الأردن.. قيادي إسلامي يحتفل بذكرى 7 أكتوبر خلال حفل زفاف نجله

الأردن.. قيادي إسلامي يحتفل بذكرى 7 أكتوبر خلال حفل زفاف نجله
أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
اختار القيادي البارز في الحركة الإسلامية الأردنية، مراد العضايلة، حفل زفاف نجله لإحياء ذكرى أحداث 7 أكتوبر، في مناسبة حضرها مئات الشخصيات السياسية والبرلمانية والنقابية والإعلامية، وسط قيود على تنظيم فعاليات لإحياء الذكرى في الأردن.

وبحسب ما أوردته صحيفة "القدس العربي"، أقيم حفل الزفاف ليلة السادس من أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل ساعات من حلول ذكرى أحداث السابع من أكتوبر، وهو ما اعتبره العضايلة تزامناً ذا دلالة خاصة، معبّراً عن امتنانه لهذه المصادفة، التي وصفها بأنها من كرامات الله.

العضايلة: أحداث 7 أكتوبر "فتح من الله"

واستغل العضايلة المناسبة لاستعراض أحداث 7 أكتوبر وتداعياتها السياسية، معتبراً أنها تمثل، وفق تعبيره، "فتحاً من الله"، وتجسيداً لقدرة المقاومة، وفرصة للتأكيد على عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين الأردني والفلسطيني.

وأكد القيادي الإسلامي أن الأردن لا يزال يواجه مخاطر في ظل الأطماع الإسرائيلية، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة الجبهة الداخلية الأردنية والدفاع عن الوطن في مواجهة التطورات التي أعقبت أحداث 7 أكتوبر والحرب على غزة.

وشهد الحفل حضور شخصيات بارزة من التيار الإسلامي، بينهم عدد من أعضاء كتلة حزب الأمة الإسلامي في البرلمان، إلى جانب شخصيات سياسية وبرلمانية ونقابية وإعلامية.

احتفال العضايلة يأتي وسط قيود على فعاليات ذكرى 7 أكتوبر

وجاء استذكار العضايلة لأحداث 7 أكتوبر في وقت رفضت فيه السلطات الأردنية، وفقا لما أوردته "القدس العربي"، السماح بتنظيم فعاليات في مسجدين، أحدهما في العاصمة عمّان والآخر في مدينة إربد، كما رفضت السماح لحزب "الأمة" الإسلامي بتنظيم ندوة بشأن الأحداث.

وفي ظل هذه القيود، اتجه عدد من النشطاء الإسلاميين واليساريين والتقدميين إلى إحياء الذكرى عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال منشورات ومحتوى رقمي، بدلاً من تنظيم فعاليات جماهيرية في الشوارع.

ولا تزال أحداث 7 أكتوبر وتداعياتها موضع نقاش في الأوساط السياسية الأردنية، وسط مواقف ترى أنها أعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام،بالرغم من نتائجها المؤلمة، وأثارت مجدداً النقاش بشأن مستقبل الصراع في المنطقة والعلاقات الأردنية الفلسطينية.

التعليقات