الاحتلال يسلم جثمان الأسير الشهيد مروان حرز الله ويحتجز جثامين 99 شهيدًا
رام الله - دنيا الوطن
سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول، جثمان الأسير الشهيد مروان فتحي حرز الله، من مخيم العين في مدينة نابلس، بعد احتجاز جثمانه منذ استشهاده داخل سجون الاحتلال في مارس/آذار 2026.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت حرز الله في يناير/كانون الثاني 2026، بذريعة "التحريض"، قبل أن تعلن استشهاده في 28 مارس/آذار 2026 داخل سجن "مجدو".
استشهاد مروان حرز الله داخل سجن مجدو
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت حرز الله في يناير/كانون الثاني 2026، بذريعة "التحريض"، قبل أن تعلن استشهاده في 28 مارس/آذار 2026 داخل سجن "مجدو".
استشهاد مروان حرز الله داخل سجن مجدو
وأكدت مؤسسات الأسرى في فلسطين أن الأسير مروان حرز الله استشهد نتيجة حرمانه من العلاج والرعاية الصحية اللازمة، محملة سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن استشهاده.
وقالت مؤسسات الأسرى إن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات داخل سجون الاحتلال، تشمل ظروف احتجاز صعبة وحرمانًا من الرعاية الصحية، في ظل استمرار سياسة الاحتلال بحق الأسرى.
ومع تسليم جثمان مروان حرز الله، تمكنت عائلته من استلام جثمانه بعد أشهر من احتجازه، تمهيدًا لتشييعه ودفنه.
الاحتلال يحتجز جثامين 99 أسيرًا شهيدًا
وقالت مؤسسات الأسرى إن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات داخل سجون الاحتلال، تشمل ظروف احتجاز صعبة وحرمانًا من الرعاية الصحية، في ظل استمرار سياسة الاحتلال بحق الأسرى.
ومع تسليم جثمان مروان حرز الله، تمكنت عائلته من استلام جثمانه بعد أشهر من احتجازه، تمهيدًا لتشييعه ودفنه.
الاحتلال يحتجز جثامين 99 أسيرًا شهيدًا
وبعد تسليم جثمان الأسير الشهيد مروان حرز الله، أصبح عدد جثامين الأسرى الشهداء التي لا تزال سلطات الاحتلال تحتجزها 99 جثمانًا.
وبحسب مؤسسات الأسرى، فإن من بين هذه الجثامين 88 أسيرًا استشهدوا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وتأتي جثامين الأسرى الشهداء ضمن حصيلة أوسع تضم مئات جثامين الشهداء الفلسطينيين التي لا تزال سلطات الاحتلال تحتجزها، في وقت يستمر فيه عدم الكشف عن مصير عشرات المعتقلين من قطاع غزة.
مطالب بتسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين
وبحسب مؤسسات الأسرى، فإن من بين هذه الجثامين 88 أسيرًا استشهدوا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وتأتي جثامين الأسرى الشهداء ضمن حصيلة أوسع تضم مئات جثامين الشهداء الفلسطينيين التي لا تزال سلطات الاحتلال تحتجزها، في وقت يستمر فيه عدم الكشف عن مصير عشرات المعتقلين من قطاع غزة.
مطالب بتسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين
وتؤكد مؤسسات الأسرى أن احتجاز جثامين الشهداء يحرم عائلاتهم من معرفة مصير أبنائها، ومن حقها في وداعهم وتشييعهم ودفنهم بكرامة.
وتعتبر المؤسسات أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء يمثل امتدادًا للانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، والتي لا تتوقف عند الاعتقال أو الاستشهاد، بل تمتد إلى احتجاز الجثامين ومنع العائلات من استلامها.
وجددت مؤسسات الأسرى مطالبتها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل على إنهاء سياسة احتجاز جثامين الشهداء، والكشف عن مصير جميع المفقودين والمحتجزين.
كما طالبت بتسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى عائلاتهم، وتمكينها من تشييع أبنائها ودفنهم بكرامة، ودون شروط أو قيود.
وتعتبر المؤسسات أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء يمثل امتدادًا للانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، والتي لا تتوقف عند الاعتقال أو الاستشهاد، بل تمتد إلى احتجاز الجثامين ومنع العائلات من استلامها.
وجددت مؤسسات الأسرى مطالبتها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل على إنهاء سياسة احتجاز جثامين الشهداء، والكشف عن مصير جميع المفقودين والمحتجزين.
كما طالبت بتسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى عائلاتهم، وتمكينها من تشييع أبنائها ودفنهم بكرامة، ودون شروط أو قيود.

التعليقات