واشنطن: حزب الله مشكلة لإسرائيل وللبنان أيضاً
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن لبنان وإسرائيل ليسا في حالة حرب، وإن مشكلة إسرائيل كما هي مشكلة لبنان تكمن مع حزب الله، مشيراً إلى أن الحل المثالي في لبنان يكون بوجود جيش قادر على نزع سلاح الحزب، فيما أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أنّ إسرائيل لا تسعى للاستيلاء على أراضٍ في لبنان، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي، تدميره 1000 موقع تابع لـ حزب الله في جنوب لبنان، بالتزامن مع توجيهه إنذارات لسكان أكثر من 16 قرية هناك لإخلائها والتوجه شمالاً.
وأضاف روبيو، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أول من أمس: "ما لاحظته من الجهود الجارية لمحاولة التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان، والتي كانت ناجحة للغاية، هو أن اللبنانيين والإسرائيليين يسعون إلى السلام، وليس لديهم أي خلاف مع بعضهم البعض، إسرائيل لا تطالب بأي أراضٍ في لبنان، ولا يوجد جزء من لبنان تدّعي إسرائيل ملكيته".
وأضاف: "مشكلة إسرائيل ليست مع لبنان، بل مع (حزب الله)، وبالمناسبة، اللبنانيون أقروا بأن (حزب الله) يمثل مشكلة لهم، فإسرائيل ليست الضحية الوحيدة لـ(حزب الله)، بل اللبنانيون أيضاً".
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن الجهود الحالية تتركز أولاً على وقف إطلاق النار وضمان استمرار العمليات الدفاعية ضمن اتفاق وقف النار. واعتبر أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم وشيك أو مستمر من عناصر حزب الله.
وأضاف روبيو أن الطرفين يتفقان على أن الحل يكمن في وجود جيش لبناني مسلح وقادر على نزع سلاح حزب الله، وهذا ما نسعى إلى تحقيقه من خلال نظام فعال تمتلك فيه وحدات مُدربة ومؤهلة داخل الجيش اللبناني المعدات والقدرة على مواجهة عناصر حزب الله وتفكيكها، بحيث لا تضطر إسرائيل للقيام بذلك.
وعن إمكانية انضمام بيروت إلى اتفاقيات السلام مع إسرائيل، قال روبيو إن الوضع لم يصل إلى تلك المرحلة بعد.
وتابع: "سيكون الأمر واعداً جداً، لكننا لم نبلغ هذه النقطة بعد. ما نراه، هو أنه لا يوجد صراع لبناني-إسرائيلي بالمعنى المباشر. الصراع قائم بالكامل مع (حزب الله). والأخير ليس في حالة حرب مع إسرائيل فحسب، بل مع الدولة اللبنانية نفسها".
وقال روبيو إن الشيء الوحيد الذي جلبه (حزب الله) إلى لبنان، وهو قوة خارجية تعمل داخله كوكيل للنظام الإيراني، هو المعاناة والدمار. يجب أن تكون هناك حكومة واحدة، وجيش واحد داخل لبنان، وأن يكون تابعاً للحكومة اللبنانية، وهذه هي الجهة التي يجب أن نمكنها.
في السياق، قال جدعون ساعر، أمس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصربي ماركو ديوريتش، إنّ إسرائيل ليس لديها أي مطامع في أراضي لبنان. إنّ وجودنا في المناطق الواقعة على حدودنا الشمالية يخدم غرضاً واحداً وهو حماية مواطنينا». موضحاً أنه «إذا تم تفكيك البنى التحتية لـ(حزب الله) بجنوب لبنان فلن تكون هناك ضرورة لوجودنا العسكري فيه.
ميدانياً، نقلت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية عن الجيش القول، إن جنود الفرقة 91، دمروا أكثر من 1000 موقع لـحزب الله تضمنت هياكل مفخخة ومباني عثر بداخلها على أسلحة.
وأوضح الجيش أن هذه المواقع كانت تستخدم للتخطيط لشن هجمات ضد القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة. وذكرت الصحيفة أن القوات عثرت خلال عمليات التفتيش، على مئات الأسلحة التابعة للجماعة الإرهابية.
في الأثناء، ووفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أنذر الجيش الإسرائيلي، أهالي قرى وبلدات الغندورية، وبرج قلاويه، وقلويه، والصوانة، والجميجمة، وصفد البطيخ، وبرعشيت، وشقرا، وعيتا الجبل، وتبنين، والسلطانية، وبير السلاسل، وكفدونين، وخربة سلم، وسلعا، ودير كيفا.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على منصة إكس حرصاً على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد إلى المنطقة المحددة باتجاه قضاء صيدا.
