رئيس وزراء قطر: هجمات إيران على الخليج "سوء تقدير خطير" ويجب العودة إلى المفاوضات

رئيس وزراء قطر: هجمات إيران على الخليج "سوء تقدير خطير" ويجب العودة إلى المفاوضات
وصف رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الضربات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج بأنها "سوء تقدير خطير"، مؤكداً أن هذه الهجمات أدت إلى تقويض الجهود السياسية في المنطقة، لكنه شدد على أن الحل الوحيد للأزمة يتمثل في العودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال آل ثاني إن "المنطقة تمر حالياً بفترة شديدة الصعوبة في ظل التصعيد العسكري المتسارع، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة قوات الدفاع والأمن في التعامل مع التطورات" وفق (سكاي نيوز عربية).

وأضاف أن قطر ودولاً خليجية أخرى تعرضت لهجمات بعد نحو ساعة فقط من اندلاع الحرب، معبّراً عن شعور بالصدمة إزاء ما حدث.

وقال: "لقد أوضحنا منذ البداية أننا لن نشارك في أي حروب ضد جيراننا"، مضيفاً أن الدوحة سعت دائماً للحفاظ على علاقات متوازنة مع إيران، إلا أن المبررات التي قدمتها طهران لهذه الهجمات "غير مقبولة".

دعوة لخفض التصعيد 

وشدد رئيس الوزراء القطري على أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة وتوسيع نطاقها، مؤكداً أن جميع الأطراف مطالبة بالعمل على احتواء التوتر.

وقال: "نواصل جهودنا لخفض التصعيد. إيران دولة جارة، وهذه حقيقة جغرافية لا يمكن تغييرها"، مضيفاً أن الدبلوماسية تظل الخيار الواقعي الوحيد للخروج من الأزمة الحالية.

وبحسب التقرير، فإن دعوة الدوحة لخفض التوتر لم تقتصر على طهران فقط، بل شملت أيضاً الولايات المتحدة، في ظل المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

استهداف منشآت مدنية 

كما رفض آل ثاني الرواية التي تقول إن الضربات الإيرانية استهدفت مواقع عسكرية فقط، مؤكداً أن منشآت مدنية حيوية كانت ضمن الأهداف.

وأوضح أن مطارات دولية ومرافق للمياه والبنية التحتية للغاز تعرضت للهجمات، مشيراً إلى أن نحو 25 بالمئة من الضربات استهدفت منشآت مدنية.

وتساءل قائلاً: "ما علاقة هذه المنشآت بالحرب؟ وما الهدف من استهدافها؟".

وأشار رئيس الوزراء القطري إلى أن تداعيات التصعيد لن تبقى محصورة داخل منطقة الخليج، موضحاً أن قطر توفر قرابة 20% من إمدادات الغاز في العالم، كما تعد من أكبر منتجي الأسمدة عالمياً، ما يعني أن أي تعطيل مستمر قد يؤثر في أسواق الطاقة وإمدادات الغذاء على مستوى العالم.

التعليقات