الإمارات تدعو إلى وقف الهجمات الإيرانية وتؤكد احتفاظها بحق الرد

الإمارات تدعو إلى وقف الهجمات الإيرانية وتؤكد احتفاظها بحق الرد
دعت الإمارات، الاثنين، إلى وقف الهجمات الإيرانية ضد دول المنطقة، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في الرد على أي اعتداءات تستهدف سيادتها وأمنها، وذلك عقب هجمات إيرانية طالت الإمارات والأردن للمرة الأولى منذ نحو شهر.وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إنها تدين بشدة “الهجوم الإيراني العدواني” على الدولة باستخدام طائرة مسيّرة، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت معها فوق المياه الإقليمية.

واعتبرت الوزارة الهجوم "تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة وأمنها واستقرارها"، فضلًا عن كونه تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين والمقيمين.

وأكدت الإمارات أنها "لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف"، مشددة على احتفاظها بحقها الكامل والمشروع في الرد، بما يكفل حماية أمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقًا للقانون الدولي.

كما طالبت بوقف الهجمات فورًا والالتزام بوقف جميع الأعمال العدائية.

وفي بيان منفصل، أدانت الخارجية الإماراتية بأشد العبارات الهجمات الصاروخية التي استهدفت الأردن، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لسيادته وتهديدًا لأمنه واستقراره.

وأعربت الإمارات عن تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية، ودعمها لكل الإجراءات الرامية إلى حماية أمنها واستقرارها.

وكانت إيران قد شنت، فجر الاثنين، هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على مواقع قالت إنها تابعة للقوات الأمريكية في الإمارات والأردن، ردًا على هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف، الأحد، جزيرة لارك قرب مضيق هرمز.

ونفت الإمارات تعرض قاعدة جوية على أراضيها لقصف صاروخي، مؤكدة اعتراض طائرة مسيّرة إيرانية، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض وتدمير ثمانية صواريخ.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، الأحد، سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، جراء هجوم أمريكي على جزيرة لارك، متوعدًا بالرد.

وتأتي هذه التطورات في ظل توترات متواصلة منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 شباط/فبراير الماضي، حربًا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز، ما انعكس على صادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

وردت إيران حينها بهجمات استهدفت دولًا خليجية ومواقع قالت إنها أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي 18 حزيران/ يونيو، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات حول أمن مضيق هرمز.

وعادت الولايات المتحدة، بين 8 و24 تموز/يوليو الماضي، إلى شن هجمات على إيران، التي ردت باستهداف مواقع قالت إنها أمريكية في عدد من الدول العربية، قبل استئناف المحادثات بشأن تأمين ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

التعليقات