ترامب: البحرية الأمريكية تستعد لحصار مضيق هرمز

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأحد، إن إيران لم تفِ بتعهدها بفتح مضيق هرمز، معتبرًا أن ذلك تسبب في قلق واضطراب لدى عدد من الدول، ومؤكدًا أنها لا تزال متمسكة بطموحاتها النووية.

وأوضح أنه تلقى إحاطة من جي دي فانس وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بشأن اجتماع عُقد في إسلام آباد، مشيرًا إلى الاتفاق على معظم النقاط، باستثناء الملف النووي الذي وصفه بأنه الأهم.

وأكد ترمب أن البحرية الأمريكية ستبدأ قريبًا عملية حصار للسفن التي تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز، واصفًا تصرفات إيران في المضيق بأنها “ابتزاز للعالم”، ومشددًا على أن الولايات المتحدة لن ترضخ لأي ضغوط.

وأضاف أنه أصدر تعليمات بتعقب واعتراض أي سفينة في المياه الدولية تدفع رسومًا لإيران، محذرًا من أن أي طرف يقدم هذه المدفوعات “غير القانونية” لن يحظى بمرور آمن في أعالي البحار.

وأشار إلى أن القوات الأمريكية ستباشر إزالة الألغام التي زرعتها إيران في المضيق، ملوحًا برد عسكري مباشر على أي استهداف للقوات الأمريكية خلال هذه العمليات.

كما لفت إلى أن حصار مضيق هرمز سيبدأ خلال وقت قصير، بمشاركة دول أخرى، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لإيران بجني أرباح من فرض رسوم عبور، واعتبر ذلك “عملًا قائمًا على الابتزاز”.

وختم بالقول إن القوات الأمريكية ستكون في حالة جاهزية قتالية كاملة، داعيًا إيران إلى الإسراع في إعادة فتح هذا الممر المائي الدولي، ومتهمًا إياها بانتهاك القوانين الدولية.

فشل المفاوضات

وفي وقت سابق، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أن المفاوضات بين بلاده وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام أباد انتهت دون التوصل إلى اتفاق.

وفي أعقاب مفاوضات استمرت نحو 21 ساعة بحسب فانس، أدلى بتصريح للصحافة قال فيه: "أجرينا سلسلة من المباحثات وهذا خبر جيد".

واستدرك: "لكن الخبر السيئ هو أننا لم نستطع التوصل إلى اتفاق. أعتقد أنه سيئ بالنسبة لإيران أكثر منه للولايات المتحدة. لذلك سنعود إلى واشنطن دون التوصل إلى اتفاق".

وأشار فانس إلى أن إيران لم تقدم التعهدات التي طلبتها الولايات المتحدة، مؤكدا على ضرورة حصول واشنطن على تأكيد قاطع بأن إيران لن تسعى للحصول على السلاح النووي ولا الأدوات التي تتيح الوصول إليه.

نائب الرئيس الأمريكي قال إن الولايات المتحدة لم ترَ بعد "التزاما أساسيا" من الإيرانيين بعدم تطوير سلاح نووي على المدى الطويل.

ولفت إلى أن واشنطن عرضت خلال المفاوضات "مطالبها الأساسية بأوضح شكل ممكن"، إلا أن إيران "اختارت عدم قبول هذه الشروط".

وأضاف أن المفاوضات تخللتها أيضا عدة مكالمات هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومضى قائلا: نحن نغادر من هنا (باكستان) ومعنا عرض بسيط جدا، وهو نص اتفاق يمثل عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلون به أم لا".

من جانبه، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الطلبات الأمريكية "المبالغ بها" حالت دون التوصل إلى اتفاق.

التعليقات