ترامب متفائل.. وإيران: لا مفاوضات دون لبنان
تستعد العاصمة الباكستانية، اليوم الجمعة، لاحتضان مفاوضات مرتقبة بين طهران وواشنطن في ثالث أيام وقف إطلاق النار، إلا أن حضور الوفد الإيراني لا يزال محل شك كبير، وذلك على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان الذي أودى بحياة أكثر من 300 شهيد يوم الأربعاء الماضي.
اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الغارات العنيفة المستمرة على لبنان تجعل من الجلوس على طاولة المفاوضات أمراً "بلا معنى"، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن أي تقدم في المحادثات مرهون بالتزام واشنطن بوقف إطلاق النار على كافة الجبهات، وفي مقدمتها الجبهة اللبنانية.
تحذيرات من خرق الاتفاق
من جانبه، صرح أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، بأن بلاده لن تخوض أي تفاوض ما لم يكن ملف لبنان حاضراً، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بخرق ثلاثة بنود من الاتفاق منذ الأربعاء، ومشدداً على أن مصير اللقاء سيتحدد بناءً على وقف هذه الخروقات.
إسلام آباد "مدينة أشباح" والوفد الأمريكي يتأهب
وفي الوقت الذي تحولت فيه إسلام آباد إلى مدينة أشباح بسبب الإجراءات الأمنية المشددة وإعلان العطلة الرسمية، كشف البيت الأبيض أن الوفد الأمريكي سيقوده نائب الرئيس "جاي دي فانس" إلى جانب "ستيف ويتكوف" و"جاريد كوشنر". ورغم الفجوة الكبيرة، أعرب دونالد ترامب عن "تفاؤل كبير" بإمكانية الوصول لاتفاق سلام.
نفي وصول الوفد الإيراني
نفت وكالة "تسنيم" الإيرانية الأنباء التي تحدثت عن وصول فريق مفاوض إلى باكستان، مؤكدة أن المفاوضات ستبقى "معلقة" ما لم تحترم واشنطن التزامها بوقف النار في لبنان وتتوقف الهجمات الإسرائيلية.
وعلى صعيد الملفات الشائكة، استبعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أي قيود على برنامج التخصيب، واصفاً المطالب الأمريكية والإسرائيلية بأنها "أحلام يقظة". وبالتزامن مع ذلك، لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز شبه متوقفة، وسط اتهامات من ترامب لطهران بسوء الإدارة في هذا الملف.

التعليقات