إيران تعلن استعدادها للوساطة بين السعودية والحوثيين
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، أن بلاده مستعدة للوساطة بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية الموالية لطهران، وسط تصعيد تشنه ضد المملكة.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن عراقجي، ووزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، "تبادلا وجهات النظر حول التطورات الراهنة في المنطقة خلال اتصال هاتفي مساء الأحد".
وأعرب عراقجي، خلال هذا الاتصال، عن "قلقه إزاء تصاعد التوترات"، مؤكدا أن "الإصرار على النهج العسكري وتجاهل الحل السياسي سيجعل الوضع أكثر تعقيدًا في المنطقة".
كما أكد وزير الخارجية الإيراني أنه "لا يوجد حل عسكري للأزمات القائمة في المنطقة".
وقال عراقي إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لتقديم أي مساعدة ممكنة للمساهمة في بدء الحوار بين السعودية و(الحوثي) باليمن، والمساهمة في التوصل إلى حل سياسي"، وفق "إرنا".
وفي وقت سابق مساء الأحد، قالت الخارجية السعودية، في بيان، إن وزير الخارجية، بحث الأحد، مع نظيره الإيراني، التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة بشأنه، وسط توترات عسكرية متواصلة في المنطقة.
وقالت الوزارة إن الاتصال تناول "التصعيد الأخير في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها".
ويأتي الاتصال في ظل تصعيد عسكري تشهده المنطقة، بما في ذلك هجمات متكررة على مطارات سعودية، وتوترات في حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وتعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، السبت، لهجوم أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين.
وفي السياق الإقليمي، تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز اضطرابات على خلفية القيود التي فرضتها إيران على عبور السفن منذ نيسان/ أبريل 2026 عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي شتها البلدان على إيران في شباط/ فبرير من العام ذاته.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، أن بلاده مستعدة للوساطة بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية الموالية لطهران، وسط تصعيد تشنه ضد المملكة.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن عراقجي، ووزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، "تبادلا وجهات النظر حول التطورات الراهنة في المنطقة خلال اتصال هاتفي مساء الأحد".
وأعرب عراقجي، خلال هذا الاتصال، عن "قلقه إزاء تصاعد التوترات"، مؤكدا أن "الإصرار على النهج العسكري وتجاهل الحل السياسي سيجعل الوضع أكثر تعقيدًا في المنطقة".
كما أكد وزير الخارجية الإيراني أنه "لا يوجد حل عسكري للأزمات القائمة في المنطقة".
وقال عراقي إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لتقديم أي مساعدة ممكنة للمساهمة في بدء الحوار بين السعودية و(الحوثي) باليمن، والمساهمة في التوصل إلى حل سياسي"، وفق "إرنا".
وفي وقت سابق مساء الأحد، قالت الخارجية السعودية، في بيان، إن وزير الخارجية، بحث الأحد، مع نظيره الإيراني، التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة بشأنه، وسط توترات عسكرية متواصلة في المنطقة.
وقالت الوزارة إن الاتصال تناول "التصعيد الأخير في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها".
ويأتي الاتصال في ظل تصعيد عسكري تشهده المنطقة، بما في ذلك هجمات متكررة على مطارات سعودية، وتوترات في حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وتعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، السبت، لهجوم أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين.
وفي السياق الإقليمي، تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز اضطرابات على خلفية القيود التي فرضتها إيران على عبور السفن منذ نيسان/ أبريل 2026 عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي شتها البلدان على إيران في شباط/ فبرير من العام ذاته.

التعليقات