ماذا حدث في عملية الإنزال إسرائيلية في البقاع اللبناني؟
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، عملية إنزال جوي في منطقة البقاع شرقي لبنان، في خطوة أعادت إلى الأذهان عمليات مشابهة نفذتها إسرائيل قبل عقود في إطار البحث عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد.
وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن العملية استهدفت البحث عن رفات أراد، إلا أن الجيش أعلن في بيان صدر السبت أنه لم يعثر على أي دلائل تتعلق بالطيار المفقود.
وجرت العملية في محيط بلدة النبي شيت، إحدى أبرز معاقل حزب الله في البقاع اللبناني، وذلك بعد أن وجّه الجيش الإسرائيلي تحذيرات لسكان عدد من القرى في المنطقة لإخلائها قبل تنفيذ العملية.
وقال الجيش اللبناني إن قصفاً إسرائيلياً رافق عملية الإنزال قرب الحدود اللبنانية السورية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عسكريين لبنانيين.
وأوضح الجيش في بيان أن وحداته رصدت أربع مروحيات إسرائيلية تحلق فوق منطقة الخريبة – بعلبك، حيث قامت مروحيتان بإنزال قوة عسكرية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف استهدف القرى المجاورة.
وأضاف البيان أن الوحدات العسكرية اللبنانية نفذت تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف منطقة الإنزال، فيما توارت القوة الإسرائيلية عن الأنظار بعد تنفيذ مهمتها.
وأشار الجيش اللبناني إلى أن العملية تخللها قصف وتمشيط إسرائيلي واسع للمنطقة، تبعه تبادل لإطلاق النار مع أبناء المنطقة بعد انتقال القوة الإسرائيلية باتجاه بلدة النبي شيت، موضحاً أن المواجهات استمرت حتى نحو الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي.
من جهته، أعلن حزب الله أن مقاتليه رصدوا تسلل أربع مروحيات إسرائيلية من جهة الأراضي السورية، قامت بإنزال قوة مشاة في منطقة تقع عند مثلث جرود بلدات يحوفا والخريبة ومعربون في السلسلة الشرقية للبنان.
وأضاف الحزب أن القوة الإسرائيلية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت وصولاً إلى مقبرة البلدة، حيث اندلعت اشتباكات مع مقاتلي الحزب باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وبحسب بيان الحزب، تصاعدت الاشتباكات بعد انكشاف القوة الإسرائيلية، ما دفع الطيران الحربي الإسرائيلي إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثفة شملت نحو 40 غارة جوية لتأمين انسحاب القوة من منطقة المواجهة.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 26 شخصاً وإصابة 35 آخرين جراء سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة النبي شيت ومحيطها.
وأوضحت الوزارة أن من بين الضحايا ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني وعنصراً من الأمن العام، إضافة إلى عدد من سكان بلدات النبي شيت والخريبة وسرعين وعلي النهري.
وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن العملية استهدفت البحث عن رفات أراد، إلا أن الجيش أعلن في بيان صدر السبت أنه لم يعثر على أي دلائل تتعلق بالطيار المفقود.
وجرت العملية في محيط بلدة النبي شيت، إحدى أبرز معاقل حزب الله في البقاع اللبناني، وذلك بعد أن وجّه الجيش الإسرائيلي تحذيرات لسكان عدد من القرى في المنطقة لإخلائها قبل تنفيذ العملية.
وقال الجيش اللبناني إن قصفاً إسرائيلياً رافق عملية الإنزال قرب الحدود اللبنانية السورية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عسكريين لبنانيين.
وأوضح الجيش في بيان أن وحداته رصدت أربع مروحيات إسرائيلية تحلق فوق منطقة الخريبة – بعلبك، حيث قامت مروحيتان بإنزال قوة عسكرية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف استهدف القرى المجاورة.
وأضاف البيان أن الوحدات العسكرية اللبنانية نفذت تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف منطقة الإنزال، فيما توارت القوة الإسرائيلية عن الأنظار بعد تنفيذ مهمتها.
وأشار الجيش اللبناني إلى أن العملية تخللها قصف وتمشيط إسرائيلي واسع للمنطقة، تبعه تبادل لإطلاق النار مع أبناء المنطقة بعد انتقال القوة الإسرائيلية باتجاه بلدة النبي شيت، موضحاً أن المواجهات استمرت حتى نحو الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي.
من جهته، أعلن حزب الله أن مقاتليه رصدوا تسلل أربع مروحيات إسرائيلية من جهة الأراضي السورية، قامت بإنزال قوة مشاة في منطقة تقع عند مثلث جرود بلدات يحوفا والخريبة ومعربون في السلسلة الشرقية للبنان.
وأضاف الحزب أن القوة الإسرائيلية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت وصولاً إلى مقبرة البلدة، حيث اندلعت اشتباكات مع مقاتلي الحزب باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وبحسب بيان الحزب، تصاعدت الاشتباكات بعد انكشاف القوة الإسرائيلية، ما دفع الطيران الحربي الإسرائيلي إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثفة شملت نحو 40 غارة جوية لتأمين انسحاب القوة من منطقة المواجهة.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 26 شخصاً وإصابة 35 آخرين جراء سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة النبي شيت ومحيطها.
وأوضحت الوزارة أن من بين الضحايا ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني وعنصراً من الأمن العام، إضافة إلى عدد من سكان بلدات النبي شيت والخريبة وسرعين وعلي النهري.

التعليقات