سفارة فلسطين في الأرجنتين تحيي يوم الأسير الفلسطيني
أحيت سفارة دولة فلسطين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، يوم الأسير الفلسطيني، بتنظيم فعالية ثقافية شملت افتتاح معرض فوتوغرافي للمصور الأرجنتيني كريستيان بيروفانو، بعنوان: "صور من أجل الحرية وضد الإبادة الجماعية في فلسطين"، وذلك في مقر السفارة، بحضور عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلين عن مؤسسات حقوقية وأحزاب سياسية ونقابية، إلى جانب شخصيات ثقافية وأكاديمية وأبناء الجالية.
وتضمن برنامج الفعالية مداخلات فكرية وثقافية، حيث قدمت عالمة الأنثروبولوجيا والباحثة في جامعة بوينس آيرس، ألكسندرا فيغا ريفيرا، قراءة تحليلية معمقة لأعمال المصور بيروفانو، كما ألقت الشاعرة إليانا سول كوسي مجموعة من القصائد التي روت بها معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، فيما قدمت المناضلة الأرجنتينية والأسيرة السياسية السابقة أدريانا تشاين شهادة إنسانية مؤثرة عن تجربتها خلال فترة الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين ما بين 1976 إلى 1983.


وفي كلمته، أكد السفير رياض الحلبي أن يوم الأسير الفلسطيني يمثل مناسبة وطنية وإنسانية ذات دلالة عميقة، تُجسّد معاني الذاكرة والكرامة والنضال، مشددا على ضرورة تسليط الضوء على معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وأشار الحلبي إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين تجاوز 9600 أسير، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى آلاف المعتقلين إدارياً دون أي تهمة أو محاكمة، مؤكداً أن الاعتقال أصبح أداة منهجية لدولة الاحتلال الإسرائيلي لمحاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه رغم وحشية الاحتلال والإبادة المستمرة والفصل العنصري التي يقترفها بحقه منذ أعوام طويلة. كما لفت إلى استشهاد مئات الأسرى داخل السجون نتيجة التعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة.
وأدان الحلبي استهداف الكوادر الصحفية والطبية الفلسطينية واعتقال المئات منهم، ما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. كما تطرق إلى أوضاع الأسرى البارزين، وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
كما عبّر السفير عن إدانته للتشريعات الإسرائيلية الأخيرة، لا سيما القانون (غير الشرعي) الذي يجيز فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، معتبراً ذلك انتهاكاً خطيراً لمبادئ العدالة الدولية.
وخص السفير الحلبي في كلمته ذكرى استشهاد القائد الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد" بوقفة تقدير وإجلال، مشيراً إلى أن إحياء ذكراه في هذا التوقيت يحمل دلالات وطنية عميقة، تتقاطع مع معاني الصمود التي يجسدها الأسرى الفلسطينيون.
بدوره، استعرض المصور والمخرج الأرجنتيني كريستيان بيروفانو تجربته الممتدة لأكثر من ثلاثة عشر عاماً في توثيق الواقع الفلسطيني، مؤكداً أن هذا المعرض ليس مجرد عمل فني أو توثيقي، بل رحلة إنسانية عميقة عاشها ميدانياً من خلال زيارات متكررة إلى فلسطين منذ عام 2012 وحتى عام 2025.
وأوضح أن كاميرته رافقته في تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، من مخيمات اللاجئين إلى المدن والقرى، مروراً بالحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري، حيث وثّق معاناة التنقل، وواقع الأسرى وعائلاتهم، وتأثير الاحتلال على مختلف مناحي الحياة.
وأشار بيروفانو إلى أن الصور المعروضة لا تسعى فقط إلى نقل مشاهد الألم، بل إلى إظهار قوة الصمود الإنساني، والحياة التي تستمر رغم القهر، مؤكداً أن ما شاهده خلال هذه السنوات غيّر نظرته للعالم، ودفعه إلى الالتزام بنقل الحقيقة من منظور إنساني وأخلاقي.
وكشف بيروفانو خلال الفعالية عن قرب إصدار كتابه الفوتوغرافي الجديد الذي سيحمل عنوان "على الجانب الآخر من الجدار"، والذي سيضم مجموعة واسعة من الصور التي التقطتها عدسته على مدار ثلاثة عشر عاماً، بالإضافة إلى شهادات إنسانية.
وعبر السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي الحضور، عن تأثرهم العميق بالرسائل الإنسانية والسياسية التي حملتها الصور الفوتوغرافية، والتي جسّدت مأساة الشعب الفلسطيني وصموده، وعكست في الوقت نفسه إصراره على الحياة والأمل.
وتضمن برنامج الفعالية مداخلات فكرية وثقافية، حيث قدمت عالمة الأنثروبولوجيا والباحثة في جامعة بوينس آيرس، ألكسندرا فيغا ريفيرا، قراءة تحليلية معمقة لأعمال المصور بيروفانو، كما ألقت الشاعرة إليانا سول كوسي مجموعة من القصائد التي روت بها معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، فيما قدمت المناضلة الأرجنتينية والأسيرة السياسية السابقة أدريانا تشاين شهادة إنسانية مؤثرة عن تجربتها خلال فترة الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين ما بين 1976 إلى 1983.


