فيلق القدس الإيراني يتوعد بالثأر: سنُبقي أبواب النار مفتوحة حتى هزيمة العدو

فيلق القدس الإيراني يتوعد بالثأر: سنُبقي أبواب النار مفتوحة حتى هزيمة العدو
أكّدت فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني أنها ستُبقي "أبواب النار مفتوحة على العدو ولن نهدأ حتى نهزمه"، مشددة على أن العدو "لن يكون آمناً حتى في الداخل، وأن أيامه السعيدة ولّت"، وفق بيان صادر عنه.

وقال البيان إن "الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني هاجما الجمهورية الإسلامية الإيرانية منتهكين القوانين الدولية"، متهمةً إياهما باستهداف المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة البارزين، إلى جانب مدنيين، ما أسفر عن مقتلهم.

وأضاف البيان أن الجمهورية الإسلامية وجبهة المقاومة تمثلان اليوم "شجرة طيبة وقوية"، معتبرةً أن التهديدات والخسائر لم تُضعفهما بل زادتهما "قوة وصلابة".

وتابع، على لسان قادة ومقاتلي ما سمّته جبهة المقاومة: "إننا باقون على العهد"، مؤكدة أن مواصلة القتال باتت "واجباً شرعياً" بعد ما وصفته بتجاوز العدو "كل الخطوط الحمر"، مع التعهّد بالاستمرار في استهداف المصالح الإسرائيلية والأميركية وعدم التوقف حتى "هزيمة العدو".

وشدد البيان على أن العدو "لن ينعم بعد الآن بالأمن في أي بقعة من العالم"، معلناً الاستمرار في القتال "حتى القضاء على الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية"، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن الحرس الثوري نفّذ حتى الآن 12 موجة صاروخية ضمن عملية (الوعد الصادق 4) ضد أهداف إسرائيلية ومصالح وقواعد أميركية في المنطقة، وذلك رداً على ما وصفه بالعدوان الأميركي الإسرائيلي الذي استهدف إيران صباح السبت، وأدى إلى مقتل مئات الإيرانيين، بينهم المرشد الإيراني وعدد من قيادات البلاد، بحسب البيان.

التعليقات