررة السفن التي تدخل مضيق هرمز من دون إذنها، في حين تفرض واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، ما يعكس استمرار التوتر بين الجانبين رغم توقف الضربات العسكرية الأميركية على إيران منذ مطلع أيلول/سبتمبر الماضي.
باكستان تواصل الوساطة رغم تعثر الاتفاق السابق
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حمّل، الاثنين، الولايات المتحدة مسؤولية "انعدام الأمن" في المضيق، الذي عرقلت إيران حركة الملاحة فيه عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفتها بدءاً من أواخر شباط/فبراير الماضي.
وتستهدف إيران بصورة متكررة السفن التي تدخل مضيق هرمز من دون إذنها، في حين تفرض واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، ما يعكس استمرار التوتر بين الجانبين رغم توقف الضربات العسكرية الأميركية على إيران منذ مطلع أيلول/سبتمبر الماضي.
باكستان تواصل الوساطة رغم تعثر الاتفاق السابق
وأدت باكستان دوراً محورياً في الجهود الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، بما في ذلك المساهمة في صياغة مذكرة تفاهم وُقّعت بين البلدين في منتصف حزيران/يونيو الماضي، وكان يُفترض أن تمهد لإنهاء النزاع، لكنها انهارت بعد فترة وجيزة.
وتأتي زيارة منير في ظل استمرار المخاوف من استئناف الأعمال العدائية، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الثلاثاء، إن بلاده تتعامل مع احتمال تجدد المواجهات بصورة مستمرة، مضيفاً: "نعيش مع هذا الاحتمال ليلاً ونهاراً، ولا يمكننا استبعاده، حتى في اللحظة التي نتحدث فيها الآن".
وتُعد الزيارة الحالية الخامسة لقائد الجيش الباكستاني إلى إيران منذ وقف إطلاق النار. وخلال زيارته السابقة، التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الداخلية إسكندر مؤمني، إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي.
اتصالات دبلوماسية متواصلة وتحركات روسية
وتأتي زيارة منير في ظل استمرار المخاوف من استئناف الأعمال العدائية، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الثلاثاء، إن بلاده تتعامل مع احتمال تجدد المواجهات بصورة مستمرة، مضيفاً: "نعيش مع هذا الاحتمال ليلاً ونهاراً، ولا يمكننا استبعاده، حتى في اللحظة التي نتحدث فيها الآن".
وتُعد الزيارة الحالية الخامسة لقائد الجيش الباكستاني إلى إيران منذ وقف إطلاق النار. وخلال زيارته السابقة، التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الداخلية إسكندر مؤمني، إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي.
اتصالات دبلوماسية متواصلة وتحركات روسية
وسبق زيارة منير اتصال هاتفي، الأحد، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، ولا سيما الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الاثنين، استمرار جهود بلاده لخفض التصعيد والحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية، بما فيها إيران، مشدداً على أن اتساع نطاق المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط لا يخدم أي طرف، وأن الحل يكمن في الدبلوماسية والمفاوضات.
وتزامنت زيارة قائد الجيش الباكستاني مع تحركات روسية على خط الوساطة، إذ زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف طهران، الاثنين، في إطار مساعي موسكو لطرح نفسها وسيطاً محتملاً في النزاع.
وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الاثنين، استمرار جهود بلاده لخفض التصعيد والحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية، بما فيها إيران، مشدداً على أن اتساع نطاق المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط لا يخدم أي طرف، وأن الحل يكمن في الدبلوماسية والمفاوضات.
وتزامنت زيارة قائد الجيش الباكستاني مع تحركات روسية على خط الوساطة، إذ زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف طهران، الاثنين، في إطار مساعي موسكو لطرح نفسها وسيطاً محتملاً في النزاع.

التعليقات