خسائر أمريكا وإسرائيل في حرب إيران: 15 طائرة عسكرية و146 مسيرة
في ظل تصاعد المواجهة العسكرية، تتضارب الروايات بشأن حجم الخسائر الجوية بين واشنطن وطهران. فقد نقلت وكالة الأناضول عن الجيش الإيراني إعلانه إسقاط 146 طائرة مسيرة أمريكية وإسرائيلية من طرازات مختلفة، بينها "MQ-9″ و"هيرمس" و"هيرون" و"أوربيتر"، إلى جانب طائرات مأهولة.
كما أعلنت طهران إسقاط مقاتلتين من طراز "إف-35"، في حين تشير تصريحات القيادة المركزية الأمريكية إلى أن طائرة واحدة فقط أصيبت وهبطت اضطراريا، مع نفي واشنطن تكبد خسائر كبيرة.
وقد كذّبت القيادة المركزية الأمريكية التصريحات الإيرانية مؤكدة أن طائراتها تعمل بكفاءة في إطار عملية "الغضب الملحمي".
ووفقا لقناة (الجزيرة)، فإن التحالف الأمريكي الإسرائيلي خسر عدد 15 طائرة عسكرية بين مقاتلة ومروحيات و146 مسيرة متنوعة بينما لم يتم الجزم بإصابة مروحيتين على الأرض في العراق والكويت.
2 مارس/آذار: أسقطت دفاعات الجيش الكويتي خطأ 3 طائرات أمريكية من طراز "إف -15 إي"، وتمكن جميع أفراد طاقمها الستة من القفز والنجاة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيانها أنه "خلال قتال نشط شمل هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، تم إسقاط الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الأمريكية عن طريق الخطأ بواسطة الدفاعات الجوية الكويتية".
12 مارس/آذار: تحطمت طائرة تزود بالوقود من نوع بوينغ "KC-135" جراء حادث تصادم جوي مع طائرة أخرى في غرب العراق وأسفر الحادث عن مقتل طاقمها المكون من 6 أشخاص.
وتبنت إيران العملية لكن القيادة المركزية الأمريكية أكدت أن سبب التحطّم هو تصادم وليس استهدافا إيرانيا.
وفي نفس السياق أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" ووكالة رويترز استهداف 5 طائرات تزود بالوقود بهجوم إيراني استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية وأدى الهجوم إلى إصابة 12 جنديا أمريكيا.
وتُعد طائرات التزود بالوقود جوًّا من أهم عناصر القوة الجوية الحديثة، إذ تسمح للطائرات المقاتلة والقاذفات وطائرات الاستطلاع بالتحليق لمسافات طويلة والبقاء في الجو فترات ممتدة دون الحاجة إلى الهبوط للتزود بالوقود.
19 مارس/آذار: قالت شبكة "سي إن إن" إن طائرة مقاتلة أمريكية من طراز "إف -35" نفذت هبوطا اضطراريا في قاعدة أمريكية بالشرق الأوسط بعد إصابتها بنيران يُعتقد أنها إيرانية.
وأضافت أن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز، أكد أن الطائرة كانت تنفذ مهمة قتالية فوق إيران، وهبطت بسلام، ولا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق.
27 مارس/آذار: أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن طائرة أمريكية من طراز "E-3 Sentry" للإنذار المبكر والتحكم كانت ضمن الأصول التي تضررت جراء هجوم بالصواريخ والمسيرات استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.
ويكشف استهداف طائرات التزود بالوقود وأواكس عن ضرب أصول عالية القيمة في قلب منظومة القيادة والسيطرة والقدرة على الاستمرار في العمليات الجوية.
فبينما يمثل إسقاط مقاتلة خسارة تكتيكية محدودة، فإن إصابة هذه الطائرات تعني تقليص المدى العملياتي وإضعاف الوعي الميداني، مما ينعكس مباشرة على مسار الحرب الجوية.
3 أبريل/نيسان: اعترف الجيش الأمريكي بإسقاط طهران مقاتلة من طراز "إف -15"، وقال إنه تمكن من العثور على أحد طيارَيها.
وفي السياق نفسه نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن عسكريين أصيبوا على متن مروحيتين من طراز "بلاك هوك" أصيبتا بنيران إيرانية خلال عملية البحث والإنقاذ بعد سقوط مقاتلة "إف-15".
