تصعيد إسرائيلي واسع على جنوب لبنان والبقاع وسط غارات مكثفة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه شنّ سلسلة غارات جوية واسعة على مناطق في جنوب لبنان وسهل البقاع، بزعم استهداف مراكز قيادية وبنى تحتية تابعة لحزب الله، في إطار ما وصفه بالرد على "خروقات وقف إطلاق النار".
وقال جيش الاحتلال في بيان له، إن الغارات استهدفت مركزين قياديين في سهل البقاع، مدعياً أن عناصر من حزب الله كانوا ينشطون داخلهما أثناء تنفيذ الضربات.
وأضاف أن سلاح جو الاحتلال انه نفذ خلال ساعات الليل أكثر من 80 غارة، طالت مواقع قال إنها تشمل مراكز قيادة ومنصات إطلاق وبنى تحتية عسكرية في مناطق متفرقة من الجنوب اللبناني، بينها النبطية ومحيطها، داخل وخارج ما يسميه "المنطقة الأمنية".
وبحسب البيان، زعم جيش الاحتلال أن الغارات أسفرت عن مقتل عشرات من عناصر حزب الله الذين كانوا داخل المواقع المستهدفة.
وأكد الاحتلال أن عملياته تأتي في إطار ما يصفه بالرد على "انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار"، مشيراً إلى استمرار استهداف ما يعتبرها بنية تحتية عسكرية للحزب في جنوب لبنان.
كما أشار إلى أنه رصد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه قواته، لافتاً إلى أنه استهدف لاحقاً شخصين كانا يستقلان دراجة نارية قرب موقع الإطلاق، قبل أن يدمر منصة إطلاق صواريخ ادعى أنها استخدمت في الهجوم.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل أربعة جنود إسرائيليين، بينهم قائد كتيبة مدرعة، إثر استهداف دبابة إسرائيلية قرب نهر الليطاني جنوب لبنان، وسط تحقيقات عسكرية لمعرفة طبيعة الهجوم، وما إذا كان بطائرة مسيّرة أو صاروخ مضاد للدروع.
كما أشارت التقارير إلى إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين جراء هجوم آخر بطائرة مسيّرة استهدف قوة عسكرية في المنطقة، بينهم ضابط احتياط وُصفت إصابته بالخطيرة.
سياسياً، نقل موقع (أكسيوس) عن مستشار لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاحتلال لا يعتبر نفسه ملزماً بالبند المتعلق بلبنان في التفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف أن نتنياهو أبلغ الإدارة الأميركية أن الاحتلال لن ينسحب من المواقع التي يسيطر عليها في جنوب لبنان ما لم يتم نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، وفق تعبيره.
وقال جيش الاحتلال في بيان له، إن الغارات استهدفت مركزين قياديين في سهل البقاع، مدعياً أن عناصر من حزب الله كانوا ينشطون داخلهما أثناء تنفيذ الضربات.
وأضاف أن سلاح جو الاحتلال انه نفذ خلال ساعات الليل أكثر من 80 غارة، طالت مواقع قال إنها تشمل مراكز قيادة ومنصات إطلاق وبنى تحتية عسكرية في مناطق متفرقة من الجنوب اللبناني، بينها النبطية ومحيطها، داخل وخارج ما يسميه "المنطقة الأمنية".
وبحسب البيان، زعم جيش الاحتلال أن الغارات أسفرت عن مقتل عشرات من عناصر حزب الله الذين كانوا داخل المواقع المستهدفة.
وأكد الاحتلال أن عملياته تأتي في إطار ما يصفه بالرد على "انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار"، مشيراً إلى استمرار استهداف ما يعتبرها بنية تحتية عسكرية للحزب في جنوب لبنان.
كما أشار إلى أنه رصد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه قواته، لافتاً إلى أنه استهدف لاحقاً شخصين كانا يستقلان دراجة نارية قرب موقع الإطلاق، قبل أن يدمر منصة إطلاق صواريخ ادعى أنها استخدمت في الهجوم.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل أربعة جنود إسرائيليين، بينهم قائد كتيبة مدرعة، إثر استهداف دبابة إسرائيلية قرب نهر الليطاني جنوب لبنان، وسط تحقيقات عسكرية لمعرفة طبيعة الهجوم، وما إذا كان بطائرة مسيّرة أو صاروخ مضاد للدروع.
كما أشارت التقارير إلى إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين جراء هجوم آخر بطائرة مسيّرة استهدف قوة عسكرية في المنطقة، بينهم ضابط احتياط وُصفت إصابته بالخطيرة.
سياسياً، نقل موقع (أكسيوس) عن مستشار لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاحتلال لا يعتبر نفسه ملزماً بالبند المتعلق بلبنان في التفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف أن نتنياهو أبلغ الإدارة الأميركية أن الاحتلال لن ينسحب من المواقع التي يسيطر عليها في جنوب لبنان ما لم يتم نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، وفق تعبيره.

التعليقات