جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوبي لبنان
قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن قواته سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية والاستراتيجية في جنوب لبنان، حيث وسّع عملياته ضد حزب الله.
وأضاف الوزير على قناته في تلغرام "بتوجيه من رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو وتحت قيادتي (..) وسّع الجيش عملياته في لبنان، وعبر نهر الليطاني، وسيطر على مرتفعات الشقيف، أحد أهم المواقع الاستراتيجية للدفاع عن بلدات الجليل (في شمال إسرائيل) والحفاظ على أمن جنودنا".
وسبق أن استخدمت إسرائيل القلعة كقاعدة عسكرية أثناء احتلالها لجنوب لبنان لمدة عقدين حتى العام 2000.
وأظهرت صور لوكالة فرانس برس الأحد العلم الإسرائيلي فوق القلعة، وأعمدة دخان ترتفع في الجوار.
جيش الاحتلال، أكد في بيان أن عملياته البرية في لبنان تتوسع إلى مناطق إضافية، بعدما عبرت قواته نهر الليطاني في جنوب لبنان.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر تطبيق تلغرام، إن القوات الإسرائيلية عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، مشيرا إلى أن العمليات تتوسع في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن الجمعة أن قواته عبرت النهر الواقع على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود، وأن جزءا كبيرا من جنوب لبنان أصبح منطقة قتال، رغم وجود وقف معلن لإطلاق النار.
وقال الجيش، الأحد، إنه نفّذ "قبل عدة أيام عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي"، في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة ما وصفه بـ"التهديد المباشر" عن إصبع الجليل وبلدة المطلة.
وأضاف أن العمليات تتوسع حالياً إلى مناطق إضافية، وأن عدداً كبيراً من جنوده بدأوا هجوماً يهدف إلى "توسيع خط الدفاع الأمامي".
من جهته، اتهم رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إسرائيل باتباع سياسة "الأرض المحروقة" ضد بلاده.
وتتواصل الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله بشكل شبه يومي، رغم وقف معلن لإطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل، لم يُحترم فعليا.
وأضاف الوزير على قناته في تلغرام "بتوجيه من رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو وتحت قيادتي (..) وسّع الجيش عملياته في لبنان، وعبر نهر الليطاني، وسيطر على مرتفعات الشقيف، أحد أهم المواقع الاستراتيجية للدفاع عن بلدات الجليل (في شمال إسرائيل) والحفاظ على أمن جنودنا".
وسبق أن استخدمت إسرائيل القلعة كقاعدة عسكرية أثناء احتلالها لجنوب لبنان لمدة عقدين حتى العام 2000.
وأظهرت صور لوكالة فرانس برس الأحد العلم الإسرائيلي فوق القلعة، وأعمدة دخان ترتفع في الجوار.
جيش الاحتلال، أكد في بيان أن عملياته البرية في لبنان تتوسع إلى مناطق إضافية، بعدما عبرت قواته نهر الليطاني في جنوب لبنان.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر تطبيق تلغرام، إن القوات الإسرائيلية عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، مشيرا إلى أن العمليات تتوسع في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن الجمعة أن قواته عبرت النهر الواقع على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود، وأن جزءا كبيرا من جنوب لبنان أصبح منطقة قتال، رغم وجود وقف معلن لإطلاق النار.
وقال الجيش، الأحد، إنه نفّذ "قبل عدة أيام عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي"، في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة ما وصفه بـ"التهديد المباشر" عن إصبع الجليل وبلدة المطلة.
وأضاف أن العمليات تتوسع حالياً إلى مناطق إضافية، وأن عدداً كبيراً من جنوده بدأوا هجوماً يهدف إلى "توسيع خط الدفاع الأمامي".
من جهته، اتهم رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إسرائيل باتباع سياسة "الأرض المحروقة" ضد بلاده.
وتتواصل الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله بشكل شبه يومي، رغم وقف معلن لإطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل، لم يُحترم فعليا.

التعليقات