علماء ودعاة في غزة يدينون الهجمات الحوثية على السعودية
أدان عدد من أعضاء لجنة التحكيم الشرعية في محافظة رفح، الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، معتبرين أن استهداف أراضي المملكة والمدنيين فيها يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بحرمة الدماء والأموال وترويع الآمنين.
وقال أعضاء اللجنة، في بيان صادر عنهم من قطاع غزة، إن موقفهم يستند إلى ما وصفوه بـ"الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة"، مؤكدين رفضهم استهداف المدنيين أو تعريض أمنهم للخطر.
ووقع البيان كل من: الأستاذ الدكتور نعيم سمارة المصري، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر في غزة، والأستاذ الدكتور تميم ضيف الله ضهير، أستاذ التفسير بجامعة الأقصى، والشيخ محمد محمد محمد لافي، مدير عام الوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الفلسطينية، والأستاذ إبراهيم موسى برهوم، المشرف التربوي للتربية الإسلامية بوزارة التربية والتعليم، والشيخ حسن إسماعيل اللحام، مفتي محافظة غزة.
وأكد الموقعون أن "حرمة دماء المسلمين وأمن المدنيين من الأصول الشرعية التي لا يجوز انتهاكها"، مشيرين إلى أن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه المناطق المأهولة يعرّض حياة المدنيين للخطر ويندرج، بحسب البيان، في إطار الترويع المحرم شرعاً.
كما أشار البيان إلى موقف أهل السنة والجماعة من الاقتتال الداخلي والبغي والخروج المسلح، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية"، وفق ما ورد في صحيح مسلم.
وقال أعضاء اللجنة إن صدور موقفهم من قطاع غزة، في ظل ما يعيشه السكان من حرب وظروف إنسانية قاسية، يعكس رفضهم استهداف المدنيين أينما كانوا، مؤكدين أن معاناة الفلسطينيين تجعلهم "أكثر استشعاراً لحرمة الدماء وضرورة حماية الآمنين".
وأشار الموقعون كذلك إلى العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والسعودي، وإلى ما قدمته المملكة من مساعدات ودعم للفلسطينيين على مدار العقود الماضية، داعين إلى الحفاظ على أمن المنطقة وتجنيب شعوبها مزيداً من الصراعات.
واختتم البيان بالدعاء بحفظ الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عن قطاع غزة، وبالأمن والاستقرار للمملكة العربية السعودية وسائر بلاد المسلمين.
وقال أعضاء اللجنة، في بيان صادر عنهم من قطاع غزة، إن موقفهم يستند إلى ما وصفوه بـ"الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة"، مؤكدين رفضهم استهداف المدنيين أو تعريض أمنهم للخطر.
ووقع البيان كل من: الأستاذ الدكتور نعيم سمارة المصري، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر في غزة، والأستاذ الدكتور تميم ضيف الله ضهير، أستاذ التفسير بجامعة الأقصى، والشيخ محمد محمد محمد لافي، مدير عام الوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الفلسطينية، والأستاذ إبراهيم موسى برهوم، المشرف التربوي للتربية الإسلامية بوزارة التربية والتعليم، والشيخ حسن إسماعيل اللحام، مفتي محافظة غزة.
وأكد الموقعون أن "حرمة دماء المسلمين وأمن المدنيين من الأصول الشرعية التي لا يجوز انتهاكها"، مشيرين إلى أن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه المناطق المأهولة يعرّض حياة المدنيين للخطر ويندرج، بحسب البيان، في إطار الترويع المحرم شرعاً.
كما أشار البيان إلى موقف أهل السنة والجماعة من الاقتتال الداخلي والبغي والخروج المسلح، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية"، وفق ما ورد في صحيح مسلم.
وقال أعضاء اللجنة إن صدور موقفهم من قطاع غزة، في ظل ما يعيشه السكان من حرب وظروف إنسانية قاسية، يعكس رفضهم استهداف المدنيين أينما كانوا، مؤكدين أن معاناة الفلسطينيين تجعلهم "أكثر استشعاراً لحرمة الدماء وضرورة حماية الآمنين".
وأشار الموقعون كذلك إلى العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والسعودي، وإلى ما قدمته المملكة من مساعدات ودعم للفلسطينيين على مدار العقود الماضية، داعين إلى الحفاظ على أمن المنطقة وتجنيب شعوبها مزيداً من الصراعات.
واختتم البيان بالدعاء بحفظ الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عن قطاع غزة، وبالأمن والاستقرار للمملكة العربية السعودية وسائر بلاد المسلمين.

التعليقات