بن غفير يستعرض "منشأة الشنق" بعد موجة تحريض على قتل الفلسطينيين

بن غفير يستعرض "منشأة الشنق" بعد موجة تحريض على قتل الفلسطينيين
ظهر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، في مقطع مصور انتشر على نطاق واسع، وهو يستعرض منشأة مخصصة لتنفيذ أحكام الإعدام شنقًا بحق فلسطينيين، وذلك بعد أيام من تصريحات دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين يوميًا في قطاع غزة.

وأظهر المقطع بن غفير داخل موقع يضم جناحًا مخصصًا للمحكومين بالإعدام، تتوسطه مشانق، إضافة إلى مناطق مخصصة للمشاهدة، قال إنها ستتيح لعائلات الضحايا حضور عمليات الإعدام.

وزعم بن غفير أن هذه الممارسة "متبعة في دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة"، في محاولة لتبرير إنشاء المنشأة.

وقال الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال: "الإرهابيون لا يستحقون سوى شيء واحد، الموت شنقًا"، مستخدمًا توصيفه المعتاد للفلسطينيين في سياق حديثه عن سياسة العقوبات والإعدام.

وأضاف: "وعدت بتشديد ظروف احتجاز الإرهابيين في السجون، وقد تم ذلك بالكامل، ووعدت بإقرار قانون عقوبة، وقد تحقق، ووعدت بإنشاء منشأة للشنق، وقد نُفذ هذا المشروع أيضًا".

وجاء ظهور بن غفير بعد موجة استنكار دولية أثارتها تصريحاته الأخيرة بشأن قطاع غزة، والتي دعا فيها إلى تنفيذ عمليات قتل يومية بحق ما بين 30 و40 فلسطينيًا.

وكان كنيست الاحتلال قد أقر، في آذار/ مارس الماضي، قانونًا ينص على تنفيذ عقوبة الإعدام شنقًا في جرائم مرتبطة بما تسميه إسرائيل "الإرهاب".

ويستهدف القانون الفلسطينيين عمليًا، لكونه يُطبق عبر المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال التي تحاكم الفلسطينيين، فيما لا يخضع المستوطنون والإسرائيليون لهذه المحاكم.

وتأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، إلى جانب دعوات متكررة من بن غفير لتشديد ظروف اعتقالهم وفرض عقوبات أكثر قسوة عليهم.


 



التعليقات