العليمي يدعو اليمنيين إلى "التعبئة العامة والنفير"
رام الله - دنيا الوطن
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الجمعة، أبناء الشعب اليمني إلى "التعبئة العامة والنفير الوطني" والالتحاق بصفوف القوات المسلحة والأمن، في ظل استمرار التصعيد العسكري والمواجهات مع جماعة الحوثيين على عدد من الجبهات.
وقال العليمي في خطاب بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، إن على اليمنيين الالتفاف حول قواتهم المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والمساهمة في الدفاع عن الجمهورية ومؤسسات الدولة.
وأكد أن هدف القيادة اليمنية يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، وصولاً إلى صنعاء، مشدداً على أن "المعارك الوطنية الكبرى لا تقاس بالتقدم أو التراجع المؤقت".
وتأتي دعوة العليمي في وقت تشهد فيه جبهات القتال تطورات ميدانية متلاحقة، بعدما تحدثت السلطات اليمنية خلال الأسابيع الماضية عن تحقيق مكاسب للقوات الحكومية في عدد من الجبهات، من بينها الجوف والبيضاء وتعز والحديدة.
وكان العليمي قد أكد، الخميس، ثقته بقدرة القوات المسلحة اليمنية على "استعادة المبادرة" وبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية، وذلك خلال لقاء مع السفيرة البريطانية لدى اليمن عبدة شريف.
وقال العليمي خلال اللقاء إن دعم المجتمع الدولي للحكومة اليمنية وقواتها المسلحة والمقاومة الشعبية يمثل، من وجهة نظر حكومته، المسار الأكثر استدامة لإنهاء التهديد الذي تمثله جماعة الحوثيين.
وفي 10 سبتمبر، ترأس العليمي اجتماعاً لمجلس الدفاع الوطني، الذي ناقش التطورات العسكرية والأمنية، فيما أكدت القيادة اليمنية استمرار عملياتها بهدف استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضي البلاد.
وتأتي دعوة التعبئة العامة في سياق توجه القيادة اليمنية إلى تعزيز صفوف القوات الحكومية والأمنية في ظل اتساع المواجهات وتغير الأوضاع الميدانية في عدد من الجبهات.
كما أعلن العليمي في خطابه فتح باب "العودة الآمنة" إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية أمام من وصفهم بـ"المغرر بهم"، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار مسؤولية الدولة عن حقن دماء اليمنيين ووضع حد للحرب ومنع أعمال الثأر والانتقام.
وجدد العليمي التأكيد على أن المعركة، وفقاً لرؤية القيادة اليمنية، لا تتوقف عند التغيرات الميدانية المؤقتة، وإنما ترتبط بهدف استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على الأراضي اليمنية وصولاً إلى صنعاء.
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الجمعة، أبناء الشعب اليمني إلى "التعبئة العامة والنفير الوطني" والالتحاق بصفوف القوات المسلحة والأمن، في ظل استمرار التصعيد العسكري والمواجهات مع جماعة الحوثيين على عدد من الجبهات.
وقال العليمي في خطاب بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، إن على اليمنيين الالتفاف حول قواتهم المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والمساهمة في الدفاع عن الجمهورية ومؤسسات الدولة.
وأكد أن هدف القيادة اليمنية يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، وصولاً إلى صنعاء، مشدداً على أن "المعارك الوطنية الكبرى لا تقاس بالتقدم أو التراجع المؤقت".
وتأتي دعوة العليمي في وقت تشهد فيه جبهات القتال تطورات ميدانية متلاحقة، بعدما تحدثت السلطات اليمنية خلال الأسابيع الماضية عن تحقيق مكاسب للقوات الحكومية في عدد من الجبهات، من بينها الجوف والبيضاء وتعز والحديدة.
وكان العليمي قد أكد، الخميس، ثقته بقدرة القوات المسلحة اليمنية على "استعادة المبادرة" وبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية، وذلك خلال لقاء مع السفيرة البريطانية لدى اليمن عبدة شريف.
وقال العليمي خلال اللقاء إن دعم المجتمع الدولي للحكومة اليمنية وقواتها المسلحة والمقاومة الشعبية يمثل، من وجهة نظر حكومته، المسار الأكثر استدامة لإنهاء التهديد الذي تمثله جماعة الحوثيين.
وفي 10 سبتمبر، ترأس العليمي اجتماعاً لمجلس الدفاع الوطني، الذي ناقش التطورات العسكرية والأمنية، فيما أكدت القيادة اليمنية استمرار عملياتها بهدف استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضي البلاد.
وتأتي دعوة التعبئة العامة في سياق توجه القيادة اليمنية إلى تعزيز صفوف القوات الحكومية والأمنية في ظل اتساع المواجهات وتغير الأوضاع الميدانية في عدد من الجبهات.
كما أعلن العليمي في خطابه فتح باب "العودة الآمنة" إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية أمام من وصفهم بـ"المغرر بهم"، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار مسؤولية الدولة عن حقن دماء اليمنيين ووضع حد للحرب ومنع أعمال الثأر والانتقام.
وجدد العليمي التأكيد على أن المعركة، وفقاً لرؤية القيادة اليمنية، لا تتوقف عند التغيرات الميدانية المؤقتة، وإنما ترتبط بهدف استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على الأراضي اليمنية وصولاً إلى صنعاء.

التعليقات