مذيعة تركية تغادر السجن للإقامة الجبرية في قضية المخدرات

مذيعة تركية تغادر السجن للإقامة الجبرية في قضية المخدرات
بقرار قضائي مشروط، غادرت المذيعة التركية المثيرة للجدل إيلا روميسا جيبيجي أسوار السجن بعد انقضاء 120 يومًا على توقيفها، لتنتقل إلى مرحلة "الإقامة الجبرية" في منزلها بانتظار الحكم النهائي.

ووسط حصار إعلامي خانق في أروقة المحكمة، فضلت نجمة قنوات "خبر ترك" السابقة الصمت المطبق، رافضةً التعليق على القضية التي هزت أركان الوسط الفني والإعلامي في تركيا منذ مطلع ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، ضمن حملة "تطهير" كبرى استهدفت مشاهير الشاشة والمنصات الرقمية في إسطنبول.

إيلا تغادر السجن إلى الإقامة الجبرية

لم تكن جيبيجي الاسم الوحيد في قائمة السقوط؛ إذ تزامنت عملية توقيفها مع اعتقال محمد عاكف إرصوي، رئيس تحرير قناة "خبر تورك"، في قضية مخدرات متشعبة كشفت عن "شبكة تعاطٍ" واسعة في أوساط النجوم.

الحملة الأمنية التي انطلقت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نجحت في توثيق تورط عدد كبير من الإعلاميين والفنانين بعد فحوصات مخبرية دقيقة أثبتت تعاطيهم للمواد المخدرة، ما وضع مسيرتهم المهنية على المحك تحت مجهر القضاء.

وكشف بيان رسمي صادر عن النيابة العامة في إسطنبول عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة؛ حيث خضع 255 شخصًا من "الصف الأول" لإجراءات قانونية صارمة، أثبتت الفحوصات إيجابية العينات لـ169 منهم.

وتهدف السلطات من هذه الملاحقات العلنية إلى توجيه رسالة توعوية لجمهور المشاهير العريض، محذرة من أن "بريق الشهرة" لا يمنح حصانة ضد العقوبات التي تتراوح بين السجن لمدة عامين إلى خمس سنوات، خاصة في حال وقوع الجرم قرب المنشآت العامة أو التعليمية.

وبموجب التشريعات التركية، يمتلك النائب العام سلطة منح "فرصة أخيرة" للمشتبه بهم، من خلال تأجيل الدعوى العمومية مقابل الانخراط في برامج تعافٍ قسرية لمدة عام كامل. وفي حال استيفاء شروط البرنامج والالتزام بالشفافية الطبية، يتم مسح السجل الجنائي للمتهم، وهو المسار الذي قد يسلكه العديد من المشاهير المتورطين لإنقاذ ما تبقى من مستقبلهم المهني في ظل الرقابة الأمنية المشددة والمستمرة

التعليقات