خامنئي: هناك من يعدّ إيران رابع قوة عظمى في العالم
رام الله - دنيا الوطن
قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن بلاده أصبحت، وفق تقديرات بعض الأطراف، "رابع قوة عظمى في العالم"، معتبراً أن الضربات الإيرانية حالت دون تقدم قوات "العدو" عبر بحر العرب، ومتوعداً بأن وجود تلك القوات في المنطقة "سيخلو قريباً" من البحر.
وجاءت تصريحات خامنئي في بيان نُسب إليه بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب الإيرانية-العراقية، وتطرق فيه إلى التطورات العسكرية وموقع إيران الإقليمي، فضلاً عن التحولات التي قال إنها طرأت على مكانة بلاده خلال العقود الماضية.
وقال خامنئي إن المياه الواقعة جنوب إيران كانت في السابق مجالاً لتحرك قوات خصوم بلاده، لكن "الضربات المؤلمة" التي تلقتها تلك القوات من المقاتلين الإيرانيين و"حماة مضيق هرمز" دفعتها إلى التراجع.
وأضاف أن القوات التي حاولت التقدم تعرضت، وفق روايته، لأضرار في كل مرة، قبل أن يقول إن "بحر العرب سيخلو منهم قريباً أيضاً".
خامنئي: خصومنا يبحثون عن الحماية
قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن بلاده أصبحت، وفق تقديرات بعض الأطراف، "رابع قوة عظمى في العالم"، معتبراً أن الضربات الإيرانية حالت دون تقدم قوات "العدو" عبر بحر العرب، ومتوعداً بأن وجود تلك القوات في المنطقة "سيخلو قريباً" من البحر.
وجاءت تصريحات خامنئي في بيان نُسب إليه بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب الإيرانية-العراقية، وتطرق فيه إلى التطورات العسكرية وموقع إيران الإقليمي، فضلاً عن التحولات التي قال إنها طرأت على مكانة بلاده خلال العقود الماضية.
وقال خامنئي إن المياه الواقعة جنوب إيران كانت في السابق مجالاً لتحرك قوات خصوم بلاده، لكن "الضربات المؤلمة" التي تلقتها تلك القوات من المقاتلين الإيرانيين و"حماة مضيق هرمز" دفعتها إلى التراجع.
وأضاف أن القوات التي حاولت التقدم تعرضت، وفق روايته، لأضرار في كل مرة، قبل أن يقول إن "بحر العرب سيخلو منهم قريباً أيضاً".
خامنئي: خصومنا يبحثون عن الحماية
وقال المرشد الإيراني إن بلاده وصلت إلى مرحلة أصبح فيها خصومها أنفسهم، وليس فقط من وصفهم بأتباعهم، يبحثون عن الحماية في مواجهة الهجمات الإيرانية، و"يتوسلون لوقف الحرب"، وفق البيان المنسوب إليه.
وأضاف أن هناك من يعدّ إيران "رابع قوة عظمى في العالم"، لكنه قال إن بلاده تمثل "القوة الأولى في العالم" وفق ما وصفها بـ"الحسابات الإلهية".
وربط خامنئي بين القوة الحالية لإيران وما اعتبره تحولاً في موقعها مقارنة بالماضي، قائلاً إن المرحلة التي يسعى خصومها إلى إعادتها إليها اتسمت، بحسب وصفه، بـ"التخلف والذل والتبعية وسوء السمعة"، في حين تعيش البلاد حالياً مرحلة من "التقدم والعزة والاستقلال".
وقال إن "الأيام السابقة التي يتمنى عدونا عودتها قد مضت، ولن تتكرر أبداً".
حشد الأنصار والاستعداد العسكري
وأضاف أن هناك من يعدّ إيران "رابع قوة عظمى في العالم"، لكنه قال إن بلاده تمثل "القوة الأولى في العالم" وفق ما وصفها بـ"الحسابات الإلهية".
وربط خامنئي بين القوة الحالية لإيران وما اعتبره تحولاً في موقعها مقارنة بالماضي، قائلاً إن المرحلة التي يسعى خصومها إلى إعادتها إليها اتسمت، بحسب وصفه، بـ"التخلف والذل والتبعية وسوء السمعة"، في حين تعيش البلاد حالياً مرحلة من "التقدم والعزة والاستقلال".
وقال إن "الأيام السابقة التي يتمنى عدونا عودتها قد مضت، ولن تتكرر أبداً".
حشد الأنصار والاستعداد العسكري
وتطرق خامنئي إلى الاجتماعات الليلية التي ترعاها الدولة لحشد أنصاره في الميادين الرئيسية في طهران ومدن إيرانية أخرى.
وقال إن الإيرانيين يواصلون منذ سبعة أشهر التجمع في الساحات والشوارع في أنحاء البلاد، مضيفاً أن أكثر من 30 مليون إيراني أعلنوا استعدادهم لـ"التضحية بأنفسهم".
وأضاف أنه عندما طُلب منهم إعلان استعدادهم مجدداً تمهيداً لتنظيم المشاركين، اكتمل العدد المطلوب، والبالغ أكثر من 500 ألف شخص، خلال أول 100 دقيقة.
