بن غفير يقتحم المسجد الأقصى مجددًا ويؤدي صلوات داخله
جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الاثنين، اقتحامه للمسجد الأقصى في القدس المحتلة، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فيما أظهرت صور متداولة أداءه صلوات داخل باحات المسجد.
وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن بن غفير اقتحم المسجد برفقة حراسة شرطية وعدد من المستوطنين الإسرائيليين.
وأظهرت صور متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بن غفير وهو يؤدي صلوات في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وسبق لبن غفير، زعيم حزب (القوة اليهودية) اليميني المتطرف، أن اقتحم المسجد الأقصى عدة مرات، وسط إدانات فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية، فيما ينفذ عادةً اقتحاماته دون إعلان مسبق.
ويأتي الاقتحام الجديد قبل نحو شهرين من الانتخابات العامة الإسرائيلية، المقرر إجراؤها في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، في حين تؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن المسجد، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، حق خالص للمسلمين، وتطالب باستمرار بوقف الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية داخله.
ويحذر الفلسطينيون من مساعٍ إسرائيلية متواصلة لفرض تغييرات على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس المحتلة وطمس هويتها العربية والإسلامية، مؤكدين تمسكهم بالمدينة عاصمة لدولتهم الفلسطينية المنشودة.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية وبقية الأراضي الفلسطينية عام 1967، فيما يعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية أرضًا محتلة، ولا يعترف بالإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير وضع المدينة أو هويتها.
وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن بن غفير اقتحم المسجد برفقة حراسة شرطية وعدد من المستوطنين الإسرائيليين.
وأظهرت صور متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بن غفير وهو يؤدي صلوات في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وسبق لبن غفير، زعيم حزب (القوة اليهودية) اليميني المتطرف، أن اقتحم المسجد الأقصى عدة مرات، وسط إدانات فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية، فيما ينفذ عادةً اقتحاماته دون إعلان مسبق.
ويأتي الاقتحام الجديد قبل نحو شهرين من الانتخابات العامة الإسرائيلية، المقرر إجراؤها في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، في حين تؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن المسجد، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، حق خالص للمسلمين، وتطالب باستمرار بوقف الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية داخله.
ويحذر الفلسطينيون من مساعٍ إسرائيلية متواصلة لفرض تغييرات على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس المحتلة وطمس هويتها العربية والإسلامية، مؤكدين تمسكهم بالمدينة عاصمة لدولتهم الفلسطينية المنشودة.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية وبقية الأراضي الفلسطينية عام 1967، فيما يعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية أرضًا محتلة، ولا يعترف بالإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير وضع المدينة أو هويتها.

التعليقات