ترامب: دمرنا قدرات إيران العسكرية وسنضربها بقوة خلال أسابيع

ترامب: دمرنا قدرات إيران العسكرية وسنضربها بقوة خلال أسابيع
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة حققت "انتصارات سريعة وحاسمة" في حربها ضد إيران، مؤكدًا تدمير القدرات العسكرية الرئيسية لطهران، ومتوعدًا بمواصلة الهجمات خلال الأسابيع المقبلة.

واستهل ترامب خطابه بتهنئة ناسا على جهودها في تحقيق الريادة الفضائية، قبل أن ينتقل سريعًا للحديث عن العملية العسكرية التي تحمل اسم "الغضب الملحمي".

وقال ترامب إن القوات الأمريكية، خلال الأسابيع الأربعة الماضية، حققت إنجازات غير مسبوقة، مضيفًا: "دُمّرت البحرية الإيرانية، وأصبح سلاح الجو في حالة خراب، وتعرضت قيادة الحرس الثوري لضربة قاصمة".

وأكد أن قدرات إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة تراجعت بشكل كبير، مشيرًا إلى تدمير مصانع الأسلحة ومنصات الإطلاق، وأن "القليل فقط تبقى من هذه القدرات".

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شدد ترامب على أن الدول المستوردة للنفط عبره يجب أن تتحمل مسؤولية حمايته، قائلاً إن الولايات المتحدة لا تعتمد على نفط الشرق الأوسط ولن تحتاج إليه مستقبلًا.

كما وجه ترامب الشكر لحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، ومن بينهم إسرائيل والسعودية وقطر والإمارات والكويت، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لإيران بتهديد أمن هذه الدول.

وأضاف أن واشنطن تعمل "بشكل منهجي" على تفكيك قدرة النظام الإيراني على تهديد الولايات المتحدة أو توسيع نفوذه خارج حدوده.

وتطرق ترامب إلى ملف حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن حملة قمع إيرانية سابقة أسفرت، بحسب تقديره، عن مقتل نحو 45 ألف شخص، دون أن يقدم مصدرًا لهذه الأرقام، في حين قدرت تقارير إعلامية أخرى أعدادًا أقل.

كما انتقد وضع حرية الصحافة في إيران، معتبرًا أن غياب حرية الإعلام يصعّب توثيق ضحايا القمع.

وأكد ترامب أن الحرب قد تستمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إضافية، قائلاً: "سننهي المهمة بسرعة كبيرة"، مضيفًا أنه اتخذ خطوات "لم يكن أي رئيس أمريكي آخر مستعدًا لاتخاذها".

وفي سياق متصل، انتقد باراك أوباما، معتبرًا أن إنهاء الاتفاق النووي مع إيران كان خطوة ضرورية.

ورغم التصعيد، أشار ترامب إلى أن "المحادثات مستمرة"، ما يترك الباب مفتوحًا أمام الحل الدبلوماسي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، حمّل ترامب إيران مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، موضحًا أن الأسعار ارتفعت بأكثر من 30% لتتجاوز 4 دولارات للغالون منذ بدء الحرب.

وأكد أن الحرب لا تهدف إلى السيطرة على النفط، مشددًا على أن الولايات المتحدة "مستقلة طاقيًا"، لكنها تتواجد في المنطقة لدعم حلفائها.

وفي تطور لافت، أشار ترامب إلى أن الحرب تسببت في اضطراب واسع بإمدادات النفط العالمية، خاصة مع إغلاق إيران لمضيق هرمز، ما ينذر بأزمة وقود مرتقبة في آسيا، وتأثيرات لاحقة على أوروبا.

التعليقات