الأمم المتحدة تسعى لإعادة تدوير 60 مليون طن من ركام غزة
تتواصل الجهود الأممية لإزالة أطنان الركام التي خلفتها حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، في محاولة لفتح الطرق وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، رغم استمرار القصف الإسرائيلي والعراقيل الميدانية التي تعيق عمليات الإغاثة وإعادة التأهيل.
وكشف مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أليساندرو مراكيتش، في تصريحات للجزيرة، عن خطة يعمل عليها البرنامج لإزالة نحو 60 مليون طن من الركام الذي خلّفته الحرب، بهدف شق الطرق وتعبيد الشوارع المدمرة، بما يسمح بتحسين حركة المساعدات الإنسانية داخل القطاع.
وأوضح مراكيتش، أن المرحلة الأولى من الخطة ستنفذ عبر خمسة مواقع رئيسية لمعالجة الركام باستخدام “الكسّارات”، في إطار جهود تستهدف إزالة كميات ضخمة من الأنقاض التي خلفتها الحرب وفتح الطرق التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار مسؤول في بلدية غزة إلى أهمية هذه الجهود في إعادة تسوية الطرق بشكل أولي، موضحاً أن أكثر من 830 كيلومتراً من شبكة الطرق في القطاع دُمّرت بالكامل خلال الحرب.
لكن هذه الجهود، وفق التقرير، تواجه تحديات كبيرة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والحاجة إلى معدات ثقيلة لا تزال إسرائيل تفرض قيوداً على إدخالها إلى القطاع.
وكشف مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أليساندرو مراكيتش، في تصريحات للجزيرة، عن خطة يعمل عليها البرنامج لإزالة نحو 60 مليون طن من الركام الذي خلّفته الحرب، بهدف شق الطرق وتعبيد الشوارع المدمرة، بما يسمح بتحسين حركة المساعدات الإنسانية داخل القطاع.
وأوضح مراكيتش، أن المرحلة الأولى من الخطة ستنفذ عبر خمسة مواقع رئيسية لمعالجة الركام باستخدام “الكسّارات”، في إطار جهود تستهدف إزالة كميات ضخمة من الأنقاض التي خلفتها الحرب وفتح الطرق التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار مسؤول في بلدية غزة إلى أهمية هذه الجهود في إعادة تسوية الطرق بشكل أولي، موضحاً أن أكثر من 830 كيلومتراً من شبكة الطرق في القطاع دُمّرت بالكامل خلال الحرب.
لكن هذه الجهود، وفق التقرير، تواجه تحديات كبيرة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والحاجة إلى معدات ثقيلة لا تزال إسرائيل تفرض قيوداً على إدخالها إلى القطاع.

التعليقات