حازم قاسم: ربط نزع السلاح بالاتفاق يناقض خطة ترامب ويعقّد المرحلة الثانية
قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم إن إصرار إسرائيل على طرح ملف “نزع السلاح” وتجاوز استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يتناقض مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويعقّد الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وشدد قاسم على ضرورة الالتزام باستحقاقات المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى أي نقاشات لاحقة.
وقال قاسم إن “حماس” التزمت بهذه المرحلة عبر الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، في حين “تنصلت إسرائيل من التزاماتها الإغاثية، وواصلت اعتداءاتها”، ما أدى إلى مقتل 786 فلسطينياً وإصابة 2217 آخرين.
وأكد أن ربط تنفيذ المرحلة الثانية بملف نزع السلاح “يعقّد المفاوضات”، موضحاً أن هذا الطرح “مناقض لروح اتفاق وقف الحرب ورؤية ترامب”، ويحول دون بناء “أرضية ثقة” بين الأطراف.
ويرى أن التهديدات الإسرائيلية بالعودة إلى القتال تمثل “أدوات ضغط” لن تنجح، معتبراً أن إسرائيل “عملياً لم توقف الحرب”، في ظل استمرار العمليات العسكرية واحتلال أجزاء من القطاع وتقييد إدخال المساعدات.
ويأتي ذلك بالتزامن مع دعوات متصاعدة داخل حكومة الاحتلال، إذ جدد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الدعوة إلى إعادة احتلال غزة وإقامة مستوطنات فيها.
ويشير قاسم إلى أن “حماس” والفصائل الفلسطينية أجرت خلال الأسبوعين الماضيين مشاورات مع الدول الوسيطة والضامنة، ركزت على تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى ووقف الخروقات، إلى جانب بحث المرحلة الثانية بما فيها ملف السلاح.
ويضيف أن العقبة الأساسية تكمن في “الموقف الإسرائيلي المتعنت” وربط جميع المسارات بملف نزع السلاح، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لتنفيذ الالتزامات الإنسانية والإغاثية.
وتشمل هذه الالتزامات، وفق قاسم، تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وإدخال المساعدات ومواد الإيواء، ودعم القطاع الصحي، وفتح المعابر بشكل كامل.
وقال قاسم إن الحركة تتعامل “بمسؤولية وإيجابية” مع المقترحات المطروحة، وستقدم ردها بعد استكمال مشاوراتها الداخلية، مشدداً على ضرورة ضمان عدم عودة الحرب، وتمسك الفلسطينيين بحقوقهم، وفي مقدمتها حق تقرير المصير.
وطالب الوسطاء والضامنين بـ”ممارسة دورهم في إيجاد مقاربات منطقية ومعقولة”، معتبراً أن “حماس تلمس عجزاً كاملاً” من مجلس السلام في التعامل مع الأوضاع في غزة، ومتهماً إياه بالانحياز إلى الموقف الإسرائيلي.
وأكد قاسم أن الوضع في غزة “ما زال متدهوراً”، في ظل إغلاق المعابر وتقييد دخول المساعدات واستمرار العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن معبر رفح “لا يعمل بالشكل المتفق عليه”.
وشدد قاسم على ضرورة الالتزام باستحقاقات المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى أي نقاشات لاحقة.
وقال قاسم إن “حماس” التزمت بهذه المرحلة عبر الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، في حين “تنصلت إسرائيل من التزاماتها الإغاثية، وواصلت اعتداءاتها”، ما أدى إلى مقتل 786 فلسطينياً وإصابة 2217 آخرين.
وأكد أن ربط تنفيذ المرحلة الثانية بملف نزع السلاح “يعقّد المفاوضات”، موضحاً أن هذا الطرح “مناقض لروح اتفاق وقف الحرب ورؤية ترامب”، ويحول دون بناء “أرضية ثقة” بين الأطراف.
ويرى أن التهديدات الإسرائيلية بالعودة إلى القتال تمثل “أدوات ضغط” لن تنجح، معتبراً أن إسرائيل “عملياً لم توقف الحرب”، في ظل استمرار العمليات العسكرية واحتلال أجزاء من القطاع وتقييد إدخال المساعدات.
ويأتي ذلك بالتزامن مع دعوات متصاعدة داخل حكومة الاحتلال، إذ جدد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الدعوة إلى إعادة احتلال غزة وإقامة مستوطنات فيها.
ويشير قاسم إلى أن “حماس” والفصائل الفلسطينية أجرت خلال الأسبوعين الماضيين مشاورات مع الدول الوسيطة والضامنة، ركزت على تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى ووقف الخروقات، إلى جانب بحث المرحلة الثانية بما فيها ملف السلاح.
ويضيف أن العقبة الأساسية تكمن في “الموقف الإسرائيلي المتعنت” وربط جميع المسارات بملف نزع السلاح، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لتنفيذ الالتزامات الإنسانية والإغاثية.
وتشمل هذه الالتزامات، وفق قاسم، تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وإدخال المساعدات ومواد الإيواء، ودعم القطاع الصحي، وفتح المعابر بشكل كامل.
وقال قاسم إن الحركة تتعامل “بمسؤولية وإيجابية” مع المقترحات المطروحة، وستقدم ردها بعد استكمال مشاوراتها الداخلية، مشدداً على ضرورة ضمان عدم عودة الحرب، وتمسك الفلسطينيين بحقوقهم، وفي مقدمتها حق تقرير المصير.
وطالب الوسطاء والضامنين بـ”ممارسة دورهم في إيجاد مقاربات منطقية ومعقولة”، معتبراً أن “حماس تلمس عجزاً كاملاً” من مجلس السلام في التعامل مع الأوضاع في غزة، ومتهماً إياه بالانحياز إلى الموقف الإسرائيلي.
وأكد قاسم أن الوضع في غزة “ما زال متدهوراً”، في ظل إغلاق المعابر وتقييد دخول المساعدات واستمرار العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن معبر رفح “لا يعمل بالشكل المتفق عليه”.

التعليقات