الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو ومطار الملك خالد في السعودية
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الأربعاء، تنفيذ هجمات استهدفت منشآت تابعة لشركة (أرامكو) في الظهران، ومطار الملك خالد، ومصفاة نفط في الرياض، فيما أعلنت السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه العاصمة، وسط تصعيد عسكري متبادل بين الجانبين.
وأفادت وكالة (فرانس برس) بسماع دوي انفجارات قوية في الرياض، الأربعاء، بالتزامن مع إرسال السلطات السعودية تحذيراً عبر الهواتف المحمولة بشأن وجود تهديد جوي.
ودعت السلطات المواطنين إلى التزام الهدوء والبقاء في المنازل أو الأماكن الآمنة، والابتعاد عن النوافذ والأبواب، مع مواصلة اتباع تعليمات الدفاع المدني.
وفي وقت لاحق، أعلنت السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي قالت إن جماعة الحوثي أطلقته باتجاه الرياض.
وكانت المملكة قد أعلنت، الثلاثاء، اعتراض صواريخ كروز وطائرات مسيّرة فوق الرياض والمنطقة الجنوبية، فيما أفاد شهود وصحافيون بسماع انفجارات قوية في العاصمة السعودية.
وقالت السلطات السعودية إن شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض الصواريخ سقطت في منطقة سكنية بمدينة الظهران، حيث يقع المقر الرئيسي لشركة (أرامكو).
وفي وقت مبكر من الأربعاء، أعلنت الرياض إصابة أربعة أشخاص، بينهم امرأتان ورجل وطفل، جراء سقوط شظايا صواريخ في العاصمة، كما أفادت بتعرض مبنى إداري تابع لشركة (أرامكو) في الظهران لهجوم تسبب في حريق محدود، دون وقوع إصابات في الموقع.
من جانبه، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن العمليات التي تستهدف المطارات والمنشآت النفطية في السعودية ستتواصل خلال الأيام المقبلة.
وأضاف سريع أن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت أصابت أهدافها، وفق قوله، وألحقت أضراراً بالمواقع المستهدفة، وتسببت في اندلاع حرائق.
وأشار إلى أن السعودية نفذت، بحسب ادعائه، 2281 غارة جوية وهجوماً صاروخياً على اليمن خلال فترة التصعيد، مهدداً بمواصلة استهداف المطارات والمنشآت النفطية في المملكة.
كما حذّر شركات الملاحة والمدنيين والعاملين في المطارات والمنشآت النفطية من البقاء في تلك المواقع، معتبراً أنها أهداف مشروعة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر يمنية بأن مقاتلات سعودية شنت أربع غارات جوية استهدفت تجمعات للحوثيين في مديرية حريب بمحافظة مأرب.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين السعودية وجماعة الحوثي، مع تبادل الهجمات التي تستهدف منشآت حيوية ومواقع عسكرية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على أمن المنطقة وإمدادات الطاقة.
وأفادت وكالة (فرانس برس) بسماع دوي انفجارات قوية في الرياض، الأربعاء، بالتزامن مع إرسال السلطات السعودية تحذيراً عبر الهواتف المحمولة بشأن وجود تهديد جوي.
ودعت السلطات المواطنين إلى التزام الهدوء والبقاء في المنازل أو الأماكن الآمنة، والابتعاد عن النوافذ والأبواب، مع مواصلة اتباع تعليمات الدفاع المدني.
وفي وقت لاحق، أعلنت السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي قالت إن جماعة الحوثي أطلقته باتجاه الرياض.
وكانت المملكة قد أعلنت، الثلاثاء، اعتراض صواريخ كروز وطائرات مسيّرة فوق الرياض والمنطقة الجنوبية، فيما أفاد شهود وصحافيون بسماع انفجارات قوية في العاصمة السعودية.
وقالت السلطات السعودية إن شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض الصواريخ سقطت في منطقة سكنية بمدينة الظهران، حيث يقع المقر الرئيسي لشركة (أرامكو).
وفي وقت مبكر من الأربعاء، أعلنت الرياض إصابة أربعة أشخاص، بينهم امرأتان ورجل وطفل، جراء سقوط شظايا صواريخ في العاصمة، كما أفادت بتعرض مبنى إداري تابع لشركة (أرامكو) في الظهران لهجوم تسبب في حريق محدود، دون وقوع إصابات في الموقع.
من جانبه، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن العمليات التي تستهدف المطارات والمنشآت النفطية في السعودية ستتواصل خلال الأيام المقبلة.
وأضاف سريع أن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت أصابت أهدافها، وفق قوله، وألحقت أضراراً بالمواقع المستهدفة، وتسببت في اندلاع حرائق.
وأشار إلى أن السعودية نفذت، بحسب ادعائه، 2281 غارة جوية وهجوماً صاروخياً على اليمن خلال فترة التصعيد، مهدداً بمواصلة استهداف المطارات والمنشآت النفطية في المملكة.
كما حذّر شركات الملاحة والمدنيين والعاملين في المطارات والمنشآت النفطية من البقاء في تلك المواقع، معتبراً أنها أهداف مشروعة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر يمنية بأن مقاتلات سعودية شنت أربع غارات جوية استهدفت تجمعات للحوثيين في مديرية حريب بمحافظة مأرب.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين السعودية وجماعة الحوثي، مع تبادل الهجمات التي تستهدف منشآت حيوية ومواقع عسكرية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على أمن المنطقة وإمدادات الطاقة.

التعليقات