المسيّرات المتطورة في قلب المواجهة: أبرز الطائرات الأمريكية والإسرائيلية في حرب إيران
مع تصاعد المواجهة العسكرية في إيران، برزت الطائرات المسيّرة كأداة مركزية في العمليات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، لما توفره من قدرة على الاستطلاع طويل المدى وتنفيذ ضربات دقيقة مع تقليل المخاطر البشرية.
وفي المقابل، كثّفت الدفاعات الإيرانية جهودها لاعتراض هذه المسيّرات، معلنة إسقاط أعداد كبيرة منها في مناطق متفرقة من البلاد. وفيما يلي أبرز أنواع المسيّرات الأمريكية والإسرائيلية المستخدمة في هذه الحرب، وقدراتها العملياتية.
مسيّرات "هيرميس" الإسرائيلية
تعد طائرة "هيرميس 900" من أبرز الطائرات المسيرة التكتيكية التي تطورها مجموعة "إلبيت سيستمز"، وتنتمي إلى فئة الطائرات المتوسطة الارتفاع الطويلة البقاء في الجو، ويطلق عليها سلاح الجو الإسرائيلي اسم "كوخاف" أي "النجم".
دخلت الخدمة عام 2012، وشاركت في أول استخدام قتالي خلال عملية "الجرف الصامد" عام 2014، وتتميز بقدرتها على التحليق 36 ساعة على ارتفاع يصل إلى 30 ألف قدم، مع حمولة تصل إلى 350 كيلوغراما، مما يجعلها منصة متعددة المهام تشمل الاستطلاع والمراقبة وترحيل الاتصالات والحرب الإلكترونية.
مسيّرات "إم كيو 9" الأمريكية
تؤدي طائرة (MQ-9 Reaper) دورا أساسيا في جمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ ضربات دقيقة لأهداف عالية القيمة، مستفيدة من قدرتها على التحليق الطويل وأنظمة الاستشعار المتقدمة.
كما تدعم مهام الاستطلاع والدعم الجوي القريب والإنقاذ القتالي، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تشمل التحكم الأرضي والاتصال عبر الأقمار الصناعية.
وتعد الطائرة من أبرز المسيّرات القتالية التي تطورها جنرال أتوميكس الأمريكية بشكل أساسي لصالح القوات الجوية الأمريكية، وهي مصممة لتكون منصة "صيادة قاتلة".
دخلت الخدمة عام 2007، وتتميز بقدرتها على التحليق 27 ساعة، وحمل ترسانة متنوعة من الصواريخ والقنابل الدقيقة بوزن يصل إلى 1700 كيلوغرام.

مسيّرات "هيرون" الإسرائيلية
تعد طائرة "هيرون" من أبرز أنظمة الطائرات المسيرة، وتستخدم في مهام إستراتيجية وتكتيكية وأمنية حول العالم، مع قدرة على التحليق 45 ساعة على ارتفاع يصل إلى 35 ألف قدم.
وتتميز بقدرتها على تنفيذ مهام متعددة في آن واحد، عبر تشغيل عدة حمولات استشعارية تشمل الاستطلاع والمراقبة وتحديد الأهداف، مع أنظمة اتصال متقدمة عبر الأقمار الصناعية تتيح نقل البيانات لحظيا، مما يمنحها نطاق عمليات واسعا يتجاوز ألف كيلومتر من قاعدة التشغيل.
مسيّرات "أوربيتر" الإسرائيلية
طائرات مسيرة من إنتاج شركة "أيروناوتيكس" الإسرائيلية وهي من نوع الطائرات الانتحارية المخصصة للهجمات التكتيكية الدقيقة.
ويتم استخدامها في استهداف التجمعات والأفراد والمركبات وتستطيع التحليق مدة 3 ساعات وتحمل رأسا حربيا مدمجا وزنه من 1 إلى 2 كيلوغرام.
مسيّرات "هيرميس" الإسرائيلية
تعد طائرة "هيرميس 900" من أبرز الطائرات المسيرة التكتيكية التي تطورها مجموعة "إلبيت سيستمز"، وتنتمي إلى فئة الطائرات المتوسطة الارتفاع الطويلة البقاء في الجو، ويطلق عليها سلاح الجو الإسرائيلي اسم "كوخاف" أي "النجم".
دخلت الخدمة عام 2012، وشاركت في أول استخدام قتالي خلال عملية "الجرف الصامد" عام 2014، وتتميز بقدرتها على التحليق 36 ساعة على ارتفاع يصل إلى 30 ألف قدم، مع حمولة تصل إلى 350 كيلوغراما، مما يجعلها منصة متعددة المهام تشمل الاستطلاع والمراقبة وترحيل الاتصالات والحرب الإلكترونية.
مسيّرات "إم كيو 9" الأمريكية
تؤدي طائرة (MQ-9 Reaper) دورا أساسيا في جمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ ضربات دقيقة لأهداف عالية القيمة، مستفيدة من قدرتها على التحليق الطويل وأنظمة الاستشعار المتقدمة.
كما تدعم مهام الاستطلاع والدعم الجوي القريب والإنقاذ القتالي، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تشمل التحكم الأرضي والاتصال عبر الأقمار الصناعية.
وتعد الطائرة من أبرز المسيّرات القتالية التي تطورها جنرال أتوميكس الأمريكية بشكل أساسي لصالح القوات الجوية الأمريكية، وهي مصممة لتكون منصة "صيادة قاتلة".
دخلت الخدمة عام 2007، وتتميز بقدرتها على التحليق 27 ساعة، وحمل ترسانة متنوعة من الصواريخ والقنابل الدقيقة بوزن يصل إلى 1700 كيلوغرام.

مسيّرات "هيرون" الإسرائيلية
تعد طائرة "هيرون" من أبرز أنظمة الطائرات المسيرة، وتستخدم في مهام إستراتيجية وتكتيكية وأمنية حول العالم، مع قدرة على التحليق 45 ساعة على ارتفاع يصل إلى 35 ألف قدم.
وتتميز بقدرتها على تنفيذ مهام متعددة في آن واحد، عبر تشغيل عدة حمولات استشعارية تشمل الاستطلاع والمراقبة وتحديد الأهداف، مع أنظمة اتصال متقدمة عبر الأقمار الصناعية تتيح نقل البيانات لحظيا، مما يمنحها نطاق عمليات واسعا يتجاوز ألف كيلومتر من قاعدة التشغيل.
مسيّرات "أوربيتر" الإسرائيلية
طائرات مسيرة من إنتاج شركة "أيروناوتيكس" الإسرائيلية وهي من نوع الطائرات الانتحارية المخصصة للهجمات التكتيكية الدقيقة.
ويتم استخدامها في استهداف التجمعات والأفراد والمركبات وتستطيع التحليق مدة 3 ساعات وتحمل رأسا حربيا مدمجا وزنه من 1 إلى 2 كيلوغرام.

التعليقات