محافظ طوباس يطلع وفدا دوليا على انتهاكات الاحتلال في المحافظة
أطلع محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد، اليوم الأربعاء، وفدا دبلوماسيا من سفارات وقنصليات دول أوروبية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات دولية، على واقع انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة طوباس والأغوار الشمالية.
وكان في استقبال الوفد الذي عقد اجتماعا رسميا في مبنى المحافظة، مستشار نائب رئيس دولة فلسطين للحوار المجتمعي والتواصل الوطني ياسر أبو بكر، وقائد منطقة طوباس إبراهيم أبو كشك، وأمين سر حركة "فتح" في طوباس محمود صوافطة، ورئيس الغرفة التجارية ثائر صوافطة، وعدد من المسؤولين المحليين وممثلو الجهات ذات العلاقة.
واستعراض الأسعد الأوضاع العامة في المحافظة، والتحديات التي يفرضها الاحتلال، لا سيما في المناطق الزراعية والرعوية، كما تم تسليط الضوء على سياسة التضييق الممنهجة، بما يشمل الاستيلاء على الأراضي، وهدم المنشآت، وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومصادر المياه.
وقال الأسعد إن مناطق الأغوار الشمالية، تشكل سلة غذاء مهمة، إلا أنها تواجه سياسات ممنهجة تستهدف الأرض والإنسان، من خلال الاستيلاء على الأراضي، والتضييق على المزارعين، وهدم المنشآت، وحرمان المواطنين من أبسط حقوقهم في الوصول إلى مصادر المياه، والعمل في أراضيهم.
وأكد أن ما يجري في عاطوف والرأس الأحمر جنوب شرق المحافظة هو نموذج واضح لهذه الانتهاكات، حيث يسعى الاحتلال إلى تقويض مقومات الحياة والصمود، ودفع المواطنين إلى الرحيل القسري عن أراضيهم.
وتابع أن أبناء شعبنا، رغم كل الظروف، متمسكون بأرضهم، ويواصلون العمل والإنتاج، لكنهم بحاجة ماسة إلى دعمكم ومساندتكم، سواء من خلال نقل الحقيقة إلى دولكم، أو عبر تعزيز مشاريع الصمود والتنمية في هذه المناطق".
من جانبه، قال وكيل وزارة الزراعة بدر حوامدة، إن تجريف الاحتلال للأراضي الزراعية خاصة في الفترة الأخيرة، بهدف شق طريق استعمارية، ألحق دمارا وخسائر كبيرة في الثروة الزراعية في المنطقة.
وتابع أن من خلال هذه الزيارة سيكون هناك دعوة للإسناد السياسي، لتعزيز صمود المواطنين في المحافظة.
وفي السياق، أكد الحضور أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقوف الجميع عند مسؤولياته في حماية السكان المدنيين، ودعم صمود المزارعين في وجه هذه الممارسات، مشددين على ضرورة نقل صورة الواقع كما هو إلى المجتمع الدولي.
وفي سياق متصل أطلع الوفد خلال جولة ميدانية في منطقتي عاطوف والرأس الأحمر، عن كثب على حجم التعديات والانتهاكات التي تنفذها قوات الاحتلال، بما في ذلك تجريف الأراضي الزراعية ومصادرتها.
واستمع أعضاء الوفد إلى شهادات مباشرة من المواطنين المتضررين، الذين عرضوا معاناتهم اليومية جراء هذه السياسات، مطالبين بتدخل دولي عاجل لوقف الانتهاكات وضمان حقوقهم الأساسية.
وكان في استقبال الوفد الذي عقد اجتماعا رسميا في مبنى المحافظة، مستشار نائب رئيس دولة فلسطين للحوار المجتمعي والتواصل الوطني ياسر أبو بكر، وقائد منطقة طوباس إبراهيم أبو كشك، وأمين سر حركة "فتح" في طوباس محمود صوافطة، ورئيس الغرفة التجارية ثائر صوافطة، وعدد من المسؤولين المحليين وممثلو الجهات ذات العلاقة.
واستعراض الأسعد الأوضاع العامة في المحافظة، والتحديات التي يفرضها الاحتلال، لا سيما في المناطق الزراعية والرعوية، كما تم تسليط الضوء على سياسة التضييق الممنهجة، بما يشمل الاستيلاء على الأراضي، وهدم المنشآت، وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومصادر المياه.
وقال الأسعد إن مناطق الأغوار الشمالية، تشكل سلة غذاء مهمة، إلا أنها تواجه سياسات ممنهجة تستهدف الأرض والإنسان، من خلال الاستيلاء على الأراضي، والتضييق على المزارعين، وهدم المنشآت، وحرمان المواطنين من أبسط حقوقهم في الوصول إلى مصادر المياه، والعمل في أراضيهم.
وأكد أن ما يجري في عاطوف والرأس الأحمر جنوب شرق المحافظة هو نموذج واضح لهذه الانتهاكات، حيث يسعى الاحتلال إلى تقويض مقومات الحياة والصمود، ودفع المواطنين إلى الرحيل القسري عن أراضيهم.
وتابع أن أبناء شعبنا، رغم كل الظروف، متمسكون بأرضهم، ويواصلون العمل والإنتاج، لكنهم بحاجة ماسة إلى دعمكم ومساندتكم، سواء من خلال نقل الحقيقة إلى دولكم، أو عبر تعزيز مشاريع الصمود والتنمية في هذه المناطق".
من جانبه، قال وكيل وزارة الزراعة بدر حوامدة، إن تجريف الاحتلال للأراضي الزراعية خاصة في الفترة الأخيرة، بهدف شق طريق استعمارية، ألحق دمارا وخسائر كبيرة في الثروة الزراعية في المنطقة.
وتابع أن من خلال هذه الزيارة سيكون هناك دعوة للإسناد السياسي، لتعزيز صمود المواطنين في المحافظة.
وفي السياق، أكد الحضور أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقوف الجميع عند مسؤولياته في حماية السكان المدنيين، ودعم صمود المزارعين في وجه هذه الممارسات، مشددين على ضرورة نقل صورة الواقع كما هو إلى المجتمع الدولي.
وفي سياق متصل أطلع الوفد خلال جولة ميدانية في منطقتي عاطوف والرأس الأحمر، عن كثب على حجم التعديات والانتهاكات التي تنفذها قوات الاحتلال، بما في ذلك تجريف الأراضي الزراعية ومصادرتها.
واستمع أعضاء الوفد إلى شهادات مباشرة من المواطنين المتضررين، الذين عرضوا معاناتهم اليومية جراء هذه السياسات، مطالبين بتدخل دولي عاجل لوقف الانتهاكات وضمان حقوقهم الأساسية.

التعليقات