وزير الخارجية الصيني يؤكد استعادة العلاقات مع كندا "بالكامل"
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال زيارة إلى أوتاوا إن المحادثات الرفيعة المستوى بين الصين وكندا في شأن القضايا السياسية والأمنية ستُستأنف، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية السبت، في مؤشر إضافي إلى تحسّن العلاقات بين الجانبين.
وشهدت العلاقات بين البلدين تحسّنا في الأشهر الأخيرة ترافق مع توتّر في العلاقات الكندية الأميركية، وذلك عقب لقاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين في كانون الثاني.
وتُعدّ زيارة وانغ إلى كندا التي بدأت الخميس، الأولى لوزير خارجية صيني إلى هذا البلد منذ عشر سنوات.
وقال وانغ لنظيرته الكندية أنيتا أناند "انطلقت العلاقات الثنائية مجدّدا، وتم استئناف التبادلات والتعاون في مختلف المجالات بالكامل، كما جرى التعامل بشكل مناسب مع القضايا الاقتصادية والتجارية الرئيسة لدى الطرفين"، وفق بيان الوزارة.
وأضاف البيان أن الجانبين اتّفقا على "استئناف المشاورات في شأن القضايا السياسية والأمنية على مستوى وزارتَي الخارجية، فضلا عن الحوار الرفيع المستوى في شأن الأمن القومي وسيادة القانون".
وكانت بكين خفّضت هذا العام بعض الرسوم الجمركية على السلع الكندية، فيما وافقت أوتاوا على استيراد عشرات الآلاف من السيارات الكهربائية الصينية ضمن تعريفات تفضيلية.
ويعود التوتر بين البلدين إلى العام 2018، عندما أوقفت كندا مسؤولة تنفيذية في شركة هواوي العملاقة الصينية للتكنولوجيا، مما دفع الصين إلى اتخاذ إجراءات انتقامية أدت إلى تجميد العلاقات.
كما ازداد التوتر بعد اتهام الصين بالتدخل في الانتخابات الكندية بين العامين 2019 و2021، وهو ما نفته بكين.
وأشار وانغ إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت "منعطفات وتقلّبات" خلال السنوات الماضية.
وبحسب وزارة الخارجية الصينية، أعربت أناند عن تطلُّع كندا إلى "زيادة صادراتها إلى الصين بنسبة 50% بحلول العام 2030".
ووفق تحليل لجامعة ألبرتا، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين قرابة 90 مليار دولار في العام 2025، بزيادة قدرها 4,9% مقارنة بالعام السابق، مع ارتفاع الصادرات الكندية إلى الصين بنسبة 13,8%.
وشهدت العلاقات بين البلدين تحسّنا في الأشهر الأخيرة ترافق مع توتّر في العلاقات الكندية الأميركية، وذلك عقب لقاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين في كانون الثاني.
وتُعدّ زيارة وانغ إلى كندا التي بدأت الخميس، الأولى لوزير خارجية صيني إلى هذا البلد منذ عشر سنوات.
وقال وانغ لنظيرته الكندية أنيتا أناند "انطلقت العلاقات الثنائية مجدّدا، وتم استئناف التبادلات والتعاون في مختلف المجالات بالكامل، كما جرى التعامل بشكل مناسب مع القضايا الاقتصادية والتجارية الرئيسة لدى الطرفين"، وفق بيان الوزارة.
وأضاف البيان أن الجانبين اتّفقا على "استئناف المشاورات في شأن القضايا السياسية والأمنية على مستوى وزارتَي الخارجية، فضلا عن الحوار الرفيع المستوى في شأن الأمن القومي وسيادة القانون".
وكانت بكين خفّضت هذا العام بعض الرسوم الجمركية على السلع الكندية، فيما وافقت أوتاوا على استيراد عشرات الآلاف من السيارات الكهربائية الصينية ضمن تعريفات تفضيلية.
ويعود التوتر بين البلدين إلى العام 2018، عندما أوقفت كندا مسؤولة تنفيذية في شركة هواوي العملاقة الصينية للتكنولوجيا، مما دفع الصين إلى اتخاذ إجراءات انتقامية أدت إلى تجميد العلاقات.
كما ازداد التوتر بعد اتهام الصين بالتدخل في الانتخابات الكندية بين العامين 2019 و2021، وهو ما نفته بكين.
وأشار وانغ إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت "منعطفات وتقلّبات" خلال السنوات الماضية.
وبحسب وزارة الخارجية الصينية، أعربت أناند عن تطلُّع كندا إلى "زيادة صادراتها إلى الصين بنسبة 50% بحلول العام 2030".
ووفق تحليل لجامعة ألبرتا، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين قرابة 90 مليار دولار في العام 2025، بزيادة قدرها 4,9% مقارنة بالعام السابق، مع ارتفاع الصادرات الكندية إلى الصين بنسبة 13,8%.

التعليقات