عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

باحثون: يمكن إعادة برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة

باحثون: يمكن إعادة برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة
توصل الباحثون إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها، ​وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي.

وتحفز اللقاحات التقليدية الخلايا المناعية التي تسمى ‌الخلايا البائية على إنتاج أجسام مضادة تتعرف على الجراثيم.

 ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) حماية أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية تشبه أنسجة الجسم نفسه ​وبالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حد كبير.

ويمكن لما يسمى بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل ​واسع النطاق أن تتجاوز هذه الدروع، لكنها تأتي عادة من خلايا نادرا ما ⁠يتم إنتاجها وتنشأ فقط بعد عملية طويلة ومعقدة من الطفرات.

 وأوضح الباحثون في مجلة ​ساينس أن معظم الناس لا ينتجونها أبدا حتى لو تعرضوا لمستضدات من خلال برامج تطعيم دقيقة.

وتساءل ​الباحثون عما إذا كان بإمكانهم تثبيت التعليمات الخاصة بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع بشكل دائم في الخلايا الجذعية التي تنتج الخلايا البائية.

وإذا تمت برمجة تلك الخلايا الجذعية بالشكل الصحيح، فإن كل خلية بائية تنتجها ​لاحقا ستحمل نفس المخطط لإنتاج الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع، وستكون جاهزة للتنشيط عن ​طريق تطعيم.

واستخدم الفريق أدوات تعديل الجينات (كريسبر) لإدخال المخطط الجيني لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع ‌النطاق ⁠مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في الفئران.

 وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقا إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة وراثيا.

ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بضع عشرات من الخلايا الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران لتحفيز إنتاج كميات كبيرة من الأجسام ​المضادة ذات التأثير المعادل ​الواسع والتي استمرت لفترة ⁠طويلة.

ونجحت هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا، وفقا لمقال رأي نشر مع التقرير.

وقال الباحثون إن الخلايا الجذعية ​البشرية التي تم تعديلها باستخدام نفس النهج أدت أيضا إلى ظهور خلايا ​مناعية وظيفية، ⁠مما يشير إلى أن هذا النهج قد ينجح يوما ما في البشر.

وذكر هارالد هارتويجر، قائد الدراسة من جامعة روكفلر، أن هناك استخدامات محتملة لهذه التقنيات في المستقبل للتعامل مع مجموعة واسعة من المشكلات ⁠الصحية.

وأضاف "سيكون ​من بينها بالطبع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ​ولكن أيضا الحلول التي تعالج نقص البروتينات والأمراض الأيضية، بالإضافة إلى الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الالتهابية أو الإنفلونزا، أو تلك ​الخاصة بالسرطان".

وقال "هذه خطوة في ذلك الاتجاه، تظهر جدوى تصنيع بروتينات منقذة للحياة".

التعليقات