قطر: صد العدوان الإيراني أولوية ولن نقبل إملاءات بشأن سفارتي أميركا وإسرائيل

قطر: صد العدوان الإيراني أولوية ولن نقبل إملاءات بشأن سفارتي أميركا وإسرائيل
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن صد العدوان الإيراني والتعامل معه يمثل أولوية لبلاده، مشيراً إلى أن الهجمات الإيرانية لا تؤثر على اقتصاد قطر فحسب، بل تمتد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي.

وقال الأنصاري خلال مؤتمر صحفي في الدوحة إن بلاده ما زالت تؤمن بالحلول الدبلوماسية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن أي اعتداء يستهدف المواطنين أو المنشآت الحيوية في قطر "لا يمكن القبول به وسيتم التعامل معه بالشكل المناسب".

وحذر من أن التهديد باستهداف منشآت الطاقة يمثل خطراً كبيراً، مؤكداً أن تداعياته لن تقتصر على المنطقة فحسب، بل ستطال الاقتصاد العالمي بأكمله.

وأوضح أن السلطات القطرية اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة أي احتمالات قد تطال المنشآت الحيوية في البلاد، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

وفيما يتعلق باحتمال إغلاق مضيق هرمز أمام حركة التجارة البحرية، قال الأنصاري إن المضيق لا يمر عبره النفط والغاز فقط، بل تعبره أيضاً سفن محملة بالغذاء والدواء والمنتجات الحيوية.

وأضاف أن تهديد أمن الملاحة في المضيق أو إغلاقه سينعكس سلباً على جميع دول العالم، نظراً لأهمية هذا الممر البحري الحيوي في حركة التجارة الدولية.

وكشف الأنصاري أن الاتصال الوحيد الذي جرى بين الجانبين القطري والإيراني منذ اندلاع الحرب كان بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وأكد أن قنوات الاتصال مع طهران لا تزال مفتوحة، وأن الجهود الدبلوماسية تتركز حالياً على خفض التصعيد في المنطقة.

وأشار إلى أن الدوحة كانت قد رحبت باعتذار الرئيس الإيراني في وقت سابق، إلا أنها فوجئت لاحقاً بهجمات استهدفت الإمارات والبحرين وقطر، لافتاً إلى أن دول الخليج كانت تعمل على إصدار بيان مشترك، لكن التطورات الأخيرة لم تترك مجالاً للتعامل مع الاعتذار الإيراني.

وفي رده على شرط إيران إغلاق سفارتي إسرائيل والولايات المتحدة مقابل السماح بمرور آمن للسفن في مضيق هرمز، شدد الأنصاري على أن قطر لن تقبل بأي إملاءات تتعلق بعلاقاتها الدبلوماسية.

التعليقات