مناطق حمراء وإجراءات مشددة.. كيف استعدت باكستان للمفاوضات
تتصدر باكستان المشهد الدبلوماسي اليوم كوجهة رئيسية لخفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، بعد مبادرتها بدعوة الطرفين لهدنة ومفاوضات مباشرة في العاصمة إسلام آباد، سعياً للتوصل إلى اتفاق يضع حداً للحرب المستعرة في المنطقة.
تأتي هذه الخطوة لترسخ مكانة باكستان كمنصة حوار استراتيجية، مما يعكس تطور دورها كوسيط إقليمي يمتلك القدرة على جمع الخصوم الدوليين على طاولة واحدة، وذلك على الرغم من حالة الغموض التي لا تزال تكتنف تفاصيل هذه المفاوضات.
تأتي هذه الخطوة لترسخ مكانة باكستان كمنصة حوار استراتيجية، مما يعكس تطور دورها كوسيط إقليمي يمتلك القدرة على جمع الخصوم الدوليين على طاولة واحدة، وذلك على الرغم من حالة الغموض التي لا تزال تكتنف تفاصيل هذه المفاوضات.
وبالتزامن مع استضافة هذه المحادثات الحساسة، رفعت السلطات الباكستانية مستوى الجاهزية الأمنية في العاصمة إلى درجات قصوى وغير مسبوقة، حيث تم تكثيف انتشار العناصر الأمنية لتأمين الوفود المشاركة وضمان سير اللقاءات دون عوائق.
وشرعت الأجهزة الأمنية منذ صباح الخميس في إغلاق كافة المداخل المؤدية إلى "المنطقة الحمراء" في إسلام آباد، والتي تضم المقار السيادية والبعثات الدبلوماسية، مستخدمة الحاويات والحواجز الإسمنتية، مع تعزيز الوجود المشترك لقوات الشرطة والجيش.
كما فرضت السلطات طوقاً أمنياً حول فندق "سيرينا" المخصص لاستضافة الوفدين الأمريكي والإيراني، والمقرر أن يكون مسرحاً للمفاوضات، فيما طبقت شرطة المرور خطة طوارئ تشمل منع دخول الشاحنات والمركبات الثقيلة إلى المدينة طوال يومي الخميس والجمعة.
وفي إجراء استثنائي، طلبت إدارة الفندق من النزلاء المغادرة بعد حجز الحكومة للمنشأة بالكامل، كما أعلنت السلطات الباكستانية يومي الخميس والجمعة عطلة رسمية في العاصمة لتسهيل تنفيذ الإجراءات الأمنية وحركة الوفود.
وخلال لقاء مع السفيرة الأمريكية، أكد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إعداد خطة أمنية شاملة لحماية الضيوف الأجانب، موضحاً أن الوفد الأمريكي الذي يضم نائب الرئيس "جيه دي فانس" والمبعوث "ستيف ويتكوف" والمستشار "جاريد كوشنر" سيكون في ضيافة باكستان الرسمية.
ورغم هذه الاستعدادات الضخمة، لا تزال طبيعة وآلية المفاوضات المرتقبة غامضة، في ظل فرض حالة من التكتم السياسي والإعلامي الشديد على التفاصيل والمحاور التي سيتم تداولها بين الطرفين.




وشرعت الأجهزة الأمنية منذ صباح الخميس في إغلاق كافة المداخل المؤدية إلى "المنطقة الحمراء" في إسلام آباد، والتي تضم المقار السيادية والبعثات الدبلوماسية، مستخدمة الحاويات والحواجز الإسمنتية، مع تعزيز الوجود المشترك لقوات الشرطة والجيش.
كما فرضت السلطات طوقاً أمنياً حول فندق "سيرينا" المخصص لاستضافة الوفدين الأمريكي والإيراني، والمقرر أن يكون مسرحاً للمفاوضات، فيما طبقت شرطة المرور خطة طوارئ تشمل منع دخول الشاحنات والمركبات الثقيلة إلى المدينة طوال يومي الخميس والجمعة.
وفي إجراء استثنائي، طلبت إدارة الفندق من النزلاء المغادرة بعد حجز الحكومة للمنشأة بالكامل، كما أعلنت السلطات الباكستانية يومي الخميس والجمعة عطلة رسمية في العاصمة لتسهيل تنفيذ الإجراءات الأمنية وحركة الوفود.
وخلال لقاء مع السفيرة الأمريكية، أكد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إعداد خطة أمنية شاملة لحماية الضيوف الأجانب، موضحاً أن الوفد الأمريكي الذي يضم نائب الرئيس "جيه دي فانس" والمبعوث "ستيف ويتكوف" والمستشار "جاريد كوشنر" سيكون في ضيافة باكستان الرسمية.
ورغم هذه الاستعدادات الضخمة، لا تزال طبيعة وآلية المفاوضات المرتقبة غامضة، في ظل فرض حالة من التكتم السياسي والإعلامي الشديد على التفاصيل والمحاور التي سيتم تداولها بين الطرفين.





التعليقات