لابيد يهاجم نتنياهو بعد تحذيره من هجوم قبيل الانتخابات الإسرائيلية
هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، مساء الثلاثاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقب اجتماع إحاطة أمنية جمعهما، على خلفية تحذير نتنياهو من احتمال شنّ أعداء إسرائيل هجومًا قبيل الانتخابات العامة المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وكان نتنياهو قد قال، في مقطع مصور خلال زيارة لقاعدة «تل نوف» الجوية وسط إسرائيل، إن «هناك مؤشرات على أن أعداءنا سيحاولون مهاجمتنا قبيل الانتخابات»، مضيفًا: «لا تعبثوا معنا، ذراعنا الطويلة ستصل إليكم في أي مكان وفي أي وقت».
ولم يحدد نتنياهو الجهة التي قد تنفذ الهجوم، أو طبيعة المؤشرات التي استند إليها في تحذيره، الأمر الذي دفع لابيد إلى المطالبة بإحاطة أمنية عاجلة.
وقال المكتب إن "التحذيرات بشأن هجمات محتملة على جبهات مختلفة قبيل الانتخابات عُرضت بالتفصيل" خلال الإحاطة، من دون الكشف عن طبيعة تلك التحذيرات أو الجهات التي يُعتقد أنها قد تقف وراء أي هجوم محتمل.
وكان مكتب نتنياهو قد اقترح في البداية أن يتلقى لابيد الإحاطة من السكرتير العسكري، قبل أن يصر زعيم المعارضة على عقد اجتماع مباشر مع رئيس الوزراء، مطالبًا كذلك باجتماع رباعي يضم رئيس الوزراء وزعيم المعارضة ورئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» ورئيس لجنة الانتخابات المركزية.
وأضاف: "يجب أن تصدر التحديثات المتعلقة بالتهديدات عن جهات مهنية، أي الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، وليس من حساب سياسي على تويتر يخوض حملة انتخابية".
وتابع: "قبل السابع من أكتوبر، لم يتعامل نتنياهو مع أي تحذير، وقبل 28 يومًا من الانتخابات أصبح فجأة منشغلًا بالتخويف".
وقال لابيد إن الجيش الإسرائيلي و(الشاباك) والشرطة "على أتم الاستعداد للانتخابات"، معتبرًا أنه "لا يوجد أي مبرر لإثارة الذعر بين الجمهور"، وفق تعبيره.
وقال لابيد: "إذا كان نتنياهو قلقًا حقًا بشأن الوضع الأمني، فليقم بتجنيد 15 ألفًا من الحريديم الذين يفتقر الجيش الإسرائيلي إلى وجودهم".
وأكد أن "الانتخابات ستُجرى في موعدها المحدد، ولا يملك أحد عذرًا لعرقلتها".
وجاءت دعوة لابيد بعد ساعات من مطالبة حزب (يشار) المعارض، بزعامة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، بالتحقق من صحة تحذير نتنياهو بشأن وجود تهديد أمني قبيل الانتخابات.
وقال الحزب إن صحة هذه التهديدات، إذا ثبتت، تستوجب إطلاع زعيم المعارضة عليها فورًا، للتأكد من أنها "تهديد حقيقي وليست مناورة سياسية" تهدف إلى التأثير في العملية الانتخابية.
وتتزامن الحملة الانتخابية كذلك مع تقارير واستطلاعات ترصد وضع الأحزاب الإسرائيلية وتوازنات الكنيست، في ظل منافسة سياسية حادة بين معسكر نتنياهو وأحزاب المعارضة. وكانت تقارير إسرائيلية حديثة قد أشارت إلى تراجع قوة حزب (الليكود) مقارنة بنتائج سابقة، من دون أن يعني ذلك بالضرورة نتيجة انتخابية محسومة
لابيد: الأمن ليس ديكورًا لمقاطع الانتخابات
وقال لابيد، في بيان عقب الاجتماع، إن التهديدات الأمنية يجب أن تُعالج بصورة «مهنية ومسؤولة»، مضيفًا: «أمن إسرائيل وقواعد الجيش الإسرائيلي ليست مجرد ديكور لمقاطع فيديو انتخابية».
وكان نتنياهو قد قال، في مقطع مصور خلال زيارة لقاعدة «تل نوف» الجوية وسط إسرائيل، إن «هناك مؤشرات على أن أعداءنا سيحاولون مهاجمتنا قبيل الانتخابات»، مضيفًا: «لا تعبثوا معنا، ذراعنا الطويلة ستصل إليكم في أي مكان وفي أي وقت».
