الأردن يعتقل عضوًا رئيسيًا في "شايني هانترز" بعد سرقة بيانات موظفي "إف بي آي"
رام الله - دنيا الوطن
ألقت السلطات الأردنية القبض على أحد الأعضاء الرئيسيين في مجموعة "شايني هانترز" المتخصصة في القرصنة الإلكترونية، والتي أعلنت مؤخرًا سرقة بيانات موظفين في "مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي" (FBI)، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لكشف هوية بقية أفراد المجموعة والجهات المرتبطة بأنشطتها.
ونقلت قناة "المملكة" عن مصدر رسمي أن السلطات الأردنية تحقق مع المشتبه به بشأن أنشطة المجموعة والجهات المرتبطة بها، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالتحقيق.
وبحسب مصادر تحدثت إلى وكالة "رويترز"، تحتجز السلطات الأردنية منذ الثلاثاء الماضي سيف الدين خ.، المعروف في أوساط القرصنة الإلكترونية باسم "ري"، وهو أحد الأعضاء الرئيسيين في "شايني هانترز". ولم تتضح حتى الآن ملابسات توقيفه أو مكان احتجازه.
وأفادت المصادر بأن المشتبه به يتعاون مع "مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي" في إطار جهود لتحديد هوية شركائه من المتسللين وأماكن وجودهم، مشيرة إلى أنه أتاح للمحققين الوصول إلى أجهزته الإلكترونية ومراسلاته الرقمية، بما قد يساعد في تعقب بقية أعضاء المجموعة.
وامتنع "مكتب التحقيقات الفيدرالي" عن التعليق على احتجاز سيف الدين أو على أي نشاط له خارج الولايات المتحدة، لكنه أكد استمرار "تحقيق مكثف" في أحدث عملية اختراق إلكتروني نُسبت إلى "شايني هانترز".
وأشار المكتب إلى أن التعاون مع شركائه الدوليين أسفر بالفعل عن توقيف عدد من المشتبه بهم، مؤكدًا استمرار الجهود الرامية إلى تحديد المسؤولين عن الهجوم وملاحقتهم.
بيانات حساسة لموظفي "إف بي آي"
ألقت السلطات الأردنية القبض على أحد الأعضاء الرئيسيين في مجموعة "شايني هانترز" المتخصصة في القرصنة الإلكترونية، والتي أعلنت مؤخرًا سرقة بيانات موظفين في "مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي" (FBI)، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لكشف هوية بقية أفراد المجموعة والجهات المرتبطة بأنشطتها.
ونقلت قناة "المملكة" عن مصدر رسمي أن السلطات الأردنية تحقق مع المشتبه به بشأن أنشطة المجموعة والجهات المرتبطة بها، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالتحقيق.
وبحسب مصادر تحدثت إلى وكالة "رويترز"، تحتجز السلطات الأردنية منذ الثلاثاء الماضي سيف الدين خ.، المعروف في أوساط القرصنة الإلكترونية باسم "ري"، وهو أحد الأعضاء الرئيسيين في "شايني هانترز". ولم تتضح حتى الآن ملابسات توقيفه أو مكان احتجازه.
وأفادت المصادر بأن المشتبه به يتعاون مع "مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي" في إطار جهود لتحديد هوية شركائه من المتسللين وأماكن وجودهم، مشيرة إلى أنه أتاح للمحققين الوصول إلى أجهزته الإلكترونية ومراسلاته الرقمية، بما قد يساعد في تعقب بقية أعضاء المجموعة.
وامتنع "مكتب التحقيقات الفيدرالي" عن التعليق على احتجاز سيف الدين أو على أي نشاط له خارج الولايات المتحدة، لكنه أكد استمرار "تحقيق مكثف" في أحدث عملية اختراق إلكتروني نُسبت إلى "شايني هانترز".
وأشار المكتب إلى أن التعاون مع شركائه الدوليين أسفر بالفعل عن توقيف عدد من المشتبه بهم، مؤكدًا استمرار الجهود الرامية إلى تحديد المسؤولين عن الهجوم وملاحقتهم.
بيانات حساسة لموظفي "إف بي آي"
وكشف تحليل أجرته "رويترز" لعينة من البيانات التي نشرتها "شايني هانترز" أن المعلومات المسروقة تضمنت نطاقًا واسعًا من البيانات الشخصية الخاصة بموظفي "مكتب التحقيقات الفيدرالي"، إضافة إلى معلومات حساسة تتعلق بأدوارهم الوظيفية وبيانات نفسية وطبية.
وقال أحد المصادر إن تعاون المشتبه به مع المحققين يمكن أن يساعد السلطات في احتواء تداعيات الاختراق وتحديد حجم الأضرار، فضلًا عن الوصول إلى أعضاء آخرين في المجموعة. واعتبر المصدر أن هذه المعلومات قد تكون مهمة في الجهود الرامية إلى توقيف بقية المتورطين.
وتُعرف "شايني هانترز" بأنها مجموعة من القراصنة الشباب نفذت عشرات عمليات اختراق البيانات منذ نحو عام 2019. ويعتقد خبراء في أمن المعلومات أن المجموعة تتكون في معظمها من متسللين شبان ناطقين بالإنجليزية، يركز نشاطهم على سرقة البيانات وابتزاز الضحايا.
ووفقًا لـ"نيويورك تايمز"، تعتمد المجموعة عادةً على تهديد ضحاياها بنشر البيانات المسروقة، مقابل دفع مبالغ مالية تصل إلى ملايين الدولارات.
ويُعتقد أن اسم "شايني هانترز" مستوحى من سلسلة ألعاب "بوكيمون"، في إشارة إلى اللاعبين الذين يكرسون وقتًا وجهدًا للعثور على شخصيات نادرة ذات مظهر لامع.
وقال أحد المصادر إن تعاون المشتبه به مع المحققين يمكن أن يساعد السلطات في احتواء تداعيات الاختراق وتحديد حجم الأضرار، فضلًا عن الوصول إلى أعضاء آخرين في المجموعة. واعتبر المصدر أن هذه المعلومات قد تكون مهمة في الجهود الرامية إلى توقيف بقية المتورطين.
وتُعرف "شايني هانترز" بأنها مجموعة من القراصنة الشباب نفذت عشرات عمليات اختراق البيانات منذ نحو عام 2019. ويعتقد خبراء في أمن المعلومات أن المجموعة تتكون في معظمها من متسللين شبان ناطقين بالإنجليزية، يركز نشاطهم على سرقة البيانات وابتزاز الضحايا.
ووفقًا لـ"نيويورك تايمز"، تعتمد المجموعة عادةً على تهديد ضحاياها بنشر البيانات المسروقة، مقابل دفع مبالغ مالية تصل إلى ملايين الدولارات.
ويُعتقد أن اسم "شايني هانترز" مستوحى من سلسلة ألعاب "بوكيمون"، في إشارة إلى اللاعبين الذين يكرسون وقتًا وجهدًا للعثور على شخصيات نادرة ذات مظهر لامع.

التعليقات