وفد طبي روسي يجري عمليات زراعة قوقعة لـ50 طفلا في مجمع ناصر بغزة
رام الله - دنيا الوطن
استأنف مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية لـ50 طفلاً، بمشاركة وفد طبي روسي متخصص، وذلك بعد توقف هذه الخدمة لأكثر من ثلاث سنوات بسبب الحرب وما خلفته من أضرار واسعة في القطاع الصحي.
وتُجرى العمليات بالتعاون بين وزارة الصحة وعدد من المؤسسات الشريكة، إلى جانب الوفد الطبي الروسي الذي يضم أطباء ومساعدين متخصصين في جراحات زراعة القوقعة، وبمشاركة كوادر طبية محلية، في خطوة تمثل عودة هذه الخدمة التخصصية إلى مستشفيات القطاع منذ اندلاع الحرب.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت استعداد مجمع ناصر الطبي لإجراء 50 عملية زراعة قوقعة للأطفال والمرضى على مدار 15 يوماً، ضمن المرحلة الأولى من برنامج متعدد المراحل يهدف إلى إعادة تفعيل الخدمة والتوسع فيها خلال مراحل لاحقة.
وقال محمود اليعقوبي، مدير المشروع وممثل شركة "استيميد" للحلول الطبية والسمعية، إن الشركة تتولى الرعاية الرئيسية للمشروع، إلى جانب كونها الوكيل الحصري للأجهزة المستخدمة في عمليات زراعة القوقعة، موضحاً أن المشروع يُنفذ بالشراكة مع وزارة الصحة، وجمعية "من حقي أن أسمع"، والإغاثة الإسلامية الأمريكية.
وأضاف اليعقوبي أن الوفد الطبي الروسي يضم أطباء ومساعدين، إلى جانب كوادر طبية محلية، من بينهم الدكتور هيثم العجلة، للمشاركة في تنفيذ العمليات ومراحل البرنامج المختلفة.
وأشار إلى أن عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى زراعة القوقعة في قطاع غزة لا يقل عن 180 طفلاً، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، موضحاً أن عدداً منهم موجود على قوائم الانتظار للحصول على هذه الخدمة.
ولفت اليعقوبي إلى أن توقف عمليات زراعة القوقعة خلال سنوات الحرب تزامن أيضاً مع زيادة حالات ضعف السمع الناجمة عن الانفجارات، ما أدى إلى اتساع الحاجة إلى خدمات التشخيص والعلاج والتأهيل المرتبطة بفقدان السمع.
من جانبه، أكد الدكتور عاطف الحوت، مدير عام مجمع ناصر الطبي، أهمية استئناف برنامج زراعة القوقعة، مشدداً على حرص وزارة الصحة على احتضان المشروع وتوفير الدعم الطبي واللوجستي اللازم لإنجاحه.
وقال مسؤول في وزارة الصحة، في تصريح لـ"الجزيرة مباشر"، إن استئناف البرنامج يمثل عودة لهذه الخدمة التخصصية إلى مستشفيات الوزارة، بعد توقف قسري فرضته الحرب وما نتج عنها من تدمير للمرافق الصحية وتعطل العديد من الخدمات الطبية المتخصصة.
ولا تقتصر عملية زراعة القوقعة على التدخل الجراحي، إذ أوضح اليعقوبي أن رحلة العلاج تتطلب مراحل لاحقة تشمل برمجة الجهاز المزروع، والتأهيل السمعي، إلى جانب المتابعة الطبية المستمرة، لضمان الاستفادة من القوقعة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة للأطفال.
وكانت خدمة زراعة القوقعة متاحة في قطاع غزة قبل الحرب، إلا أن تدمير المستشفيات وتعطل الخدمات الطبية المتخصصة أدى إلى توقفها لأكثر من ثلاث سنوات، ما ترك عشرات الأطفال في انتظار استئناف البرنامج وإعادة توفير الرعاية اللازمة لهم.
استأنف مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية لـ50 طفلاً، بمشاركة وفد طبي روسي متخصص، وذلك بعد توقف هذه الخدمة لأكثر من ثلاث سنوات بسبب الحرب وما خلفته من أضرار واسعة في القطاع الصحي.
وتُجرى العمليات بالتعاون بين وزارة الصحة وعدد من المؤسسات الشريكة، إلى جانب الوفد الطبي الروسي الذي يضم أطباء ومساعدين متخصصين في جراحات زراعة القوقعة، وبمشاركة كوادر طبية محلية، في خطوة تمثل عودة هذه الخدمة التخصصية إلى مستشفيات القطاع منذ اندلاع الحرب.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت استعداد مجمع ناصر الطبي لإجراء 50 عملية زراعة قوقعة للأطفال والمرضى على مدار 15 يوماً، ضمن المرحلة الأولى من برنامج متعدد المراحل يهدف إلى إعادة تفعيل الخدمة والتوسع فيها خلال مراحل لاحقة.
وقال محمود اليعقوبي، مدير المشروع وممثل شركة "استيميد" للحلول الطبية والسمعية، إن الشركة تتولى الرعاية الرئيسية للمشروع، إلى جانب كونها الوكيل الحصري للأجهزة المستخدمة في عمليات زراعة القوقعة، موضحاً أن المشروع يُنفذ بالشراكة مع وزارة الصحة، وجمعية "من حقي أن أسمع"، والإغاثة الإسلامية الأمريكية.
وأضاف اليعقوبي أن الوفد الطبي الروسي يضم أطباء ومساعدين، إلى جانب كوادر طبية محلية، من بينهم الدكتور هيثم العجلة، للمشاركة في تنفيذ العمليات ومراحل البرنامج المختلفة.
وأشار إلى أن عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى زراعة القوقعة في قطاع غزة لا يقل عن 180 طفلاً، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، موضحاً أن عدداً منهم موجود على قوائم الانتظار للحصول على هذه الخدمة.
ولفت اليعقوبي إلى أن توقف عمليات زراعة القوقعة خلال سنوات الحرب تزامن أيضاً مع زيادة حالات ضعف السمع الناجمة عن الانفجارات، ما أدى إلى اتساع الحاجة إلى خدمات التشخيص والعلاج والتأهيل المرتبطة بفقدان السمع.
من جانبه، أكد الدكتور عاطف الحوت، مدير عام مجمع ناصر الطبي، أهمية استئناف برنامج زراعة القوقعة، مشدداً على حرص وزارة الصحة على احتضان المشروع وتوفير الدعم الطبي واللوجستي اللازم لإنجاحه.
وقال مسؤول في وزارة الصحة، في تصريح لـ"الجزيرة مباشر"، إن استئناف البرنامج يمثل عودة لهذه الخدمة التخصصية إلى مستشفيات الوزارة، بعد توقف قسري فرضته الحرب وما نتج عنها من تدمير للمرافق الصحية وتعطل العديد من الخدمات الطبية المتخصصة.
ولا تقتصر عملية زراعة القوقعة على التدخل الجراحي، إذ أوضح اليعقوبي أن رحلة العلاج تتطلب مراحل لاحقة تشمل برمجة الجهاز المزروع، والتأهيل السمعي، إلى جانب المتابعة الطبية المستمرة، لضمان الاستفادة من القوقعة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة للأطفال.
وكانت خدمة زراعة القوقعة متاحة في قطاع غزة قبل الحرب، إلا أن تدمير المستشفيات وتعطل الخدمات الطبية المتخصصة أدى إلى توقفها لأكثر من ثلاث سنوات، ما ترك عشرات الأطفال في انتظار استئناف البرنامج وإعادة توفير الرعاية اللازمة لهم.

التعليقات