وفي كلمته، أكد السفير رياض الحلبي أن يوم الأسير الفلسطيني يمثل مناسبة وطنية وإنسانية ذات دلالة عميقة، تُجسّد معاني الذاكرة والكرامة والنضال، مشددا على ضرورة تسليط الضوء على معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وأشار الحلبي إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين تجاوز 9600 أسير، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى آلاف المعتقلين إدارياً دون أي تهمة أو محاكمة، مؤكداً أن الاعتقال أصبح أداة منهجية لدولة الاحتلال الإسرائيلي لمحاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه رغم وحشية الاحتلال والإبادة المستمرة والفصل العنصري التي يقترفها بحقه منذ أعوام طويلة. كما لفت إلى استشهاد مئات الأسرى داخل السجون نتيجة التعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة.
وأدان الحلبي استهداف الكوادر الصحفية والطبية الفلسطينية واعتقال المئات منهم، ما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. كما تطرق إلى أوضاع الأسرى البارزين، وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
كما عبّر السفير عن إدانته للتشريعات الإسرائيلية الأخيرة، لا سيما القانون (غير الشرعي) الذي يجيز فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، معتبراً ذلك انتهاكاً خطيراً لمبادئ العدالة الدولية.
وخص السفير الحلبي في كلمته ذكرى استشهاد القائد الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد" بوقفة تقدير وإجلال، مشيراً إلى أن إحياء ذكراه في هذا التوقيت يحمل دلالات وطنية عميقة، تتقاطع مع معاني الصمود التي يجسدها الأسرى الفلسطينيون.
بدوره، استعرض المصور والمخرج الأرجنتيني كريستيان بيروفانو تجربته الممتدة لأكثر من ثلاثة عشر عاماً في توثيق الواقع الفلسطيني، مؤكداً أن هذا المعرض ليس مجرد عمل فني أو توثيقي، بل رحلة إنسانية عميقة عاشها ميدانياً من خلال زيارات متكررة إلى فلسطين منذ عام 2012 وحتى عام 2025.
وأوضح أن كاميرته رافقته في تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، من مخيمات اللاجئين إلى المدن والقرى، مروراً بالحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري، حيث وثّق معاناة التنقل، وواقع الأسرى وعائلاتهم، وتأثير الاحتلال على مختلف مناحي الحياة.
وأشار بيروفانو إلى أن الصور المعروضة لا تسعى فقط إلى نقل مشاهد الألم، بل إلى إظهار قوة الصمود الإنساني، والحياة التي تستمر رغم القهر، مؤكداً أن ما شاهده خلال هذه السنوات غيّر نظرته للعالم، ودفعه إلى الالتزام بنقل الحقيقة من منظور إنساني وأخلاقي.
وكشف بيروفانو خلال الفعالية عن قرب إصدار كتابه الفوتوغرافي الجديد الذي سيحمل عنوان "على الجانب الآخر من الجدار"، والذي سيضم مجموعة واسعة من الصور التي التقطتها عدسته على مدار ثلاثة عشر عاماً، بالإضافة إلى شهادات إنسانية.
وعبر السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي الحضور، عن تأثرهم العميق بالرسائل الإنسانية والسياسية التي حملتها الصور الفوتوغرافية، والتي جسّدت مأساة الشعب الفلسطيني وصموده، وعكست في الوقت نفسه إصراره على الحياة والأمل.

التعليقات