كما أعلنت إيران إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز "إيه-10 ورثوغ"، ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين بأن الطائرة الهجومية سقطت بالقرب من مضيق هرمز، مؤكدة نجاة الطيار وإنقاذه.
كما أعلنت طهران إسقاط مقاتلتين من طراز "إف-35"، في حين تشير تصريحات القيادة المركزية الأمريكية إلى أن طائرة واحدة فقط أصيبت وهبطت اضطراريا، مع نفي واشنطن تكبد خسائر كبيرة.
وقد كذّبت القيادة المركزية الأمريكية التصريحات الإيرانية مؤكدة أن طائراتها تعمل بكفاءة في إطار عملية "الغضب الملحمي".
ووفقا لقناة (الجزيرة)، فإن التحالف الأمريكي الإسرائيلي خسر عدد 15 طائرة عسكرية بين مقاتلة ومروحيات و146 مسيرة متنوعة بينما لم يتم الجزم بإصابة مروحيتين على الأرض في العراق والكويت.
2 مارس/آذار: أسقطت دفاعات الجيش الكويتي خطأ 3 طائرات أمريكية من طراز "إف -15 إي"، وتمكن جميع أفراد طاقمها الستة من القفز والنجاة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيانها أنه "خلال قتال نشط شمل هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، تم إسقاط الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الأمريكية عن طريق الخطأ بواسطة الدفاعات الجوية الكويتية".
12 مارس/آذار: تحطمت طائرة تزود بالوقود من نوع بوينغ "KC-135" جراء حادث تصادم جوي مع طائرة أخرى في غرب العراق وأسفر الحادث عن مقتل طاقمها المكون من 6 أشخاص.
وتبنت إيران العملية لكن القيادة المركزية الأمريكية أكدت أن سبب التحطّم هو تصادم وليس استهدافا إيرانيا.
وفي نفس السياق أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" ووكالة رويترز استهداف 5 طائرات تزود بالوقود بهجوم إيراني استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية وأدى الهجوم إلى إصابة 12 جنديا أمريكيا.
وتُعد طائرات التزود بالوقود جوًّا من أهم عناصر القوة الجوية الحديثة، إذ تسمح للطائرات المقاتلة والقاذفات وطائرات الاستطلاع بالتحليق لمسافات طويلة والبقاء في الجو فترات ممتدة دون الحاجة إلى الهبوط للتزود بالوقود.
19 مارس/آذار: قالت شبكة "سي إن إن" إن طائرة مقاتلة أمريكية من طراز "إف -35" نفذت هبوطا اضطراريا في قاعدة أمريكية بالشرق الأوسط بعد إصابتها بنيران يُعتقد أنها إيرانية.
وأضافت أن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز، أكد أن الطائرة كانت تنفذ مهمة قتالية فوق إيران، وهبطت بسلام، ولا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق.
27 مارس/آذار: أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن طائرة أمريكية من طراز "E-3 Sentry" للإنذار المبكر والتحكم كانت ضمن الأصول التي تضررت جراء هجوم بالصواريخ والمسيرات استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.
ويكشف استهداف طائرات التزود بالوقود وأواكس عن ضرب أصول عالية القيمة في قلب منظومة القيادة والسيطرة والقدرة على الاستمرار في العمليات الجوية.
فبينما يمثل إسقاط مقاتلة خسارة تكتيكية محدودة، فإن إصابة هذه الطائرات تعني تقليص المدى العملياتي وإضعاف الوعي الميداني، مما ينعكس مباشرة على مسار الحرب الجوية.
3 أبريل/نيسان: اعترف الجيش الأمريكي بإسقاط طهران مقاتلة من طراز "إف -15"، وقال إنه تمكن من العثور على أحد طيارَيها.
وفي السياق نفسه نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن عسكريين أصيبوا على متن مروحيتين من طراز "بلاك هوك" أصيبتا بنيران إيرانية خلال عملية البحث والإنقاذ بعد سقوط مقاتلة "إف-15".
كما أعلنت إيران إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز "إيه-10 ورثوغ"، ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين بأن الطائرة الهجومية سقطت بالقرب من مضيق هرمز، مؤكدة نجاة الطيار وإنقاذه.

التعليقات