أنباء عن حسم رئاسة حركة حماس لصالح خليل الحية بحصوله على 65% من الأصوات

أنباء عن حسم رئاسة حركة حماس لصالح خليل الحية بحصوله على 65% من الأصوات
رام الله - دنيا الوطن
تخوض حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المراحل الأخيرة من الانتخابات الداخلية لاختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي، في ظل تنافس ينحصر بين القياديين البارزين خليل الحية وخالد مشعل، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة داخل الحركة.

ونقل موقع "روسيا اليوم" ، مساء الجمعة، معلومات تفيد بأن الحية حسم رئاسة الحركة بحصوله على 65% من الأصوات مقابل 35% لمشعل. غير أن القيادي في الحركة وعضو وفدها المفاوض طاهر النونو نفى صحة هذه الأنباء، مؤكداً في تصريحات صحفية أن العملية الانتخابية لم تُستكمل بعد، وأن ما يُتداول بشأن حسم المنصب غير دقيق.

وأوضح النونو أن الإعلان الرسمي عن النتائج سيتم فور انتهاء جميع مراحل العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن موعد الإعلان لم يُحدد حتى اللحظة، ومشدداً على أن النتائج ستُعلن "بكل شفافية" وفق الآليات المعتمدة داخل الحركة.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن من المتوقع حسم هوية رئيس المكتب السياسي الجديد يوم الأحد 17 مايو، مشيرة إلى أن المنافسة تدور بين مشعل والحية، مع ترجيحات تمنح الأخير فرصاً أكبر لتولي المنصب.

وكان النونو قد كشف في تصريحات سابقة لقناة الجزيرة أن الحركة شرعت في استكمال انتخاباتها الداخلية عقب الفراغات التي خلّفتها عمليات الاغتيال الإسرائيلية، والتي أدت إلى استشهاد رئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية وعدد من قيادات الصف الأول. وأوضح أن الحركة تعتمد في هذه المرحلة "الآلية الشورية والانتخابات الصامتة" لاستكمال الشواغر، مؤكداً أن بعض مراحل الانتخابات أُنجزت بالفعل، فيما لا تزال مراحل أخرى قيد الاستكمال.

في موازاة ذلك، أوردت تقارير إعلامية عبر قناة "I24 News" العبرية أن الحركة أنهت المرحلة الأولى من انتخاباتها الداخلية، حيث تم اختيار الحية قائداً للحركة في قطاع غزة، مع احتفاظ مشعل بموقعه قائداً للحركة في الخارج. كما أشارت التقارير إلى تعيين زاهر جبارين مسؤولاً عن الضفة الغربية، خلفاً لـصالح العاروري الذي اغتيل خلال الحرب الأخيرة.

وبحسب تلك التقديرات، فإن تولي الحية قيادة الحركة في قطاع غزة يعزز حظوظه في المنافسة على رئاسة المكتب السياسي، في ظل ترتيبات داخلية قد تفضي إلى تغييرات إضافية تبعاً لنتائج الاقتراع النهائي.

وتأتي هذه الانتخابات في ظرف سياسي وأمني معقد تمر به الحركة، حيث تسعى إلى إعادة ترتيب بنيتها القيادية واستكمال مواقعها التنظيمية بعد الضربات التي طالت عدداً من قادتها، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيحدد هوية رئيس مكتبها السياسي للمرحلة المقبلة.

التعليقات