وثيقة: السنوار توقع ضربة نووية "إسرائيلية" على غزة
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن وثيقة يزعم أنها بخط يد، يحيى السنوار، قائد حركة حماس والعقل الـمدبر لهجوم السابع من أكتوبر، تشير إلى أنه كان يتوقع ردا إسرائيليا بضربة نووية على قطاع غزة، لكنه مضى رغم ذلك في تنفيذ الخطة.
وحملت المـذكرة المـكونة من ست صفحات تاريخ 24 آب/ أغسطس 2022، حيث نشرها مركز "مئير عميت" للمعلومات الاستخباراتية ضمن مواد يقول إن الجيش الإسرائيلي استولى عليها من جهاز كمبيوتر غير متصل بالإنترنت في مجمع تحت الأرض يرتبط بمحمد السنوار، شقيق يحيى السنوار.
ووفقا لما ورد في مقتطفات الوثيقة التي بثتها القناة 12 الإسرائيلية، فقد توقع السنوار دخول إسرائيل في حالة من الفوضى جراء الـمفاجأة، كاتبا أن العدو "لن يتردد في استخدام جميع الوسائل والأسلحة المـتاحة لديه، ومن الـمحتمل أن يستخدم حتى قنبلة نووية".
ورغم هذا التقدير، وصف العملية بأنها "معركة حياة أو موت" تستهدف زعزعة استقرار الـمجتمع الإسرائيلي، والسيطرة على مناطق، وإشعال اضطرابات إقليمية أوسع.
وفي سياق متصل، أظهرت وثائق أخرى تعود لعامي 2021 و2022 جانبا من تفكير السنوار الاستراتيجي، بما في ذلك استخدام الـمسجد الأقصى والقدس كرمزين للتعبئة لإشعال صراع إقليمي، وهو ما وصفه في كتاباته بأنه "زناد نووي" للمنطقة.
وحملت المـذكرة المـكونة من ست صفحات تاريخ 24 آب/ أغسطس 2022، حيث نشرها مركز "مئير عميت" للمعلومات الاستخباراتية ضمن مواد يقول إن الجيش الإسرائيلي استولى عليها من جهاز كمبيوتر غير متصل بالإنترنت في مجمع تحت الأرض يرتبط بمحمد السنوار، شقيق يحيى السنوار.
ووفقا لما ورد في مقتطفات الوثيقة التي بثتها القناة 12 الإسرائيلية، فقد توقع السنوار دخول إسرائيل في حالة من الفوضى جراء الـمفاجأة، كاتبا أن العدو "لن يتردد في استخدام جميع الوسائل والأسلحة المـتاحة لديه، ومن الـمحتمل أن يستخدم حتى قنبلة نووية".
ورغم هذا التقدير، وصف العملية بأنها "معركة حياة أو موت" تستهدف زعزعة استقرار الـمجتمع الإسرائيلي، والسيطرة على مناطق، وإشعال اضطرابات إقليمية أوسع.
وفي سياق متصل، أظهرت وثائق أخرى تعود لعامي 2021 و2022 جانبا من تفكير السنوار الاستراتيجي، بما في ذلك استخدام الـمسجد الأقصى والقدس كرمزين للتعبئة لإشعال صراع إقليمي، وهو ما وصفه في كتاباته بأنه "زناد نووي" للمنطقة.

التعليقات