وأشار إلى وجود أشكال متعددة من "الاستعداد" في أنحاء البلاد، بما في ذلك ما سماه "الاستعدادات المسلحة"، موضحاً أن فئات مختلفة من المجتمع تتمسك بمواقف، من بينها الحفاظ على مضيق هرمز.
وقال إن الإيرانيين يواصلون منذ سبعة أشهر التجمع في الساحات والشوارع في أنحاء البلاد، مضيفاً أن أكثر من 30 مليون إيراني أعلنوا استعدادهم لـ"التضحية بأنفسهم".
وأضاف أنه عندما طُلب منهم إعلان استعدادهم مجدداً تمهيداً لتنظيم المشاركين، اكتمل العدد المطلوب، والبالغ أكثر من 500 ألف شخص، خلال أول 100 دقيقة.
وأشار إلى وجود أشكال متعددة من "الاستعداد" في أنحاء البلاد، بما في ذلك ما سماه "الاستعدادات المسلحة"، موضحاً أن فئات مختلفة من المجتمع تتمسك بمواقف، من بينها الحفاظ على مضيق هرمز.
وقال خامنئي إن النظام الإيراني خرج من الحرب الإيرانية-العراقية أكثر قوة مما كان عليه قبلها، وإن الأمر نفسه تكرر، بحسب قوله، خلال مواجهات لاحقة.
واعتبر أن الضغوط، ولا سيما ما وصفها بـ"الحربين المفروضتين الأخيرتين"، أسهمت في تعزيز قوة النظام الإيراني، متوقعاً أن تكون "الأيام المقبلة أكثر مجداً بكثير من هذه الأيام".
ولم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ اختياره مرشداً لإيران في 8 مارس/آذار، عقب مقتل والده علي خامنئي في الضربات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط، كما لم يُنشر له منذ ذلك الحين تسجيل صوتي أو مصور موثق.
وبحسب مسؤولين إيرانيين ومصادر مطلعة، لا يزال المرشد يشارك في القرارات الرئيسية، لكنه فوّض صلاحيات واسعة في إدارة شؤون الدولة اليومية إلى كبار المسؤولين.
غياب الظهور العلني
واعتبر أن الضغوط، ولا سيما ما وصفها بـ"الحربين المفروضتين الأخيرتين"، أسهمت في تعزيز قوة النظام الإيراني، متوقعاً أن تكون "الأيام المقبلة أكثر مجداً بكثير من هذه الأيام".
ولم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ اختياره مرشداً لإيران في 8 مارس/آذار، عقب مقتل والده علي خامنئي في الضربات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط، كما لم يُنشر له منذ ذلك الحين تسجيل صوتي أو مصور موثق.
وبحسب مسؤولين إيرانيين ومصادر مطلعة، لا يزال المرشد يشارك في القرارات الرئيسية، لكنه فوّض صلاحيات واسعة في إدارة شؤون الدولة اليومية إلى كبار المسؤولين.
غياب الظهور العلني
ونقلت "رويترز" الشهر الماضي عن مصادر أن مجتبى خامنئي يتعافى من إصابات بالغة تعرض لها خلال الضربات الأولى للحرب، في حين تعزو السلطات محدودية ظهوره إلى اعتبارات أمنية ومخاوف من استهدافه.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من وضعه الصحي أو من مدى مشاركته اليومية في إدارة شؤون الدولة.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد قال في 10 أغسطس/آب إنه عقد اجتماعاً استمر سبع ساعات مع خامنئي. وأعلن مكتب المرشد في اليوم نفسه أن الاجتماع تناول الحرب والأوضاع الاقتصادية ومستقبل البلاد، من دون نشر صورة أو تسجيل للاجتماع.
وكشفت وكالة "إرنا" الرسمية لاحقاً تفاصيل إضافية عن الاجتماع، وقالت إن المناقشات تناولت الأوضاع المعيشية والحرب والتطورات العسكرية وإدارة الموارد والطاقة والعلاقات الاقتصادية مع الخارج، إلى جانب قضايا الإسكان والتوظيف.
وكان بزشكيان قد قال قبل ذلك بأيام إن التواصل مع خامنئي "صعب جداً في الوقت الحالي"، فيما أفاد مسؤولون بأن دائرة محدودة من كبار المسؤولين تلتقي المرشد بصورة مباشرة.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من وضعه الصحي أو من مدى مشاركته اليومية في إدارة شؤون الدولة.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد قال في 10 أغسطس/آب إنه عقد اجتماعاً استمر سبع ساعات مع خامنئي. وأعلن مكتب المرشد في اليوم نفسه أن الاجتماع تناول الحرب والأوضاع الاقتصادية ومستقبل البلاد، من دون نشر صورة أو تسجيل للاجتماع.
وكشفت وكالة "إرنا" الرسمية لاحقاً تفاصيل إضافية عن الاجتماع، وقالت إن المناقشات تناولت الأوضاع المعيشية والحرب والتطورات العسكرية وإدارة الموارد والطاقة والعلاقات الاقتصادية مع الخارج، إلى جانب قضايا الإسكان والتوظيف.
وكان بزشكيان قد قال قبل ذلك بأيام إن التواصل مع خامنئي "صعب جداً في الوقت الحالي"، فيما أفاد مسؤولون بأن دائرة محدودة من كبار المسؤولين تلتقي المرشد بصورة مباشرة.

التعليقات