الطبخ المنزلي... وقاية من الخرف لدى كبار السن
أشارت نتائج دراسة يابانية حديثة إلى أن إعداد وجبة منزلية مرة واحدة على الأقل أسبوعياً قد يُقلل من خطر إصابة كبار السن بالخرف بنسبة 30 في المائة.
ووفقاً للدراسة التي نشرها باحثون من معهد طوكيو للعلوم في مجلة "علم الأوبئة والصحة المجتمعية" التابعة لمجموعة (BMJ) في 24 مارس الماضي، فإن هذا الخطر قد ينخفض بنسبة تصل إلى 70 في المائة لدى الطهاة المبتدئين من كبار السن الذين لا يملكون خبرة كبيرة في الطبخ.
أهمية السلوكيات الحياتية البسيطة
أوضح الباحثون أن الاعتماد المتزايد على المطاعم والوجبات الجاهزة والمجمدة خلال الخمسين عاماً الماضية جعل الطهي المنزلي أقل شيوعاً، حيث بلغ معدل طهي العشاء في المنزل عالمياً ثلاث مرات فقط أسبوعياً للبالغين. وأكدت الدراسة أن تحضير الطعام يُعد عاملاً حيوياً لتحسين النظام الغذائي وتعزيز النشاط البدني، حيث يرتبط بزيادة استهلاك الخضار والفواكه وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة، بينما يؤدي تناول الطعام في الخارج غالباً إلى زيادة استهلاك الدهون والسكريات الضارة.
تحفيز معرفي ونشاط بدني
بالنسبة لكبار السن، لا يقتصر الطهي على التغذية فحسب، بل يُعد محفزاً معرفياً ومصدراً للنشاط البدني. وتشمل عملية التحضير مهاماً معقدة إدراكياً مثل تخطيط الوجبات، اختيار المكونات وشرائها مع مراعاة الميزانية، عملية الطهي، والتقديم. كما تُعد الأنشطة المرتبطة بالطهي، كالتسوق وغسل الأطباق، من أهم مصادر النشاط البدني اليومي بعد التقاعد، مما يساعد في تعزيز القدرات الإدراكية والوقاية من التدهور المعرفي.
نتائج احصائية دقيقة
استندت الدراسة إلى بيانات 10,978 مشاركاً (65 عاماً فأكثر) تمت متابعتهم لمدة ست سنوات. وأظهرت النتائج أن طهي الطعام مرة واحدة أسبوعياً قلل خطر الخرف بنسبة 23% لدى الرجال و27% لدى النساء مقارنة بمن يطبخون أقل من ذلك.
ووفقاً للدراسة التي نشرها باحثون من معهد طوكيو للعلوم في مجلة "علم الأوبئة والصحة المجتمعية" التابعة لمجموعة (BMJ) في 24 مارس الماضي، فإن هذا الخطر قد ينخفض بنسبة تصل إلى 70 في المائة لدى الطهاة المبتدئين من كبار السن الذين لا يملكون خبرة كبيرة في الطبخ.
أهمية السلوكيات الحياتية البسيطة
أوضح الباحثون أن الاعتماد المتزايد على المطاعم والوجبات الجاهزة والمجمدة خلال الخمسين عاماً الماضية جعل الطهي المنزلي أقل شيوعاً، حيث بلغ معدل طهي العشاء في المنزل عالمياً ثلاث مرات فقط أسبوعياً للبالغين. وأكدت الدراسة أن تحضير الطعام يُعد عاملاً حيوياً لتحسين النظام الغذائي وتعزيز النشاط البدني، حيث يرتبط بزيادة استهلاك الخضار والفواكه وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة، بينما يؤدي تناول الطعام في الخارج غالباً إلى زيادة استهلاك الدهون والسكريات الضارة.
تحفيز معرفي ونشاط بدني
بالنسبة لكبار السن، لا يقتصر الطهي على التغذية فحسب، بل يُعد محفزاً معرفياً ومصدراً للنشاط البدني. وتشمل عملية التحضير مهاماً معقدة إدراكياً مثل تخطيط الوجبات، اختيار المكونات وشرائها مع مراعاة الميزانية، عملية الطهي، والتقديم. كما تُعد الأنشطة المرتبطة بالطهي، كالتسوق وغسل الأطباق، من أهم مصادر النشاط البدني اليومي بعد التقاعد، مما يساعد في تعزيز القدرات الإدراكية والوقاية من التدهور المعرفي.
نتائج احصائية دقيقة
استندت الدراسة إلى بيانات 10,978 مشاركاً (65 عاماً فأكثر) تمت متابعتهم لمدة ست سنوات. وأظهرت النتائج أن طهي الطعام مرة واحدة أسبوعياً قلل خطر الخرف بنسبة 23% لدى الرجال و27% لدى النساء مقارنة بمن يطبخون أقل من ذلك.
وكانت النتائج مذهلة لدى ذوي المهارات المحدودة، حيث انخفض الخطر لديهم بنسبة 67%، وهي نتائج ظلت ثابتة حتى بعد مراعاة عوامل الدخل والتعليم والأنماط الحياتية الأخرى.
10 فوائد صحية للطبخ المنزلي
إلى جانب الوقاية من الخرف، حددت دراسة من كلية الطب بجامعة هارفارد فوائد متعددة للطهي المنزلي تشمل: تحسين التغذية، تقليل استهلاك السعرات والصوديوم، التحكم في الوزن، والوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب. كما يساهم في زيادة سلامة الغذاء، تحسين الصحة النفسية وتخفيف التوتر، التحكم في كمية الطعام، توفير المال، تعزيز الترابط الأسري، وتقديم مثال صحي للأبناء يقلل من فرص إصابتهم بالاكتئاب ويحسن أداءهم الدراسي.
10 فوائد صحية للطبخ المنزلي
إلى جانب الوقاية من الخرف، حددت دراسة من كلية الطب بجامعة هارفارد فوائد متعددة للطهي المنزلي تشمل: تحسين التغذية، تقليل استهلاك السعرات والصوديوم، التحكم في الوزن، والوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب. كما يساهم في زيادة سلامة الغذاء، تحسين الصحة النفسية وتخفيف التوتر، التحكم في كمية الطعام، توفير المال، تعزيز الترابط الأسري، وتقديم مثال صحي للأبناء يقلل من فرص إصابتهم بالاكتئاب ويحسن أداءهم الدراسي.

التعليقات