الشيخ: لا انتخابات دون غزة والقدس.. وحماس تؤكد مشاركتها ضمن تحالف وطني واسع
أكد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ أن الانتخابات التشريعية المقررة في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل ستُجرى في موعدها، مشددًا على أنه "لا انتخابات من دون قطاع غزة والقدس"، في وقت أكدت فيه حركة حماس حرصها على خوض الاستحقاق الانتخابي ضمن أوسع تحالف وطني فلسطيني ممكن.
وقال الشيخ، خلال لقاء مع عدد من الصحفيين في مدينة رام الله، إن إجراء الانتخابات يمثل "قرارًا استراتيجيًا لا رجعة عنه"، لما يحمله من أهمية في الحفاظ على وحدة الجغرافيا الفلسطينية ومنع فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية أجرت اتصالات مع الجانب الإسرائيلي والإدارة الأمريكية بشأن تسهيل إجراء الانتخابات، ولا سيما في مدينة القدس المحتلة، دون تلقي رد حتى الآن.
وفيما يتعلق بمشاركة حركة حماس، قال الشيخ إن الحركة وافقت على عدم خوض الانتخابات باسمها، مؤكدًا أن المشاركة في النظام السياسي الفلسطيني تستند إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
في المقابل، أكد المتحدث باسم حماس حازم قاسم حرص الحركة على المشاركة في الانتخابات ضمن "أوسع تحالف وطني ممكن"، معتبرًا أن هذا التوجه يهدف إلى تحويل الاستحقاق الانتخابي إلى فرصة لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس توافقية وشراكة وطنية.
كما رحبت حماس بتأكيد الشيخ المضي في إجراء الانتخابات في موعدها، وقال قاسم إن الحركة "مكون أساسي في الحالة السياسية وفي صلب الحركة الوطنية الفلسطينية"، مشددًا على مشاركتها في العملية الانتخابية استنادًا إلى ما وصفه بالإرادة الوطنية.
وكان الرئيس محمود عباس قد أصدر في 9 تموز/ يوليو الماضي مرسومًا حدد بموجبه يوم 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026 موعدًا لإجراء الانتخابات التشريعية في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، لتكون أول انتخابات تشريعية فلسطينية منذ عام 2006.
وسبق أن كان مقررًا إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية عام 2021، قبل أن يصدر الرئيس عباس قرارًا بتأجيلها، في ظل عدم الحصول على موافقة إسرائيلية تضمن مشاركة الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة.
وقال الشيخ، خلال لقاء مع عدد من الصحفيين في مدينة رام الله، إن إجراء الانتخابات يمثل "قرارًا استراتيجيًا لا رجعة عنه"، لما يحمله من أهمية في الحفاظ على وحدة الجغرافيا الفلسطينية ومنع فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية أجرت اتصالات مع الجانب الإسرائيلي والإدارة الأمريكية بشأن تسهيل إجراء الانتخابات، ولا سيما في مدينة القدس المحتلة، دون تلقي رد حتى الآن.
وفيما يتعلق بمشاركة حركة حماس، قال الشيخ إن الحركة وافقت على عدم خوض الانتخابات باسمها، مؤكدًا أن المشاركة في النظام السياسي الفلسطيني تستند إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
في المقابل، أكد المتحدث باسم حماس حازم قاسم حرص الحركة على المشاركة في الانتخابات ضمن "أوسع تحالف وطني ممكن"، معتبرًا أن هذا التوجه يهدف إلى تحويل الاستحقاق الانتخابي إلى فرصة لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس توافقية وشراكة وطنية.
كما رحبت حماس بتأكيد الشيخ المضي في إجراء الانتخابات في موعدها، وقال قاسم إن الحركة "مكون أساسي في الحالة السياسية وفي صلب الحركة الوطنية الفلسطينية"، مشددًا على مشاركتها في العملية الانتخابية استنادًا إلى ما وصفه بالإرادة الوطنية.
وكان الرئيس محمود عباس قد أصدر في 9 تموز/ يوليو الماضي مرسومًا حدد بموجبه يوم 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026 موعدًا لإجراء الانتخابات التشريعية في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، لتكون أول انتخابات تشريعية فلسطينية منذ عام 2006.
وسبق أن كان مقررًا إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية عام 2021، قبل أن يصدر الرئيس عباس قرارًا بتأجيلها، في ظل عدم الحصول على موافقة إسرائيلية تضمن مشاركة الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة.

التعليقات