الأمم المتحدة: نرفض ربط الإغاثة في غزة بالتطورات السياسية
قالت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاغ، إن المدنيين في قطاع غزة يعيشون داخل مساحة جغرافية تتقلص باستمرار، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة الناتجة عن الحرب المستمرة منذ نحو عامين.
وأضافت كاغ، الجمعة، أنه "لا يمكن الادعاء بوجود أي تقدم ملموس في غزة"، مؤكدة رفض ربط إدخال المساعدات الإنسانية أو استمرارها بأي مسارات سياسية أو شروط مرتبطة بالتطورات الميدانية، وفق (العربية نت).
وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن الأمم المتحدة تعمل على دعم وتعزيز الجهود السياسية والمالية للجنة الوطنية الفلسطينية، معتبرة أنها "حجر الزاوية من حيث الشرعية والمصداقية".
يأتي تصريح كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاغ، في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ عامين، والتي أدت إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في المنطقة.
وشهد القطاع خلال هذه الفترة موجات نزوح واسعة طالت معظم السكان، بعد تدمير مساحات سكنية وبنى تحتية حيوية، ما دفع مئات آلاف الفلسطينيين إلى التكدس في مناطق محدودة على طول الساحل، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
وأضافت كاغ، الجمعة، أنه "لا يمكن الادعاء بوجود أي تقدم ملموس في غزة"، مؤكدة رفض ربط إدخال المساعدات الإنسانية أو استمرارها بأي مسارات سياسية أو شروط مرتبطة بالتطورات الميدانية، وفق (العربية نت).
وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن الأمم المتحدة تعمل على دعم وتعزيز الجهود السياسية والمالية للجنة الوطنية الفلسطينية، معتبرة أنها "حجر الزاوية من حيث الشرعية والمصداقية".
يأتي تصريح كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاغ، في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ عامين، والتي أدت إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في المنطقة.
وشهد القطاع خلال هذه الفترة موجات نزوح واسعة طالت معظم السكان، بعد تدمير مساحات سكنية وبنى تحتية حيوية، ما دفع مئات آلاف الفلسطينيين إلى التكدس في مناطق محدودة على طول الساحل، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.

التعليقات