نجوى فؤاد تكشف معاناتها مع الوحدة وإجراء جراحة بالعمود الفقري
كشفت الفنانة المصرية نجوى فؤاد عن تفاصيل حالتها الصحية والنفسية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أنها خضعت لعملية جراحية بسبب معاناتها من مشكلة في الغضروف، كما تحدثت بصراحة عن شعورها بالوحدة وافتقادها للدعم والسؤال من المقربين، خاصة خلال الأعياد والمناسبات.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نجلاء الراوي ضمن برنامج "مختلفة" على قناة "الشمس"، أوضحت نجوى فؤاد أنها خضعت مؤخرًا لعملية جراحية نتيجة إصابتها بمشكلات في الغضروف، مؤكدة أنها تتعامل مع ظروفها الصحية بإيمان ورضا.
وقالت: خضعت لعملية جراحية بسبب الغضروف، وأنا راضية وبحمد ربنا دائمًا، زي ما شفنا أيامًا جميلة ونجاحات كثيرة، لازم نستقبل أيضًا متاعب الزمن ونرضى بها.
وتطرقت الفنانة القديرة إلى الجانب الإنساني من حياتها، كاشفة عن شعورها بفراغ كبير نتيجة عدم تكوين أسرة أو إنجاب أبناء، وهو ما جعلها تواجه الوحدة بصورة أكبر مع تقدم العمر.
وقالت: أنا معنديش عزوة ولا أسرة ولا أولاد، وأنا السبب في ده، وبحس بفراغ كبير جدًّا.
وأضافت أن الأعياد والمناسبات أصبحت من أصعب الفترات عليها نفسيًّا، إذ تفتقد وجود أشخاص يشاركونها هذه اللحظات أو يحرصون على الاطمئنان عليها.
وأعربت نجوى فؤاد عن حزنها من تراجع العلاقات الإنسانية مقارنة بالماضي، مؤكدة أن دائرة الأصدقاء تقلصت بشكل ملحوظ، وأنها لم تعد تجد الاهتمام والسؤال الذي كانت تحظى به سابقًا.
وقالت: بالنسبة للأصدقاء مبقاش فيه أصدقاء، ومفيش ناس بتسأل على الواحد زي الأول، جرس التليفون مبقاش بيرن.
وحمل حديث نجوى فؤاد الكثير من المشاعر الإنسانية الصادقة، حيث عكست كلماتها حجم التغيرات التي فرضتها السنوات على علاقاتها الاجتماعية، إلى جانب معاناتها الصحية، مؤكدة أن الوحدة أصبحت جزءًا من حياتها اليومية في ظل غياب المقربين وتراجع التواصل الإنساني الذي كانت تعيشه في فترات سابقة من عمرها.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نجلاء الراوي ضمن برنامج "مختلفة" على قناة "الشمس"، أوضحت نجوى فؤاد أنها خضعت مؤخرًا لعملية جراحية نتيجة إصابتها بمشكلات في الغضروف، مؤكدة أنها تتعامل مع ظروفها الصحية بإيمان ورضا.
وقالت: خضعت لعملية جراحية بسبب الغضروف، وأنا راضية وبحمد ربنا دائمًا، زي ما شفنا أيامًا جميلة ونجاحات كثيرة، لازم نستقبل أيضًا متاعب الزمن ونرضى بها.
وتطرقت الفنانة القديرة إلى الجانب الإنساني من حياتها، كاشفة عن شعورها بفراغ كبير نتيجة عدم تكوين أسرة أو إنجاب أبناء، وهو ما جعلها تواجه الوحدة بصورة أكبر مع تقدم العمر.
وقالت: أنا معنديش عزوة ولا أسرة ولا أولاد، وأنا السبب في ده، وبحس بفراغ كبير جدًّا.
وأضافت أن الأعياد والمناسبات أصبحت من أصعب الفترات عليها نفسيًّا، إذ تفتقد وجود أشخاص يشاركونها هذه اللحظات أو يحرصون على الاطمئنان عليها.
وأعربت نجوى فؤاد عن حزنها من تراجع العلاقات الإنسانية مقارنة بالماضي، مؤكدة أن دائرة الأصدقاء تقلصت بشكل ملحوظ، وأنها لم تعد تجد الاهتمام والسؤال الذي كانت تحظى به سابقًا.
وقالت: بالنسبة للأصدقاء مبقاش فيه أصدقاء، ومفيش ناس بتسأل على الواحد زي الأول، جرس التليفون مبقاش بيرن.
وحمل حديث نجوى فؤاد الكثير من المشاعر الإنسانية الصادقة، حيث عكست كلماتها حجم التغيرات التي فرضتها السنوات على علاقاتها الاجتماعية، إلى جانب معاناتها الصحية، مؤكدة أن الوحدة أصبحت جزءًا من حياتها اليومية في ظل غياب المقربين وتراجع التواصل الإنساني الذي كانت تعيشه في فترات سابقة من عمرها.

التعليقات