سامح حسين يغادر المستشفى
رام الله - دنيا الوطن
غادر الفنان المصري سامح حسين المستشفى بعد تحسن حالته الصحية وتجاوزه مرحلة الخطر، ليعود إلى منزله لاستكمال فترة العلاج، وفق ما أعلنت زوجته وسام حامد.
وأكدت زوجة الفنان أن حالته شهدت تحسناً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن الأطباء المعالجين سمحوا له بمغادرة المستشفى ومواصلة العلاج في المنزل.
ومن جانبه، حرص سامح حسين على طمأنة جمهوره، من خلال منشور عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، قال فيه: "الحمد والشكر لله رب العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فبعد أيام صعبة عشتها في المستشفى الحمد لله عدت إلى منزلي".
ووجه الفنان المصري الشكر إلى كل من سانده خلال فترة مرضه، قائلاً: "كل كلمة دعاء، وكل رسالة، وكل اتصال، وكل مشاعر حب وصلتني وأنا في المستشفى، كانت بالنسبة لي سنداً حقيقياً وأثرت في وجداني بشكل لا يمكن أقدر أوصفه، فشكراً من القلب لكل شخص دعا لي، ولكل شخص سأل عني أو اهتم بي".
وكان مصدر قد كشف في تصريحات سابقة لـ"العربية.نت" أن حسين واصل نشاطه الفني بصورة طبيعية خلال الأيام الماضية، وسافر إلى مدينة بورسعيد للمشاركة في عرض مسرحية "بوكس العيلة"، التي ينتجها بنفسه، قبل أن يشعر بعدم قدرته على استكمال العرض.
وأضاف المصدر أن الفنان اعتقد في البداية أن ما تعرض له مجرد حالة من الإجهاد، فحاول مواصلة العمل رغم شعوره بالتعب، إلا أن حالته الصحية تدهورت بصورة سريعة، ما دفعه إلى العودة إلى القاهرة برفقة زوجته والتوجه إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وأوضح أن الأطباء اكتشفوا وجود خلل في بعض الوظائف الحيوية، وقرروا إدخاله إلى غرفة العناية المركزة، حيث خضع للمراقبة الطبية الدقيقة، قبل أن تتحسن حالته ويسمح له لاحقاً بمغادرة المستشفى.
وعلى الصعيد الفني، شارك سامح حسين في أكثر من 150 مسرحية، سواء ممثلاً أو مخرجاً، كما عمل لسنوات مساعداً للإخراج بحثاً عن فرصة في مجال التمثيل، إلى أن جاءت انطلاقته الأبرز من خلال المسلسل المصري "راجل وست ستات" عام 2007.
وكان آخر أعماله السينمائية فيلم "استنساخ"، الذي عُرض في دور السينما عام 2025، إلى جانب مسرحية "بوكس العيلة" التي قدمها على عدد من المسارح داخل مصر.
غادر الفنان المصري سامح حسين المستشفى بعد تحسن حالته الصحية وتجاوزه مرحلة الخطر، ليعود إلى منزله لاستكمال فترة العلاج، وفق ما أعلنت زوجته وسام حامد.
وأكدت زوجة الفنان أن حالته شهدت تحسناً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن الأطباء المعالجين سمحوا له بمغادرة المستشفى ومواصلة العلاج في المنزل.
ومن جانبه، حرص سامح حسين على طمأنة جمهوره، من خلال منشور عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، قال فيه: "الحمد والشكر لله رب العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فبعد أيام صعبة عشتها في المستشفى الحمد لله عدت إلى منزلي".
ووجه الفنان المصري الشكر إلى كل من سانده خلال فترة مرضه، قائلاً: "كل كلمة دعاء، وكل رسالة، وكل اتصال، وكل مشاعر حب وصلتني وأنا في المستشفى، كانت بالنسبة لي سنداً حقيقياً وأثرت في وجداني بشكل لا يمكن أقدر أوصفه، فشكراً من القلب لكل شخص دعا لي، ولكل شخص سأل عني أو اهتم بي".
وكان مصدر قد كشف في تصريحات سابقة لـ"العربية.نت" أن حسين واصل نشاطه الفني بصورة طبيعية خلال الأيام الماضية، وسافر إلى مدينة بورسعيد للمشاركة في عرض مسرحية "بوكس العيلة"، التي ينتجها بنفسه، قبل أن يشعر بعدم قدرته على استكمال العرض.
وأضاف المصدر أن الفنان اعتقد في البداية أن ما تعرض له مجرد حالة من الإجهاد، فحاول مواصلة العمل رغم شعوره بالتعب، إلا أن حالته الصحية تدهورت بصورة سريعة، ما دفعه إلى العودة إلى القاهرة برفقة زوجته والتوجه إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وأوضح أن الأطباء اكتشفوا وجود خلل في بعض الوظائف الحيوية، وقرروا إدخاله إلى غرفة العناية المركزة، حيث خضع للمراقبة الطبية الدقيقة، قبل أن تتحسن حالته ويسمح له لاحقاً بمغادرة المستشفى.
وعلى الصعيد الفني، شارك سامح حسين في أكثر من 150 مسرحية، سواء ممثلاً أو مخرجاً، كما عمل لسنوات مساعداً للإخراج بحثاً عن فرصة في مجال التمثيل، إلى أن جاءت انطلاقته الأبرز من خلال المسلسل المصري "راجل وست ستات" عام 2007.
وكان آخر أعماله السينمائية فيلم "استنساخ"، الذي عُرض في دور السينما عام 2025، إلى جانب مسرحية "بوكس العيلة" التي قدمها على عدد من المسارح داخل مصر.

التعليقات