يأتي ذلك بالتزامن مع تواصل القصف الإسرائيلي على القرى والبلدات اللبنانية، حيث استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة مجدل زون في قضاء صور. كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات، استهدفت بلدة زوطر الشرقية وبلدة حاريص في جنوب لبنان.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار من رشاشاتها الثقيلة باتجاه حي المهنية في مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية. وسجّل تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
كما سجّل تحليق للطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي فوق منطقة صور وعدد من البلدات والقرى في جنوب لبنان.
وأضاف روبيو، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أول من أمس: "ما لاحظته من الجهود الجارية لمحاولة التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان، والتي كانت ناجحة للغاية، هو أن اللبنانيين والإسرائيليين يسعون إلى السلام، وليس لديهم أي خلاف مع بعضهم البعض، إسرائيل لا تطالب بأي أراضٍ في لبنان، ولا يوجد جزء من لبنان تدّعي إسرائيل ملكيته".
وأضاف: "مشكلة إسرائيل ليست مع لبنان، بل مع (حزب الله)، وبالمناسبة، اللبنانيون أقروا بأن (حزب الله) يمثل مشكلة لهم، فإسرائيل ليست الضحية الوحيدة لـ(حزب الله)، بل اللبنانيون أيضاً".
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن الجهود الحالية تتركز أولاً على وقف إطلاق النار وضمان استمرار العمليات الدفاعية ضمن اتفاق وقف النار. واعتبر أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم وشيك أو مستمر من عناصر حزب الله.
وأضاف روبيو أن الطرفين يتفقان على أن الحل يكمن في وجود جيش لبناني مسلح وقادر على نزع سلاح حزب الله، وهذا ما نسعى إلى تحقيقه من خلال نظام فعال تمتلك فيه وحدات مُدربة ومؤهلة داخل الجيش اللبناني المعدات والقدرة على مواجهة عناصر حزب الله وتفكيكها، بحيث لا تضطر إسرائيل للقيام بذلك.
وعن إمكانية انضمام بيروت إلى اتفاقيات السلام مع إسرائيل، قال روبيو إن الوضع لم يصل إلى تلك المرحلة بعد.
وتابع: "سيكون الأمر واعداً جداً، لكننا لم نبلغ هذه النقطة بعد. ما نراه، هو أنه لا يوجد صراع لبناني-إسرائيلي بالمعنى المباشر. الصراع قائم بالكامل مع (حزب الله). والأخير ليس في حالة حرب مع إسرائيل فحسب، بل مع الدولة اللبنانية نفسها".
وقال روبيو إن الشيء الوحيد الذي جلبه (حزب الله) إلى لبنان، وهو قوة خارجية تعمل داخله كوكيل للنظام الإيراني، هو المعاناة والدمار. يجب أن تكون هناك حكومة واحدة، وجيش واحد داخل لبنان، وأن يكون تابعاً للحكومة اللبنانية، وهذه هي الجهة التي يجب أن نمكنها.
في السياق، قال جدعون ساعر، أمس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصربي ماركو ديوريتش، إنّ إسرائيل ليس لديها أي مطامع في أراضي لبنان. إنّ وجودنا في المناطق الواقعة على حدودنا الشمالية يخدم غرضاً واحداً وهو حماية مواطنينا». موضحاً أنه «إذا تم تفكيك البنى التحتية لـ(حزب الله) بجنوب لبنان فلن تكون هناك ضرورة لوجودنا العسكري فيه.
ميدانياً، نقلت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية عن الجيش القول، إن جنود الفرقة 91، دمروا أكثر من 1000 موقع لـحزب الله تضمنت هياكل مفخخة ومباني عثر بداخلها على أسلحة.
وأوضح الجيش أن هذه المواقع كانت تستخدم للتخطيط لشن هجمات ضد القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة. وذكرت الصحيفة أن القوات عثرت خلال عمليات التفتيش، على مئات الأسلحة التابعة للجماعة الإرهابية.
في الأثناء، ووفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أنذر الجيش الإسرائيلي، أهالي قرى وبلدات الغندورية، وبرج قلاويه، وقلويه، والصوانة، والجميجمة، وصفد البطيخ، وبرعشيت، وشقرا، وعيتا الجبل، وتبنين، والسلطانية، وبير السلاسل، وكفدونين، وخربة سلم، وسلعا، ودير كيفا.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على منصة إكس حرصاً على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد إلى المنطقة المحددة باتجاه قضاء صيدا.
يأتي ذلك بالتزامن مع تواصل القصف الإسرائيلي على القرى والبلدات اللبنانية، حيث استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة مجدل زون في قضاء صور. كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات، استهدفت بلدة زوطر الشرقية وبلدة حاريص في جنوب لبنان.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار من رشاشاتها الثقيلة باتجاه حي المهنية في مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية. وسجّل تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
كما سجّل تحليق للطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي فوق منطقة صور وعدد من البلدات والقرى في جنوب لبنان.

التعليقات