الاحتلال يزعم اعتقال رئيس جهاز الأمن الداخلي بغزة

الاحتلال يزعم اعتقال رئيس جهاز الأمن الداخلي بغزة
من مكان الحدث
زعم وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، اعتقال رئيس جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس في قطاع غزة، خلال عملية أمنية نفذتها قوة خاصة غربي مدينة غزة.

وقال كاتس، في تصريح صحفي مصور، إن القوات الإسرائيلية «اعتقلت أحد كبار قادة حماس»، مضيفًا: «هذه هي سياستنا، نحن لا ننتظر التهديدات، بل نقوم بملاحقة قادة حماس، وإحباط مخططاتهم وتدمير البنية التحتية للإرهاب الخاصة بهم».

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الشخص الذي «اختطفته إسرائيل من غزة» هو رئيس جهاز الأمن الداخلي في القطاع.

وأضاف كاتس أن «الرد على أي إطلاق صواريخ من غزة سيكون قويًا وواضحًا»، وقال إن «الاختبار لن يكون في إطلاق الصواريخ الخاصة بهم، بل في ردنا، وسيكون ردًا قويًا»، وفق تعبيره.

وفي وقت سابق، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن قوة خاصة تابعة للاحتلال الإسرائيلي حاولت تنفيذ مهمة أمنية في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، قبل أن تنكشف أثناء تنفيذها للمهمة.

وأضاف أن انكشاف القوة دفع الاحتلال إلى التدخل جويًا عبر أكثر من 10 طائرات حربية مختلفة، شنت سلسلة غارات مكثفة وعنيفة على المنطقة، ما أسفر عن سقوط شهداء وإصابة آخرين، إلى جانب مقتل عدد من أفراد القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة، وفق روايته.

وكان مصدر أمني قد قال لقناة «التلفزيون العربي» إن مجموعة مسلحة وصلت إلى منطقة الكتيبة وأطلقت النار على شخصين، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال استهدفت مركبات مدنية في المكان للتغطية على عناصرها وتأمين تحركهم.

وفي رواية أخرى، قالت «القناة 14» الإسرائيلية إن العملية استهدفت هدفًا تابعًا لحركة حماس غربي مدينة غزة، وإنها «فشلت».

وقالت «قناة كان» الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يرفض التعليق على ما إذا كان التهديد الذي استدعى القصف موجّهًا ضد قوات الجيش الإسرائيلي أم ضد عناصر مليشيات تعمل لصالح إسرائيل في قطاع غزة.

بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو قصف «عدة أهداف» في قطاع غزة بهدف إزالة تهديدات عن قواته، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو العملية.

من جهتها، قالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي شن نحو 12 غارة متتالية على منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، فيما نقل شهود عيان فلسطينيون أن طائرات «كواد كابتر» أطلقت قنابل ورصاصًا في المنطقة.

التعليقات