ولم يحدد نتنياهو الجهة التي قد تنفذ الهجوم، أو طبيعة المؤشرات التي استند إليها في تحذيره، الأمر الذي دفع لابيد إلى المطالبة بإحاطة أمنية عاجلة.
اجتماع أمني بعد تحذير نتنياهو
وبحسب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فقد عقد نتنياهو ولابيد اجتماعًا أمنيًا مساء الثلاثاء، بمشاركة السكرتير العسكري لرئيس الوزراء وضابط الاستخبارات في السكرتارية العسكرية.
وقال المكتب إن "التحذيرات بشأن هجمات محتملة على جبهات مختلفة قبيل الانتخابات عُرضت بالتفصيل" خلال الإحاطة، من دون الكشف عن طبيعة تلك التحذيرات أو الجهات التي يُعتقد أنها قد تقف وراء أي هجوم محتمل.
وكان مكتب نتنياهو قد اقترح في البداية أن يتلقى لابيد الإحاطة من السكرتير العسكري، قبل أن يصر زعيم المعارضة على عقد اجتماع مباشر مع رئيس الوزراء، مطالبًا كذلك باجتماع رباعي يضم رئيس الوزراء وزعيم المعارضة ورئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» ورئيس لجنة الانتخابات المركزية.
لابيد: لا مبرر لإثارة الذعر
وقال لابيد بعد الاجتماع: "لقد أنهيت للتو إحاطة أمنية مع نتنياهو. ومع أنني لن أفشي سرية تلك الإحاطة، إلا أنه لا بد من القول إن التهديدات الأمنية تتطلب تعاملًا مهنيًا ومسؤولًا".
وأضاف: "يجب أن تصدر التحديثات المتعلقة بالتهديدات عن جهات مهنية، أي الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، وليس من حساب سياسي على تويتر يخوض حملة انتخابية".
وتابع: "قبل السابع من أكتوبر، لم يتعامل نتنياهو مع أي تحذير، وقبل 28 يومًا من الانتخابات أصبح فجأة منشغلًا بالتخويف".
وقال لابيد إن الجيش الإسرائيلي و(الشاباك) والشرطة "على أتم الاستعداد للانتخابات"، معتبرًا أنه "لا يوجد أي مبرر لإثارة الذعر بين الجمهور"، وفق تعبيره.
انتقاد لأزمة التجنيد داخل الجيش
وفي سياق انتقاده لنتنياهو، أشار لابيد إلى تصريحات سابقة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، قال فيها إن هناك "عشر رايات حمراء" تتعلق بنقص القوات المقاتلة وتآكل الجاهزية داخل الجيش.
وقال لابيد: "إذا كان نتنياهو قلقًا حقًا بشأن الوضع الأمني، فليقم بتجنيد 15 ألفًا من الحريديم الذين يفتقر الجيش الإسرائيلي إلى وجودهم".
وأكد أن "الانتخابات ستُجرى في موعدها المحدد، ولا يملك أحد عذرًا لعرقلتها".
دعوة إلى تنسيق أمني قبل الانتخابات
وطالب لابيد بعقد اجتماع رباعي يضم نتنياهو ورئيس المعارضة ورئيس جهاز (الشاباك) ورئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ، بهدف "ضمان إطلاع الجميع وتنسيق الجهود قبيل الانتخابات".
وجاءت دعوة لابيد بعد ساعات من مطالبة حزب (يشار) المعارض، بزعامة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، بالتحقق من صحة تحذير نتنياهو بشأن وجود تهديد أمني قبيل الانتخابات.
وقال الحزب إن صحة هذه التهديدات، إذا ثبتت، تستوجب إطلاع زعيم المعارضة عليها فورًا، للتأكد من أنها "تهديد حقيقي وليست مناورة سياسية" تهدف إلى التأثير في العملية الانتخابية.
الانتخابات في ظل توتر سياسي
ويأتي تبادل الاتهامات والتحذيرات الأمنية قبل نحو شهر من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر، في وقت تحتل فيه الملفات الأمنية وتداعيات هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 موقعًا مركزيًا في الخطاب الانتخابي الإسرائيلي.
وتتزامن الحملة الانتخابية كذلك مع تقارير واستطلاعات ترصد وضع الأحزاب الإسرائيلية وتوازنات الكنيست، في ظل منافسة سياسية حادة بين معسكر نتنياهو وأحزاب المعارضة. وكانت تقارير إسرائيلية حديثة قد أشارت إلى تراجع قوة حزب (الليكود) مقارنة بنتائج سابقة، من دون أن يعني ذلك بالضرورة نتيجة انتخابية محسومة

التعليقات